قف بذات الاراك واندب طلولا
البرعيمملوكيالخفيفعتاباللام
- ١قف بذات الاراك واندب طلولاقفرت عَن نوار دهرا طَويلا
- ٢وَرسوما بالابلق الفرد أَضحَتلمها الرمل مسمراوَمقيلا
- ٣واسقها من عَريض دمع غَزيردائم السكب لا يغب مسيلا
- ٤فَلَعَل الدموع تطفىء نارامن فؤاد صبا وَتشفي غَليلا
- ٥ان بين الاراك فالبان فالريانللظاعنين رسما محيلا
- ٦انكرت ربعه الرياح جنوباوَشمالا شامية وَقبولا
- ٧وأَحالت منه المَعالم فالآثار فالربع فالكثيب المهيلا
- ٨يا خَليلي عَساكَ تعذر ذا الوجد كما يعذر الخَليل الخَليلا
- ٩لا تسلني عَن العوير وأَهليه وَسلهم هَل خلفوني قَتيلا
- ١٠فالغَريق الَّذين حلوا بنجدما يَزالون في الفؤاد حلولا
- ١١ما عَلى الناس من بقية روحأسكنته الهموم جسما نَحيلا
- ١٢وَفؤاد يَرضى بهاهجر المحبينوَيَستَعذب العذاب الوَبيلا
- ١٣إِن دَعج العيون من غير عيبآلفته الضنا قَليلا قَليلا
- ١٤أَيُّها الراكب المجدار تحل منشجر واقطع الفَيافي زَميلا
- ١٥واطو أَرض الجنوب غورا وَنَجدافرسخا فرسخا وَميلا فميلا
- ١٦لا تمل بالمطىّ عَن ذروةالعز بعز المنيع تنعم مقيلا
- ١٧في رياض شرفن بالاشرف الغرد الَّذي حاز الارض عرضا وَطولا
- ١٨تبعى أَتى به اللَه للاسلام وَالمسلمين ظلا ظَليلا
- ١٩واسأل الحي عن محب صحبناقَديما وَكان برّا وَصولا
- ٢٠حيّ عبد الرَحمن أَعنى وَجيه الدينالدين سيف الهدى الجراز الصَقيلا
- ٢١اكرم الخق من بَني اكرم الحلقفروعا منيفة وأصولا
- ٢٢الامام الَّذي يدل عَلى الحقبآثاره وَيهدى السَبيلا
- ٢٣وَالجواد الجواد والامجد الامجدوَالسيد النَبيل النَبيلا
- ٢٤الفَتى الماهِر المهذب فردافي بَني الدهر ان طلبت مَثيلا
- ٢٥فاِقتبس من هداه علما وَحِلماواِستله تلقى فزانا وَتيلا
- ٢٦وَتيممه سائِلا تغن جودادونك الزاخر العَريض الطَويلا
- ٢٧أَيُّها القادِمون مِن أَرض نجدهَل وَجدتم لهم قَلبي مزيلا
- ٢٨ان قَوما أَحبهم هَجَرونيبعد وصل فصار قَلبي عَليلا
- ٢٩يا حَبيبي لَو ساعدتَني اللَياليبالتَلاقي لجئتسعيا عجولا
- ٣٠غَرَضي أَن أُجَدد العهد لكنلَم أَجد من عثار دَهري مقيلا
- ٣١ان تكن حلت عَن وِدادي فَقَلبيلا يَرى عَن ودادكم أن يحولا
- ٣٢أَو تناسيتني فلست بناسأو مللت الهوى فلست مَلولا
- ٣٣طالَما هبت الجنوب فأهديت اليكم معها السلام الجَزيلا
- ٣٤شفني الشوق نحوكم واِستَحالَتأنعم مارضيت أَن تَستَحيلا
- ٣٥كَيف يا سَيدي بلغت قَريبامن بلادي وَما اِستَطعت وصولا
- ٣٦لا تعنف عليّ بالهجر فاللَهتَعالى يَقول صبرا جَميلا
- ٣٧لي حولان أَرتَجي بث أشواقي اليكم فَما وجدت رَسولا
- ٣٨واختصرت العتاب وَهو كَثيرخشية أن شرحته أَن يطولا
- ٣٩وَتلطفت في السؤال رَجائيأَن ترى للجواب فيه دَليلا
- ٤٠فبحق الَّذي هَداك رأعطاك هدى شافيا وَقَولا ثَقيلا
- ٤١اذكر الشارفىّ بالخير مهماقمت تدعو البر الرَحيم الوَكيلا
- ٤٢وَعَلَيكم مني السَلام إِلى أَنينفد الدهر بكرة وأَصيلا