محاسن العيد يوم أن صفا الزمن
الورغيعثمانيالبسيطالنون
- ١مَحَاسِنُ العِيدِ يَومَ أنْ صَفَا الزَّمَنُأما وُجُودُكَ فَهْوَ الدَّائِمُ الحَسَنُ
- ٢وَلَو سَألنَا بِكَ الأعيَادَ مَا حَكَمَتْإلاَّبِأنَكَ رُوحٌ أوْ هِيَ البَدنُ
- ٣فَهْيَ المُهَنَّاةُ إذ كُنْتَ الحَيَاةَ لَهَاوَإنْ جَرَى بِخِلاَفِ ذَلِكَ السنَنُ
- ٤فَاهْنَأ بِعِيدٍ تَمَامُ العَشرِ لَيلَتُهُوَصُبْحُهُ بِافْتِتَاحِ اليُسرِ مُقْتَرِنُ
- ٥نُعطِيكَ مِنْ بَعْدِهِ الأيامُ بَالِغَةًلِمِثْلِهِ مِنَناً فِي إثرِهَا مِنَنُ
- ٦تَنَالُ مِنهُ الجَدِيدَ الليْنَ تَلبَسُهُعَفواً وَيَنحطُّ عنك الدَّارِسِ الخَشِنُ
- ٧حَتى تَرَى منْ سُلَيْمَان وَتَابِعِهِمُحَمدٍ مَا تَلَذُّ العَيْنُ وَالأذُنُ
- ٨وَتَرْتَقِي بِأبِي عَمرٍو لِغَايَتِهِوَمَا يَخَافُ عَلَى المَأمونِ مُؤتَمَنُ
- ٩أفلاَذُ قَلبِكَ هم في نفس وَامِقِهِمْشَأنٌ وَفِي عين مَنْ يَشناهُمُ شَجَنُ
- ١٠مِنْ كُلّ أروَعَ يَستَشفَى بِطَلعَتِهِوَيَسْتَجِيرُ بِهِ مَنْ هَمَّهُ الإحَنُ
- ١١أعِزَّةٌ لِمَقَامِ المُلكِ رَشَّحَهُمْلَهُ ذكَاؤُهُمُ مِنْ بَعدِ مَا خُتِنُوا
- ١٢بل ما استهَلَّ لدى الميلاَدِ صَارِخُهُمْإلاَّ وَعَقدُكَ مِنْ كَفيهِ مرتهَنُ
- ١٣تبادروه فلا في كف حاملهمنهم نكول ولا في طبعه ددن
- ١٤تَوَدُّهُمْ صَهَواتُ الخَيلِ حِينئذٍوَهُمْ عَلى الرَّكضِ في الأرحَامِ قد مرَنُوا
- ١٥وَقَولَ وِحشَةَ قَولِ الناسِ مُنفَرِدوَقَولهُم سَرحَةٌ مَا إنْ بِهَا غُصُنُ
- ١٦همْ جَمَالكَ إنْ بَاهَيتَ مُفتَخِراًوَهُم سُيوفُكَ لا مَرَّتْ بك الفِتَنُ
- ١٧وَهم على الدَّهرِ سَوطٌ إن بَغَى حَرَناًوَحْيثُ يَجْمَحُ هُمْ فِي رَأسِهِ رَسَنُ
- ١٨فما تُخالِفُ عن مرضَاكَ نَاظِرَةٌإلاَّ وَمِنهُمْ عَلَى أعنَاقِهَا شَطَنُ
- ١٩وَمِثلُهُمْ لَيسَ قَدرُ السِّنّ يَرفَعُهُبَلِ الشمَائِلُ وَالأحسَابُ وَالفِطَنُ
- ٢٠يَقولُ فِيهُمْ مَدِيدُ اللَّحظِ يَبسُرُهُمْإذا تَفَرَّسَ عِلقٌ مَا لَهُ ثَمَنٌ
- ٢١وَمَنْ تَكُنْ أبهُ استَغْنَى بِجوهَرِهِعَنِ المَزِيدِ وَأرضَى كلَّ مَنْ يَزِنُ
- ٢٢تِلكَ المَكَاسِبُ لاَ تَأتِي بَهَا إبِلٌمِنَ القَصِيّ وَلاَ تَأتِي بِهَا سُفُنُ
- ٢٣كَسَبَتْهُمْ بَعْدَمَا عَمرْتَ غَامِرَةًمِنَ الفَيافي وَشَابَ الرَّأسُ وَالذَّقنُ
- ٢٤وَخَضْتَ بَحراً مِنَ الأهوَالِ سَاحِلُهُحَينٌ وَلُجَّتُهُ الآفَاتُ وَالمِحَنُ
