قصائد

يا ربع ناجية انهلت بك السحب

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلمدحالباء

  1. ١يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُأمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
  2. ٢وعاد قلبيَ مِنْ ذكراهُ عيدُ جوىًهو الخيالُ وإنْ قالوا هُوَ الطَّرَب
  3. ٣أبَعْدَ حَوْلٍ تَقَضَّى لِلنَّوى كَثَبٍولا الذي بيننا نَبْعٌ ولا غَرَب
  4. ٤أرْتَابُ بالشيء مما كنتُ أذكرهيا دهرُ إنَّ أحاديثَ المُنَى رِيَبُ
  5. ٥مما يُبَرِّحُ بي حتَّى أبوحَ بهوإنْ أحاطتْ بيَ الأوْصَادُ والرُّقُب
  6. ٦ذكرى إذا نزعت قلبي شياطنهافانظر إلى اصل دائي كيف ينسعب
  7. ٧وَلي حبيبٌ وإنْ شَطَّ المَزَارُ بهبَيْني وبَيْنَ الرَّدى في حُبّهِ سَبَب
  8. ٨وسنانُ يَكْسِرُ جَفْنَيْهِ على حَوَرٍفيه الصَّبَابةِ جدٌّ والهوى لَعِبُ
  9. ٩تَزَوَّدَتْ منهُ عَيْني نظْرَة عَرَضَاأصْبَحْتُ وهي بقلبي لَوْطَةٌ عَجَب
  10. ١٠قالوا الهوى عِيْشةٌ ضَنْكٌ فقلت لهملا خيرَ في دَعَةٍ لم يَجْنِها تَعَب
  11. ١١والخمرُ لولا حُمَيَّاها وَسَوْرُتهالم تُغْرَسِ الكرمُ أو لمْ تعْصَرِ العِنَب
  12. ١٢يا دولةَ الوَصْلِ هل لي فيكِ منْ أمَلٍهيهاتِ ليس لشيءٍ فاتَ مُطَّلَب
  13. ١٣كانتْ يدَ الدهرِ عندي فاستبدَّ بهاما أعْلَمَ الدهرَ باسْتِرْجاعِ ما يَهَب
  14. ١٤كم ليلةٍ بِتُّهَا أجْدُو غياهِبَهاببدرِهَا التِمِّ لا مَيْنٌ ولا كَذِب
  15. ١٥يُعِلّني كلَّما مالَ العِناقُ بهكأساً من الرِيِّ ما في ثَغْرِه حبب
  16. ١٦هَبَّتْ تُعاتِبُني زَهْرٌ وقد عَلِمَتْأن العتابَ شجىً في القلب أو شجب
  17. ١٧قالتْ قعدتَ وقامَ الناسُ كُلُّهُمُألا يُعلِّلكَ الأثراءُ والرُّتب
  18. ١٨فقلتُ كُفّي فما تُغْني مُقارعتيفي أزْمَةٍ ضاعَ في أثْنائِها الأدب
  19. ١٩فاستضحكتْ ثم قالت أنت في سَعةٍمن أن تُسيمَ وهذا الماءُ والعُشب
  20. ٢٠أما رأيت ندى حَوَّاء كيف دنابالغيثِ إذ كادَ يأتي دونه العطب
  21. ٢١دنيا ولا ترفٌ دينٌ ولا قشفٌملك ولا سرف دركٌ ولا طلب
  22. ٢٢بِرٌّ ولا سقمٌ عيشٌ ولا هرَمٌجِدٌّ ولا نصبٌ وِرْدٌ ولا قربُ
  23. ٢٣رِدْ غَمْرَة ترتمي من كلٍّ ناحيةٍعُبابُهَا الفضَةُ البيضاءُ والذهب
