جن الظلام فمذ بدا مبتسما
صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالهمزة
- ١جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
- ٢وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفالَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ الآناءُ
- ٣رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ
- ٤وَسَرَت بِخَدَّيهِ المُدامُ بِلُطفِهافَتَوَرَّدا وَكَساهُما اللَألاءُ
- ٥وافى يُعيدُ مِنَ التَواصُلِ ضِعفَ مامِنهُ بَدا إِذ صَحَّ مِنهُ وَفاءُ
- ٦فَأَلَمَّ بي طَوعاً وَباتَ لِساعِديمُتَوَسِّدا وَفِراشُهُ الأَعضاءُ
- ٧عانَقتُهُ مُتَرَفِّقاً وَضَمَمتُهُمُتَأَيِّداً إِذ نامَتِ الرُقَباءُ
- ٨حَتّى اِغتَدى مِن ساعِدَيَّ مُوَشَّحاًوَمُقَلَّدا وَقَدِ اِعتَراهُ حَياءُ
- ٩وَسَطا الضِياءُ عَلى الظَلامِ وَحَبَّذالَو يُفتَدى وَلَهُ النُفوسُ فِداءُ
- ١٠لَم أَدرِ ضَوءَ الصُبحِ أَقبَلَ جَيشُهُمُتَبَدِّدا وَلَهُ الشُعاعُ لِواءُ
- ١١أَو نورُ شَمسِ الدينِ قَد جَلّى الدُجىلَمّا بَدا وَلَهُ القُلوبُ سَماءُ
- ١٢شَمسٌ إِذا ما راحَ تَرقُبُهُ العُلىوَإِذا غَدا فَكَأَنَّها الحِرباءُ
- ١٣وَإِذا تَدَرَّعَ فَالسَماحَةُ دِرعُهُوَإِذا اِرتَدى فَلَهُ الجَمالُ رِداءُ
- ١٤مِن آلِ عَبسونَ الَّذينَ إِذا اِنتَمَواعَبَسَ الرَدى وَتَوَلَّتِ اللَأواءُ
- ١٥وَإِذا سَطوا بَكَتِ السُيوفُ وَإِن سَخواضَحِكَ النَدى وَتَجَلَّتِ الغَمّاءُ
- ١٦قَومٌ بِهُم تُجلى الكُروبُ ومِنهُميُرجى الجَدا إِن ضَنَّتِ الأَنواءُ
- ١٧فَنداهُمُ قَبلَ السُؤالِ وُجودُهُمقَبلَ النَدى وَكَذَلِكَ الكُرَماءُ
- ١٨وَهُمُ مُنىً لِمَنِ اِعتَفى وَمَنِيَّةٌلِمَنِ اِعتَدى فَسَعادَةٌ وَشَقاءُ
- ١٩مَولايَ شَمسَ الدينِ يا مَن كَفُّهُيَروي الصَدى وَبِها العُداةُ ظِماءُ
- ٢٠أَشكو إِلَيكَ غَريمَ شَوقٍ قَد غَدامُتَمَرِّدا ماعِندَهُ إِغضاءُ
- ٢١شَوقي إِلى عَلياكَ أَعظَمُ أَن يُرىمُتَعَدِّدا وَيَعُمَّهُ الإِحصاءُ
- ٢٢فَاِسلَم فَإِنَّكَ خَيرُ مَولىً يُرتَجىأَو يُجتَدى وَلَكَ اليَدُ البِيضاءُ
- ٢٣لا زالَ غَيثُ نَداكَ يُمطِرُ فِضَّةًأَو عَسجَدا تَغنى بِهِ الفُقَراءُ