- ٢٥مَا تَستَقِلُّ بِأرضٍ تَبتَغِي سَكَناًإلاَّ رَمَتْكَ بِأرضٍ مَا بَهَا سَكَنُ
- ٢٦وَحَيثُمَا لاَحَ وَجْهُ الضَّيْمِ في وَطَنِكَانَتْ ظُهورُ المَذَاكِي عندكَ الوَطَنُ
- ٢٧قَطَعْتَ أحقْافَ سوفٍ وَهي مَجْهَلَةٌلاَ تَستَقِرُّ بها الأحقافُ وَالثِّفنُ
- ٢٨وَفِي مَهَامِهِ تَقُّرْتٍ وَفَدفَدِهَاكَلَّتْ سوَاك أولو الأبدانِ وَالبُدُنُ
- ٢٩وَبَعْدَ كَشفِكَ ما بِالزَّابِ من طُرُقٍدَعَاكَ نَاجٍ وَنَاجٍ كَاسْمِهِ حَسَنُ
- ٣٠فَزُرْتَهُ وَعَلَى خَيرَانَ مَا نَكَصَتْبِكَ العِتاقُ وَلاَ وَلَّى بِهَا العْطَنُ
- ٣١وَقَدْ تَرَقَّيْتَ فِي أعْلاَمِ نَازِيةٍمَنَازِلاً ما بها مِن طَيرِهَا وُكَنُ
- ٣٢وَجِئْتَ أورَاس تَطوِي كل شاسِعَةٍتَمُر فِيهَا بك الأظلاَلُ وَالدّمَنُ
- ٣٣مَدَاحِضٌ قَلَّمَا يَنْفَكُّ سَالِكُهَاعَنِ التوَرُّطِ أوْ يَنْجُو بِهَا القَنِنُ
- ٣٤يَرتَاعُ مِنْ وَصفِهَا مَن جَاءَ يَسمَعُهُفَكَيفَ مَنْ جَالَ فِيهَا وَهوَ مُمتَحَنُ
- ٣٥وَأنتَ تَمْرَحُ فِيهَا غَيْرَ مُكتَرِثٍبِحَيثُ تَعْجَبُ مِنكَ الغُورُ وَالقُنَنُ
- ٣٦فَلاَيَصُدُّكَ حَرُّ الشمس عنْ غَرَضٍوَلاَ يَرُدُّكَ عَنْهُ العَارِضُ الهَتِنُ
- ٣٧وَتُؤثِرُ الليلَ عَنْ سَيرِ النَهارِ بِهَاكَأنمَا أنتَ فِي جَفْنِ الدُّجَى وَسَنُ
- ٣٨يَخَافُكَ الخَوفُ إنْ نَازَلْتَ مُعضِلَةًهَذا وَعَرضُكَ صَافٍ مَا بِهِ دَرَنُ
- ٣٩حَتى ظَفِرتَ بِإرثٍ كُنتَ تَطْلُبُهُوَكَانَ مَا كَانَ مِما عِلمُهُ عَلَنُ
- ٤٠لا يحسبِ المجد مَن يبغيه مَأدُبَةًسُكنَى الجِنانِ شُهيٌ دُونهُ الجَنَنُ
- ٤١يَا مُوسِعَ الخَلقِ مِنْ إشرَاقِ هِمَّتِهِإلاَّ أنا فَنَصِيبِي مِنهُ مُمْتَهَنُ
- ٤٢إنْ كَانَ حُبُّكَ يُدنِي مِنكَ مَنزِلَةًفَإننِي قَبلَ مَنْ يُدنَى بِهِ قَمِنُ
- ٤٣هَذي نَتَائِجُ فِكرِي قَد أقَمْتُ بِهَادَلِيلَ صِدقٍ لِمَنْ يَبلُو وَيَمتَحِنُ
- ٤٤أخَذتُهَا مِنكَ إلاَّ أنَّ حِليَتَهَايَصُوغُهَا كَيفَ شِئْتَ الحَاذِقُ اللسِنُ
- ٤٥كَفَتْكَ أنْ تَرتَجِي تَعدِيلَ شَاهِدِهَالاَيَسْطَعُ الطِّيبُ ما لم تُصلحِ الجُوَنُ
- ٤٦فَلْتَجْزِنِي بَعْضَ وِدّي كي أقول لِمَنْيَسُومُنِي أنَّ بَيعِي مَا بِهِ غَبَنُ
- ٤٧فَإنَّ حُبكَ شَيءٌ إنْ سَمَحْتَ بِهِزَكَتْ به النفس وَانقادتْ به السِّحَنُ
- ٤٨وَلاَ يَقِلُّ قَلِيلٌ أنتَ وَاهِبُهُيُضِيءُ بِالقَبسة الرُّسْتان وَالمْدُنُ
- ٤٩وَاسلَمْ هَنِيئاً قَرِيرَ العَينِ في دَعَةٍوَدُمْ كما دام في هَذا الدُّنا حِصَنُ