غدا كلأ اللذات وهو يبيس
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالسين
- ١غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُ
- ٢ووَلَّت من العش الرَّغيدِ بَشاشةٌوأقبل من وجه الزَّمان عَبُوسُ
- ٣فيا لك من يومٍ عَسيرٍ بَدت لنابفُرقة زاد المال فيه نُحوسُ
- ٤وشَلَّت قَناتي عَنوةً من حياتهاوبرَّ بها عِلقٌ لديَّ نفيسُ
- ٥إلا إنّما شخص المسَرات والمنىغدا وهو في بطن التُّرابِ دسيسُ
- ٦وعهدي به نعم الضجيعُ وإنّهالخيرُ جليس إن أردتُ جليسُ
- ٧غنيت بزاد المال حيناً وعيشُناجديدٌ رغيدٌ ما هالكَ بُوسُ
- ٨لباسي موشيٌ بها ومُحَبَّرٌووَرديَ منها باردٌ ومَسوسُ
- ٩منعمّة ريا البنان عزيزةتثنى بريعان الصّبا وتميسُ
- ١٠وتهتز دلاً كالغزال فمن رآىغزالاً عليه رعشة وسلوسُ
- ١١مربّبة في خدر عزّ كأنّهببيشة لللّيث الهصور عريسُ
- ١٢تزايد حسناً وابتهاجاً كأنّماعلى كل يوم في الهداء عروسُ
- ١٣وكانت لأهل الدّار زيناً كأنّماتوقد فيها أنجمٌ
- ١٤فأصبح ربع الدّار منا كأنّهعفاءٌ قَواءٌ ليس فيه
- ١٥كأن لم يكن للعيش بيني وبينهاملاعب ما أَضحى لهن حسيسُ
- ١٦لئن طمست من ناضريَّ عهودهافهنّ لقلبي ما لهنَّ طموسُ
- ١٧خليليَّ زاد المال لم ينسني اسمَهامن الغانيات زينبٌ ولميسُ
- ١٨وكل الذي عندي من المال بعدهالعيني وقلبي ناقص وخسيسُ
- ١٩كذا علّلاني كلَّ يوم بذكرهاوإن شفّني منها جوىً ورسيسُ
- ٢٠فوالله لو انصفتها وبحقّهاوتلك يمين لو علمت غموسُ
- ٢١لما سمعت أُذناي من بعد صوتهاغناء ولا دارت عليَّ كؤوسُ
- ٢٢أُعلّل نفسي بالأباطيل بعدهاوفي القلب منها لوعة ورسيسُ
- ٢٣والزم نفسي ظاهر الصّبر أننيعن الصّبر عنها باطناً ليؤوسُ
- ٢٤أروّض من السلْوان صعباً بعزمةٍوهي الصّبر عنها والسلوَّ شَموسُ
- ٢٥ولي كبد وقف على الوجد بعدهاودمع على طول البكاء حبيس
- ٢٦وكم هالك يبكي بحزن وعبرةولا مثل زاد المال حين نقيسُ
- ٢٧تمنيتُ أن لو غالها كيد كلشحٍفتشفى بإدراك التراث نفوسُ
- ٢٨إذاً لجرت فيها دماء وقطعتهنالك أوصال لها ورُؤسُ
- ٢٩وضاق فضاء الأرض من كل جانبٍبزحف خميسٍ يقتفيه خميسُ
- ٣٠وهاجت لها بين الأسنّةِ والظُّباوغىً لم يهجها داحسٌ وبَسوسُ
- ٣١وقامَ لها في الحرب نصراً لربّهامن الأزْد فتيان غطارف شوسُ
- ٣٢أشدّاء أبطال مساعيرُ كلّهمزعيمٌ على قَود الجيوش رئيسُ
- ٣٣جدير بأخذ الثأر ندبٌ كأنَّهبخفان جوابُ الظلام هَمُوسُ
- ٣٤جريء على دَفع المهمات ماجدٌيروض جسيماتِ العلى ويَسوسُ
- ٣٥بأيديهمُ سُمر القَنا وعليهممن التُّبعيّات الدّلاص لَبوسُ
- ٣٦أولئك قومي من هداد وأسرتيمُلوك على فَرع السّماك جُلوسُ
- ٣٧وهم أولياء الدّفع دون عقيلتيلو أسطيعَ من ريب الزَّمان خُنوسُ
- ٣٨ولكنّه صَرف الرّدى نفذت بهثمودُ وعاد قبلها وجَديسُ
- ٣٩فلا العُصْمُ يُنجيها بعبّود معقلٌولا الأُسدُ يحميها ببيشةَ خيسُ
- ٤٠سقى الله زاد المال غيثاً وعَلتبه أعظم تحت التراب درُوسُ
- ٤١وعاودها طيب السّلام وقدَّستسباسبُ تحوي قبرَها ووُعوسُ