قسمت قلبك في الهوى فتقسما
البرعيمملوكيالكاملالميم
- ١قسمت قلبك في الهَوى فتقسماوَقتلت نفسك وَهيَ اقدار السما
- ٢تَرمي بعينك في عيون مطافللحظاتها بالسحر تقتل من رمى
- ٣وَتحن ان ذكروا معاهد رامةيا بعد رامة من مرامكمرتمي
- ٤للظاعنين عَليّ عهد أَنَّنيأجرى المَدامع حين اذكرهم دما
- ٥وانوح في آثارهم متعللامن بعد بعدهم بعل وربما
- ٦وأَنا الفداء لذي جَمال باهرانجدت يوم البين عنه واِتهما
- ٧لكنني اِستَمتَعت منه بنظرةكالحلم أَو كالبرق حين تبسما
- ٨فَرأيت بدرا تحت ليل حالكوَعجبت من حسن أَنار واظلما
- ٩تَرعى النَواظر في محاجر خدهروضا اقام الحسن فيه وخيما
- ١٠وَيردن من ثغر الحَبيب ملعساوَمعسلا وَموشرا وَموشما
- ١١ظمئت مرا شفنا اليه وريهافي ذلك للعس المعسل وَاللمى
- ١٢لَم يدرعني ذو المَحاسن أَنَّنياودعته روحي ورحت متيما
- ١٣خالسته يوم العذيب حشاشَتيوَجلوته بدرا تقلد أَنجما
- ١٤طرح السَلاة بطرفه فاذا نبىما ضره لوحين سلم سلما
- ١٥يا صاحِبي وَللزَمان تقلببالناس لَو أَنصفتما لعذرتما
- ١٦لا تكثرا عذلي فلذ سجيةشجن حشا الاحشاء جمرا مضرما
- ١٧وَمَتى أَعوج إِلىعواجة نازِلابالربع من ذاك الجناب مسلما
- ١٨واهل بالاحرام زائر سادةمن زار تربتهم اهل واحرما
- ١٩هي روضة مزجت بطينة طيبةوَسمت فَنافَسَت الحطيم وَزَمزَما
- ٢٠وَعراصها خيم الغنى ومن المنىوَخضمبرّ في البَريَّة قد طما
- ٢١ذا ابن الحسين وَذا أَخوه فَتى ابيبكرهما سر الوجود هما هما
- ٢٢قمران بالذكر الجَميل تجملاوَتجللا وَتسربلا وَتعمما
- ٢٣غوثان ان عدت العَوادي أوقساقلب الزَمان فَما أَبر وَأَرحَما
- ٢٤ان تقصد البجلي عشت مبجلااولذت بالحكمى قال تحكما
- ٢٥فلذا وَذا خلق أَرق من الصباوأَلذ من ماء العذيب عَلى الظما
- ٢٦أَمحمد ومحمد لِلَّه منجَبَلَين يَحمي كل من بكما اِحتَمى
- ٢٧لكما يحمل عرش ربك همةوَيد من الايدي الَّتي بنت السما
- ٢٨وَالبكما جرتالاشارة ليلة المعراج اذ حيا الرَسول وَسلما
- ٢٩كان الوَرى عدما وآدم لم يكنفَدَعا النَبي بروحه روحيكما
- ٣٠وأقيم كرسي النبوّة غايةلَولا سميكما سما لسبقتما
- ٣١فجذبتما بسلاسل الانوار فيسبق العناية فاِفعَلا ما شئتما
- ٣٢وَشربتما كأس الوصال رويةفي حضرة قدسية جمعتكما
- ٣٣وَليستما من عبقري كَرامةحلل الرضا لا العَبقَري المعلما
- ٣٤فغدت رياض الارض رضوانيةبكما تشعشع نورها فَتبسما
- ٣٥وَثنت خزامى القرب عطف سرورهاطربا وَعاد حمامها مترنما
- ٣٦ان الولاية خلعة مرقومةبكما وَعز منسموكما سما
- ٣٧وَالهدى تاج للزمان مرصعبجواهر العلم الَّذي علمتما
- ٣٨تَجري بامركما الامور الى مدىعزلا وَتولية كَما احببتما
- ٣٩وَيحيط سركما الوجود فكل مافي الكون لا يَخفيه شيء عنكما
- ٤٠اني أَعد كما لدفع مكارهالدنيا والاخرى حيث كنت وَكنتما
- ٤١هَل عطفه بجلية حكميةنبوية صمدية لي منكما
- ٤٢ابنى بها مجدى وأمنع جانبيوأرد أنف من اِبتغاني مرغما
- ٤٣عار عَلى أَهل الحفائظ ان رأواروغ الثَعالِب يفترسن الضيغما
- ٤٤سَلاسيوفكما وَذبا عَن حمىعَبد الرَحيم ومن يَليه تكرما
- ٤٥قَولا لمن يَبغي اذاه معانداشلت بداهوَعم عينيه العمى
- ٤٦وَخذا عَلى أَيدي عداى وادركاحبل الجَلالة قبل أَن يتصرما
- ٤٧أَينَ الحَميَّة بالحماية لي فقداعذرت يا أَهل الحماية وَالحمى
- ٤٨لازلتما غيما يمد ظلالهسترا عَلى مثلي وَيمطر أَنعما
- ٤٩ثم الصَلاة عَلى النَبي وآلهصلى وَسلم ربنا وَترحما
- ٥٠ماناح في عذب العذيب مغرداولاح برق الابرقين معتما