ألا حييا ليلى أجد رحيلي
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيليوَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
- ٢تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُوَهاجَتكَ أُمُّ الصَلتِ بَعدَ ذُهولِ
- ٣أُريدُ لَأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّماتَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
- ٤إِذا ذُكِرَت لَيلى تَغَشَّتكَ عَبرَةٌتُعَلُّ بِها العَينانِ بَعدَ نُهولِ
- ٥وَكَم مِن خَليلٍ قالَ لي لوسَأَلتَهافَقُلتُ نَعَم لَيلى أَضَنُّ خَليلِ
- ٦وَأَبعَدُهُ نيلاً وَأَوشَكُهُ قِلىًوَإِن سُئِلَت عُرفاً فَشَرُّ مَسولِ
- ٧حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىًخِلالَ المَلا يَمدُدنَ كُلَّ جَديلِ
- ٨تَراها وِفاقا بَينَهُنَّ تَفاوُتٌوَيَمدُدنَ بِالإِهلالِ كُلَّ أَصيلِ
- ٩تَواهَقنَ بِالحُجّاجِ مَن بَطنِ نَخلَةٍوَمِن عَزوَرٍ وَالخَبتِ خَبتِ طَفيلِ
- ١٠بِكُلِّ حَرامٍ خاشِعٍ مُتَوَجِّهٍإِلى اللَهِ يَدعوهُ بِكُلِّ نَقيلِ
- ١١عَلى كُلِّ مِذعانِ الرَواحِ مُعيدَةٍوَمَخشِيَّةٍ أَلّا تُعيد هَزيلِ
- ١٢شَوامِذَ قَد أَرتَجنَ دون أَجِنَّةٍوَهوجٍ تَبارى في الأَزِمَّةِ حولِ
- ١٣يَمينَ اِمرِئٍ مُستَغلِظٍ بِأَلِيَّةٍلِيُكذِبَ قيلاً قَد أَلَحَّ بِقيلِ
- ١٤لَقَد كَذِبَ الواشونَ ما بُحتُ عِندَهُمبِلَيلى وَلا أَرسَلتُهُم بِرَسيلِ
- ١٥فَإِن جاءَكِ الواشونَ عَنّي بِكِذبَةٍفَرَوها وَلَم يَأتوا لَها بِحَويلِ
- ١٦فَلا تَعجَلي يا لَيلَ أَن تَتَفَهَّميبِنُصحِ أَتى الواشونَ أَم بِحُبولِ
- ١٧فَإِن طِبتِ نَفساً بَالعَطاءِ فَأَجزِليوَخَيرُ العَطايا لَيلَ كُلَّ جَزيلِ
- ١٨وَإِلّا فَإِجمالٌ إِلَيَّ فَإِنَّنيأُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ كُلَّ جَميلِ
- ١٩فَإِن تَبذُلي لِيَ مِنكِ يَوماً مَوَدَّةًفَقِدماً صَنَعتِ القَرضَ عِندَ بَذولِ
- ٢٠وَإِن تَبخَلي يا ليلَ عَنّي فَإِنَّنيتُوَكَّلُني نَفسي بِكُلِّ بَخيلِ
- ٢١وَلَستُ بِراضٍ مِن خَليلي بِنائِلٍقَليلٍ وَلا راضٍ لَهُ بِقَليلِ
- ٢٢وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذيإِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
- ٢٣وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُوَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
- ٢٤وَلَم أَرَ مِن لَيلى نَوالاً أَعُدُّهُأَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
- ٢٥يَلومُكَ في لَيلى وَعَقلُكَ عِندَهارِجالٌ وَلَم تَذهَب لَهُم بِعُقولِ
- ٢٦يَقولونَ وَدِّع عَنك لَيلى وَلا تَهمبِقاطِعَةِ الأَقرانِ ذاتِ حَليلِ
- ٢٧فَما نَقَعَت نَفسي بِما أَمَروا بِهِوَلا عِجتُ مِن أَقوالِهِم بِفَتيلِ
- ٢٨تَذَكَّرتُ أَتراباً لِعَزَّةَ كَالمَهاحُبينَ بِليطٍ ناعِمٍ وَقَبولُ
- ٢٩وَكُنتُ إِذا لاقَيتُهُنَّ كَأَنَّنيمُخالِطَةٌ عَقلي سُلافُ شَمولِ
- ٣٠تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاًرَجاءَ الأَماني أَن يَقِلنَ مَقيلي
- ٣١فَأَبدَينَ لي مِن بَينِهِنَّ تَجَهُّماًوَأَخلَفنَ ظَنّي إِذ ظَنَنتُ وَقيلي
- ٣٢فَلَأياً بِلَأيٍ ما قَضَينَ لُبانَةمَنَ الدارِ وَاِستَقلَلنَ بَعدَ طَويلِ
- ٣٣فَلَمّا رَأى وَاِستَيقَنَ البَينَ صاحِبيدَعا دَعوَةً يا حَبتَرَ بنَ سَلولِ
- ٣٤فَقُلتُ وَأَسرَرتُ النَدامَةَ لَيتَنيوَكُنتُ اِمرِءاً أَغتَشُّ كُلَّ عَذولِ
- ٣٥سَلَكتُ سَبيلَ الرَئِحاتِ عَشِيَّةًمَخارِمَ نِصعٍ أَو سَلَكنَ سَبيلي
- ٣٦فَأَسعَدتُ نَفساً بِالهَوى قَبلَ أَن أَرىعَوادي نَأيٍ بَينَنا وَشُغولِ
- ٣٧نَدِمتُ عَلى ما فاتَني يَومَ بنتُمُفَيا حَسرَتا أَلّا يَرَينَ عَويلي
- ٣٨كَأَنَّ دُموعَ العَينِ واهِيَةُ الكُلىوَعَت ماءَ غَربٍ يَومَ ذاكَ سَجيلِ
- ٣٩تَكَنَّفَها خُرقٌ تَواكَلنَ خَرزَهافَأَرخَينَهُ وَالسَيرُ غَيرُ بَجيلِ
- ٤٠أَقيمي فَإِنَّ الغَورَ يا عَزَّ بَعدَكُمإِلَيَّ إِذا ما بِنتِ غَيرُ جَميلِ
- ٤١كَفى حَزناً لِلعَينِ أَن راءَ طَرفُهالِعَزَّةَ عَيراً آذَنَت بِرَحيلِ
- ٤٢وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكافَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي
- ٤٣فَوَلَّيتُ مَخزوناً وَقُلتُ لِصاحِبيأَقاتِلَتي لَيلى بِغَيرِ قَتيلِ
- ٤٤لِعَزَّةَ إِذ يَحتَلُّ بِالخَيفِ أَهلُهافَأَوحَشَ مِنها الخَيفُ بَعدَ حُلولِ
- ٤٥وَبَدَّلَ مِنها بَعدَ طولِ إِقامَةٍتَبَعُّثُ نَكباءِ العَشِيِّ جَفولِ
- ٤٦لَقَد أَكثَرَ الواشونَ فينا وَفيكُمُوَمالَ بِنا الواشونَ كُلَّ مَميلِ
- ٤٧وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن طَرَّ شارِبيإِلى اليَومِ كَالمُقصى بِكُلِّ سَبيلِ