قصائد

قف بذات الاراك واندب طلولا

البرعيمملوكيالخفيفعتاباللام

  1. ١قف بذات الاراك واندب طلولاقفرت عَن نوار دهرا طَويلا
  2. ٢وَرسوما بالابلق الفرد أَضحَتلمها الرمل مسمراوَمقيلا
  3. ٣واسقها من عَريض دمع غَزيردائم السكب لا يغب مسيلا
  4. ٤فَلَعَل الدموع تطفىء نارامن فؤاد صبا وَتشفي غَليلا
  5. ٥ان بين الاراك فالبان فالريانللظاعنين رسما محيلا
  6. ٦انكرت ربعه الرياح جنوباوَشمالا شامية وَقبولا
  7. ٧وأَحالت منه المَعالم فالآثار فالربع فالكثيب المهيلا
  8. ٨يا خَليلي عَساكَ تعذر ذا الوجد كما يعذر الخَليل الخَليلا
  9. ٩لا تسلني عَن العوير وأَهليه وَسلهم هَل خلفوني قَتيلا
  10. ١٠فالغَريق الَّذين حلوا بنجدما يَزالون في الفؤاد حلولا
  11. ١١ما عَلى الناس من بقية روحأسكنته الهموم جسما نَحيلا
  12. ١٢وَفؤاد يَرضى بهاهجر المحبينوَيَستَعذب العذاب الوَبيلا
  13. ١٣إِن دَعج العيون من غير عيبآلفته الضنا قَليلا قَليلا
  14. ١٤أَيُّها الراكب المجدار تحل منشجر واقطع الفَيافي زَميلا
  15. ١٥واطو أَرض الجنوب غورا وَنَجدافرسخا فرسخا وَميلا فميلا
  16. ١٦لا تمل بالمطىّ عَن ذروةالعز بعز المنيع تنعم مقيلا
  17. ١٧في رياض شرفن بالاشرف الغرد الَّذي حاز الارض عرضا وَطولا
  18. ١٨تبعى أَتى به اللَه للاسلام وَالمسلمين ظلا ظَليلا
  19. ١٩واسأل الحي عن محب صحبناقَديما وَكان برّا وَصولا
  20. ٢٠حيّ عبد الرَحمن أَعنى وَجيه الدينالدين سيف الهدى الجراز الصَقيلا
  21. ٢١اكرم الخق من بَني اكرم الحلقفروعا منيفة وأصولا
  22. ٢٢الامام الَّذي يدل عَلى الحقبآثاره وَيهدى السَبيلا
  23. ٢٣وَالجواد الجواد والامجد الامجدوَالسيد النَبيل النَبيلا
  24. ٢٤الفَتى الماهِر المهذب فردافي بَني الدهر ان طلبت مَثيلا
  25. ٢٥فاِقتبس من هداه علما وَحِلماواِستله تلقى فزانا وَتيلا
  26. ٢٦وَتيممه سائِلا تغن جودادونك الزاخر العَريض الطَويلا
  27. ٢٧أَيُّها القادِمون مِن أَرض نجدهَل وَجدتم لهم قَلبي مزيلا
  28. ٢٨ان قَوما أَحبهم هَجَرونيبعد وصل فصار قَلبي عَليلا
  29. ٢٩يا حَبيبي لَو ساعدتَني اللَياليبالتَلاقي لجئتسعيا عجولا
  30. ٣٠غَرَضي أَن أُجَدد العهد لكنلَم أَجد من عثار دَهري مقيلا
  31. ٣١ان تكن حلت عَن وِدادي فَقَلبيلا يَرى عَن ودادكم أن يحولا
  32. ٣٢أَو تناسيتني فلست بناسأو مللت الهوى فلست مَلولا
  33. ٣٣طالَما هبت الجنوب فأهديت اليكم معها السلام الجَزيلا
  34. ٣٤شفني الشوق نحوكم واِستَحالَتأنعم مارضيت أَن تَستَحيلا
  35. ٣٥كَيف يا سَيدي بلغت قَريبامن بلادي وَما اِستَطعت وصولا
  36. ٣٦لا تعنف عليّ بالهجر فاللَهتَعالى يَقول صبرا جَميلا
  37. ٣٧لي حولان أَرتَجي بث أشواقي اليكم فَما وجدت رَسولا
  38. ٣٨واختصرت العتاب وَهو كَثيرخشية أن شرحته أَن يطولا
  39. ٣٩وَتلطفت في السؤال رَجائيأَن ترى للجواب فيه دَليلا
  40. ٤٠فبحق الَّذي هَداك رأعطاك هدى شافيا وَقَولا ثَقيلا
  41. ٤١اذكر الشارفىّ بالخير مهماقمت تدعو البر الرَحيم الوَكيلا
  42. ٤٢وَعَلَيكم مني السَلام إِلى أَنينفد الدهر بكرة وأَصيلا