  24. ٢٤مَليكةٌ لا يُوازِي قَدرَها مَلِكٌكالشّمْسِ تَصغُر عن مِقْدارِها الشُّهُب
  25. ٢٥وَهَضْبَةٌ طالما لاذُوا بجانبهافما لهمْ لم يقولوا مَعْقِلٌ أشِبُ
  26. ٢٦أنثى سما باسْمِها النادي وكم ذكرٍيُدْعَى كأنَّ اسْمَهُ من لؤمه لقب
  27. ٢٧وقلَّما نقصَ التأنيثُ صاحبَهُإذا تُذُكّرِتَ الأفعالَ والنُّصُب
  28. ٢٨والحيَّةُ الصِلُّ أدهى كلما انبعثتمن أنْ تمارسها الأرْمَاح والقضب
  29. ٢٩وهذه الكعبةُ استولتْ على شَرَفٍفَذُبْذِبَتْ دونها الأوثانُ والصُّلُب
  30. ٣٠يَنْميكِ كلُّ بعيدِ الشأوِ فائِتُهُله البسالةُ أمٌّ والسمَّاحُ أب
  31. ٣١منْ كلِّ مُنْصَلِتٍ يَسْعَى بِمُنْصَلتٍوالموتُ بينهما يَنْدَى ويلتهب
  32. ٣٢إذا رَضُوْا فارْجُهُم في كلِّ نائبةٍوكنْ على حَذَرٍ منهمْ إذا غضبوا
  33. ٣٣إذا دَعَوْا قامتِ الهيجا على قَدَمٍكأنما تنتمي فيهمْ وَتَنْتَسِب
  34. ٣٤هُمْ ثَبَّتوا الدينَ إذْ ضاقتْ مَذَاهِبُهُبأنْفُسٍ صِيغَ منها الدينُ والحسب
  35. ٣٥أيامَ جبريلُ داعيهم إذا نزلواوَعِزِرائيلُ راعيهم إذا ركبوا
  36. ٣٦حتى استقرَّ الهُدى في عُقْرِ دارِهِمُوأيْقَنَ العُجْمُ أنَّ القادةَ العربُ
  37. ٣٧همْ أورثوك العلا واستخلفوك علىآياتها وحذا الأعقابُ والعقِبُ
  38. ٣٨أَهلْلَتُ بالحُرّةِ العُلْيا إلى أملٍلمثلِهِ كانت الأشعارُ تنتخب
  39. ٣٩وشمتُ بَرْقَ نداها طَيَّ سَوْرَتِهافاقتادني رَغَبٌ واعتادني رَهَب
  40. ٤٠والمرءُ ليس له نفعٌ ولا ضررٌكالنّارِ ليس لها ضَوْءٌ ولا لَهَب
  41. ٤١بَنَى لكِ ابنُ عليٍّ بيتَ مَكْرُمَةٍالله العوالي عمادٌ والظُّبَا طُنُب
  42. ٤٢وَلاَّكِ أبهج فخرٍ تفخرينَ بهإذا انْتدَى للفخارِ السَّادَةُ النجب
  43. ٤٣يا أختَ خيرِ مُلوكِ الأرضِ قاطبةًوإن أعدّوا وإن أسموا وإن نسبوا
  44. ٤٤محمّدٌ وأبو بكرٍ وخيرهميَحْيى وحَسْبُكِ عِزّاً كلَّما حُسبوا
  45. ٤٥ثلاثةٌ هُمْ مُرَادُ النَّاسِ كُلّهِمُكالدَّهرِ ماضٍ وموجودٌ وَمُرْتَقَبُ
  46. ٤٦حوّاءُ يا خيرَ من يَسْعَى على قَدَمٍولستُ عَبْدَكِ إنْ لم أقْضِ ما يجب
  47. ٤٧إليكِ أهديتُ مما حاكه خَلَديفَخْراً يَجِدُّ وتبلى هذه الحِقَب
  48. ٤٨وافتك سودُ خطوطٍ كلما احتضرتألْقَتْ مقالدَها الأشعارُ والخطب
  49. ٤٩قد عمَّ برُّكِ أهلَ الأرضِ قاطبةًفكيف أخْرِج عَنه جارُكِ الجُنُبُ