تملأ من شوقي إليك جناني
الورغيعثمانيالطويلشوقالياء
- ١تَمَلأَّ مِنْ شَوقِي إليك جَنَانِيفَهَلْ يبلغ المقصود مِنْكَ عِيانِي
- ٢وهل تَمْسَح الأجفانَ موطيءَ أخمُصٍمَشَتْ مِنْ ذُرى العَليَا بِأي مَكَانِ
- ٣وهل أنظُرنْ يَوماً بِقاعاً نَظرَتَهَابِعَينَيكَ أو مَرَّتْ بِهَا القَدمَانِ
- ٤أمانِيُّ مَا بَعْدَ الرّضَا مِنْكَ بَعْدَهَالِذي صَفوَةٍ صُبَّتْ عَلَيهِ أمَانِي
- ٥يُقَرّبُهَا مِنِّي رَجَاءٌ يُقِيمُنِيوَيُقعِدنِي عنها شَحِيح زَمانِي
- ٦إذا انْبعَثتَ مِنْ جانِب الغَرب رِفقةًلِنَحْوكَ هَمَّ القَلْبُ بِالطَيَران
- ٧وَقَلَّبْتُ طَرفاً جَاريَ الرفع مالهبِقيمة طَرْف لِلجُنُوحِ يَدَان
- ٨وَلَو أمكنت مَا بِتُّ إلاَّ مُعَانِقاًبِسَاحَة فَتْح الله حُمرَ هِجَان
- ٩أحَدّثُهَا عَجْمَاء عَنْ طِيب نُجْعَتِيفَتُصْغِي وَلاَ تَعْيَا مِنَ الوَخَذَان
- ١٠وتُصْبِح كَالإمْسَاء فِي كُلّ مَنْزلتُقَصِّر طُولَ الخَطْو بِالنَّزَوَان
- ١١وَتَخْتَصر التوْديعَ منْ قَبْل رَادِسلِتنزِلَ مِنْ بَعدِ عَلَى صَلَتَانِ
- ١٢إذا أبصَرَتْ قَصْرَ الفَلاَحِينَ لاَئِحاًفَفِي المَحرِسِ التْعريسُ بَعْدَ ثَمَانِ
- ١٣وإنْ قَابَلَتْهَا قابُسٌ أودَنَتْ لَهَاطَرابُلُسٌ مَرَّتْ بِغَيرِ عِنَانِ
- ١٤لِتَطوي إلَى مِصْرَ مَنَازِلَ بَعضُهَالِبَعْضٍ وَإنْ طَالَ المَدَى مُتَدانِ
- ١٥تَقُولُ فَمَا فِي البِرْكَةِ الآنَ مَبْرَكٌيَطِيبُ وَقَلبِي لِلبُويْبِ دَعَانِي
- ١٦وَلاَ فِي رُبا الخضْراءِ يَثْبُتُ مَنسِمِيوَلاَ في القِبابِ يَسْتَقِرُّ جِرَانِي
- ١٧وَشَوقِي لِبِئْرِ النخل من قَبلِ إيلَةوَقُرْبِي لِقُرّ زَادَ فِي هَيَمَانِي
- ١٨كَأنِّي إذا جِئتُ المَغَارَةَ حَالِمٌلَهُ النبْكُ وَالأقصَابُ يَلتَقِيانِ
- ١٩فَمَا لِي وَلِلحَورَاءِ يَنْبُعُ دَمْعُهَاوَدَمْعِي بِذاتِ الدَّهْنَوَينِ ثَوَانِ
- ٢٠أحِنُّ إلَى مَرْآى حُنَيْنٍ وَمَقْصَدِيمَبَادَرَتِي بَدراً بِغَيرِ تَوانٍ
- ٢١لَعَلِّي أرَى مِنْ رَابِغِ بَعْدَ بَزوةٍوَبِئرِ عَلِي عَزمَةَ المُتوانِي
- ٢٢فَأخلُصُ مِنْ وادِي السَّوِيقِ وَعَسْفِهِإلَى مَجمَعِ الخَلصَا إلَى عَسَفَانِ
- ٢٣وَمِنَ بَطنِ مُرَّ وَالمَسَاجِدُ دُونَهَابُيُوتٌ إلى البَيْتِ العَتِيقِ دَوَانِ
- ٢٤مَنَازِلُ لِلإسْعَادِ لاَ غَيرُ كُونَتْكَفَتْنَا عَنِ الشَّرْطَيْنِ وَالدَّبَرَانِ
- ٢٥بَلَغْنَا بِهَا لاَ بِالسَّماكَينِ مَطمَحاًبِهِ الوَحْيُ وَالإرْسَالُ يَلتَقِيانِ
- ٢٦مَزَارٌ يَرُوحُ الزَّوْرُ مِنْهُ بِمَا أتَوالَهُ مِنْ مِنىً عُظْمَى وَعقد أمَانِ
