يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلمدحالباء
- ١يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُأمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
- ٢وعاد قلبيَ مِنْ ذكراهُ عيدُ جوىًهو الخيالُ وإنْ قالوا هُوَ الطَّرَب
- ٣أبَعْدَ حَوْلٍ تَقَضَّى لِلنَّوى كَثَبٍولا الذي بيننا نَبْعٌ ولا غَرَب
- ٤أرْتَابُ بالشيء مما كنتُ أذكرهيا دهرُ إنَّ أحاديثَ المُنَى رِيَبُ
- ٥مما يُبَرِّحُ بي حتَّى أبوحَ بهوإنْ أحاطتْ بيَ الأوْصَادُ والرُّقُب
- ٦ذكرى إذا نزعت قلبي شياطنهافانظر إلى اصل دائي كيف ينسعب
- ٧وَلي حبيبٌ وإنْ شَطَّ المَزَارُ بهبَيْني وبَيْنَ الرَّدى في حُبّهِ سَبَب
- ٨وسنانُ يَكْسِرُ جَفْنَيْهِ على حَوَرٍفيه الصَّبَابةِ جدٌّ والهوى لَعِبُ
- ٩تَزَوَّدَتْ منهُ عَيْني نظْرَة عَرَضَاأصْبَحْتُ وهي بقلبي لَوْطَةٌ عَجَب
- ١٠قالوا الهوى عِيْشةٌ ضَنْكٌ فقلت لهملا خيرَ في دَعَةٍ لم يَجْنِها تَعَب
- ١١والخمرُ لولا حُمَيَّاها وَسَوْرُتهالم تُغْرَسِ الكرمُ أو لمْ تعْصَرِ العِنَب
- ١٢يا دولةَ الوَصْلِ هل لي فيكِ منْ أمَلٍهيهاتِ ليس لشيءٍ فاتَ مُطَّلَب
- ١٣كانتْ يدَ الدهرِ عندي فاستبدَّ بهاما أعْلَمَ الدهرَ باسْتِرْجاعِ ما يَهَب
- ١٤كم ليلةٍ بِتُّهَا أجْدُو غياهِبَهاببدرِهَا التِمِّ لا مَيْنٌ ولا كَذِب
- ١٥يُعِلّني كلَّما مالَ العِناقُ بهكأساً من الرِيِّ ما في ثَغْرِه حبب
- ١٦هَبَّتْ تُعاتِبُني زَهْرٌ وقد عَلِمَتْأن العتابَ شجىً في القلب أو شجب
- ١٧قالتْ قعدتَ وقامَ الناسُ كُلُّهُمُألا يُعلِّلكَ الأثراءُ والرُّتب
- ١٨فقلتُ كُفّي فما تُغْني مُقارعتيفي أزْمَةٍ ضاعَ في أثْنائِها الأدب
- ١٩فاستضحكتْ ثم قالت أنت في سَعةٍمن أن تُسيمَ وهذا الماءُ والعُشب
- ٢٠أما رأيت ندى حَوَّاء كيف دنابالغيثِ إذ كادَ يأتي دونه العطب
- ٢١دنيا ولا ترفٌ دينٌ ولا قشفٌملك ولا سرف دركٌ ولا طلب
- ٢٢بِرٌّ ولا سقمٌ عيشٌ ولا هرَمٌجِدٌّ ولا نصبٌ وِرْدٌ ولا قربُ
- ٢٣رِدْ غَمْرَة ترتمي من كلٍّ ناحيةٍعُبابُهَا الفضَةُ البيضاءُ والذهب
- ٢٤مَليكةٌ لا يُوازِي قَدرَها مَلِكٌكالشّمْسِ تَصغُر عن مِقْدارِها الشُّهُب
- ٢٥وَهَضْبَةٌ طالما لاذُوا بجانبهافما لهمْ لم يقولوا مَعْقِلٌ أشِبُ
- ٢٦أنثى سما باسْمِها النادي وكم ذكرٍيُدْعَى كأنَّ اسْمَهُ من لؤمه لقب
- ٢٧وقلَّما نقصَ التأنيثُ صاحبَهُإذا تُذُكّرِتَ الأفعالَ والنُّصُب
- ٢٨والحيَّةُ الصِلُّ أدهى كلما انبعثتمن أنْ تمارسها الأرْمَاح والقضب
- ٢٩وهذه الكعبةُ استولتْ على شَرَفٍفَذُبْذِبَتْ دونها الأوثانُ والصُّلُب
- ٣٠يَنْميكِ كلُّ بعيدِ الشأوِ فائِتُهُله البسالةُ أمٌّ والسمَّاحُ أب
- ٣١منْ كلِّ مُنْصَلِتٍ يَسْعَى بِمُنْصَلتٍوالموتُ بينهما يَنْدَى ويلتهب
- ٣٢إذا رَضُوْا فارْجُهُم في كلِّ نائبةٍوكنْ على حَذَرٍ منهمْ إذا غضبوا
- ٣٣إذا دَعَوْا قامتِ الهيجا على قَدَمٍكأنما تنتمي فيهمْ وَتَنْتَسِب
- ٣٤هُمْ ثَبَّتوا الدينَ إذْ ضاقتْ مَذَاهِبُهُبأنْفُسٍ صِيغَ منها الدينُ والحسب
- ٣٥أيامَ جبريلُ داعيهم إذا نزلواوَعِزِرائيلُ راعيهم إذا ركبوا
- ٣٦حتى استقرَّ الهُدى في عُقْرِ دارِهِمُوأيْقَنَ العُجْمُ أنَّ القادةَ العربُ
- ٣٧همْ أورثوك العلا واستخلفوك علىآياتها وحذا الأعقابُ والعقِبُ
- ٣٨أَهلْلَتُ بالحُرّةِ العُلْيا إلى أملٍلمثلِهِ كانت الأشعارُ تنتخب
- ٣٩وشمتُ بَرْقَ نداها طَيَّ سَوْرَتِهافاقتادني رَغَبٌ واعتادني رَهَب
- ٤٠والمرءُ ليس له نفعٌ ولا ضررٌكالنّارِ ليس لها ضَوْءٌ ولا لَهَب
- ٤١بَنَى لكِ ابنُ عليٍّ بيتَ مَكْرُمَةٍالله العوالي عمادٌ والظُّبَا طُنُب
- ٤٢وَلاَّكِ أبهج فخرٍ تفخرينَ بهإذا انْتدَى للفخارِ السَّادَةُ النجب
- ٤٣يا أختَ خيرِ مُلوكِ الأرضِ قاطبةًوإن أعدّوا وإن أسموا وإن نسبوا
- ٤٤محمّدٌ وأبو بكرٍ وخيرهميَحْيى وحَسْبُكِ عِزّاً كلَّما حُسبوا
- ٤٥ثلاثةٌ هُمْ مُرَادُ النَّاسِ كُلّهِمُكالدَّهرِ ماضٍ وموجودٌ وَمُرْتَقَبُ
- ٤٦حوّاءُ يا خيرَ من يَسْعَى على قَدَمٍولستُ عَبْدَكِ إنْ لم أقْضِ ما يجب
- ٤٧إليكِ أهديتُ مما حاكه خَلَديفَخْراً يَجِدُّ وتبلى هذه الحِقَب
- ٤٨وافتك سودُ خطوطٍ كلما احتضرتألْقَتْ مقالدَها الأشعارُ والخطب
- ٤٩قد عمَّ برُّكِ أهلَ الأرضِ قاطبةًفكيف أخْرِج عَنه جارُكِ الجُنُبُ