- ٢٧إذا مَا أفَاضُوا مُصدِرِينَ وَمَسَحُوابِأيمَانِهِم منْ أسوَدٍ وَيَمَنِي
- ٢٨دَعَتْهُمْ إلَى الإقلاعِ كُدمٌ مُسِنةٌتَخَيّرَهَا العَرَّافُ غَيْرَ سِمَانِ
- ٢٩تُبَاري مَهَبَّ الرّيِحِ إن قِيلَ طَيبَةٌوَتُذرِي عَلَى الأطوَاقِ عِقدَ جُمَانِ
- ٣٠أمِن طَرَبٍ تَبكِي وَحَقَّ لِصَخرَةٍتَكُونُ كَذا فَضلاً عنِ الحَيَوانِ
- ٣١لِذاكَ تَرَى الرَّكْبَ المُجِدّينَ نَحوَهَايَخُوضُونَ في بَحرٍ منَ الغَشيانِ
- ٣٢سَكَارَى وَلَكِنْ بِالحَبِيبِ وَذِكرِهِجَرَى طَرَبُ الجِريَالِ فِي الشَّرَيَانِ
- ٣٣فَكَيفَ إذا قَامُوا وَمِنْ دُونِ قَبرِهِإذا حُرّرَ التقْدِيِرُ قَيدَ بَنَانِ
- ٣٤هُناكَ فَحَدَثْ كَيفَ شِئْتَ عنِ الذيتَراهُ فَإنِّي مَا ارتَضَيتُ بَيَانِي
- ٣٥وَلاَ لَومَ إنْ أفحِمْتَ مِثْلِي فَإنهَامَعَانٍ تُكِلُّ الفِكرَ إثرَ مَعَانِ
- ٣٦إذا مَدَحَتْهُ الآيُ قَبلِي فما عَسَىيُخَمِّنُ قَلبِي أو يَقُولُ لِسانِي
- ٣٧حِمَاكَ رَسُولَ اللهِ يَقبَلُ لاجِئاًأقَامَتْ لَهُ الأيامُ سُوقَ طِعَانِ
- ٣٨إلَى أين إنْ أغلَقْتَ بَابَكَ دُونَنَاوَحَاشَاكَ أنْ يُؤذَى بِعِرضِكَ جَانِي
- ٣٩أمَا إنَّكَ المَبْعُوثُ لِلخَلقِ رَحمَةًفَلَستُ إذا مَا كُنتَ لِي بِمهَانِ
- ٤٠وَمن شرْعكَ المَحمُودِ أنْ نُخلص الدُّعالِذِي الأمرِ في حُبّ وَفِي شَنَآنِ
- ٤١وَهَذا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ كَمَا تَرَيبِذِكرِكَ مَشغُولٌ بِكُلّ أوانِ
- ٤٢يُعَامِلُ مِنْ جَرَّاكَ أمَّتَكَ التِيتُوصّي بِهَا خَيْراً بِكُلّ حَنَانِ
- ٤٣وَيَروي أحَادِيثاً إلَيكَ استِنَادُهَالِتَجزِيهِ خَيراً عَنْ فلٍ وَفُلاَنِ
- ٤٤وَلاَ تُلهِهِ الأشغَالُ عنْ نَشرِ طَيهَاصِحَاحٍ عَلَى طُولِ المَدَى وَحِسَانِ
- ٤٥وَلَكِنَّ فِي الجَعْفِي مِنْهُ مَحَبةًتُخلِصٌُ مِنْ ضِيقٍ وَمَسّ هَوَانِ
- ٤٦كَمَا أنهُ لَما بَنَى القُبَّةَ التيأجَادَ لَهَا الإحْسَانَ خَيْرَ مَكَانِ
- ٤٧حَمَى وَطْأهَا إلاَّ بِخَتْمِ صَحِيحِهِبِإخلاَصِ نِياتٍ وَبَثَ مَثَانِي
- ٤٨فَكَانَ ابْتِداءُ الخَتمِ بَدْءَ دُخُولِهَاوَكَانَ بِلَيلِ القَدرِ فِي رَمَضَان
- ٤٩وَأنْتَ بِهَا يَا أكْرَمَ الخَلقِ حَاضِرٌتُشَاهِدُ مَا يَأتِي بِهِ الثقَلاَنِ
- ٥٠عَسَى نَفْحَةً مِنْ فَيضِ فَضلْكَ تحتَويوَتَشْمَلُ هَذا الجَمْعَ بِالسَّرَيَانِ
- ٥١فَيَرْجِعُ رَاوٍ لِلحَدْيثِ وَسَامِعٌوَمُنْبِي بمَا يَشْفِي الغَليلَ وَبَانِي
- ٥٢عَلَيكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُوَذَلِكَ طُراً ما التَوى المَلَوَان