قصائد

غدا كلأ اللذات وهو يبيس

الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالسين

  1. ١غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُ
  2. ٢ووَلَّت من العش الرَّغيدِ بَشاشةٌوأقبل من وجه الزَّمان عَبُوسُ
  3. ٣فيا لك من يومٍ عَسيرٍ بَدت لنابفُرقة زاد المال فيه نُحوسُ
  4. ٤وشَلَّت قَناتي عَنوةً من حياتهاوبرَّ بها عِلقٌ لديَّ نفيسُ
  5. ٥إلا إنّما شخص المسَرات والمنىغدا وهو في بطن التُّرابِ دسيسُ
  6. ٦وعهدي به نعم الضجيعُ وإنّهالخيرُ جليس إن أردتُ جليسُ
  7. ٧غنيت بزاد المال حيناً وعيشُناجديدٌ رغيدٌ ما هالكَ بُوسُ
  8. ٨لباسي موشيٌ بها ومُحَبَّرٌووَرديَ منها باردٌ ومَسوسُ
  9. ٩منعمّة ريا البنان عزيزةتثنى بريعان الصّبا وتميسُ
  10. ١٠وتهتز دلاً كالغزال فمن رآىغزالاً عليه رعشة وسلوسُ
  11. ١١مربّبة في خدر عزّ كأنّهببيشة لللّيث الهصور عريسُ
  12. ١٢تزايد حسناً وابتهاجاً كأنّماعلى كل يوم في الهداء عروسُ
  13. ١٣وكانت لأهل الدّار زيناً كأنّماتوقد فيها أنجمٌ
  14. ١٤فأصبح ربع الدّار منا كأنّهعفاءٌ قَواءٌ ليس فيه
  15. ١٥كأن لم يكن للعيش بيني وبينهاملاعب ما أَضحى لهن حسيسُ
  16. ١٦لئن طمست من ناضريَّ عهودهافهنّ لقلبي ما لهنَّ طموسُ
  17. ١٧خليليَّ زاد المال لم ينسني اسمَهامن الغانيات زينبٌ ولميسُ
  18. ١٨وكل الذي عندي من المال بعدهالعيني وقلبي ناقص وخسيسُ
  19. ١٩كذا علّلاني كلَّ يوم بذكرهاوإن شفّني منها جوىً ورسيسُ
  20. ٢٠فوالله لو انصفتها وبحقّهاوتلك يمين لو علمت غموسُ
  21. ٢١لما سمعت أُذناي من بعد صوتهاغناء ولا دارت عليَّ كؤوسُ
  22. ٢٢أُعلّل نفسي بالأباطيل بعدهاوفي القلب منها لوعة ورسيسُ
  23. ٢٣والزم نفسي ظاهر الصّبر أننيعن الصّبر عنها باطناً ليؤوسُ
  24. ٢٤أروّض من السلْوان صعباً بعزمةٍوهي الصّبر عنها والسلوَّ شَموسُ
  25. ٢٥ولي كبد وقف على الوجد بعدهاودمع على طول البكاء حبيس
  26. ٢٦وكم هالك يبكي بحزن وعبرةولا مثل زاد المال حين نقيسُ
  27. ٢٧تمنيتُ أن لو غالها كيد كلشحٍفتشفى بإدراك التراث نفوسُ
  28. ٢٨إذاً لجرت فيها دماء وقطعتهنالك أوصال لها ورُؤسُ
  29. ٢٩وضاق فضاء الأرض من كل جانبٍبزحف خميسٍ يقتفيه خميسُ
  30. ٣٠وهاجت لها بين الأسنّةِ والظُّباوغىً لم يهجها داحسٌ وبَسوسُ
  31. ٣١وقامَ لها في الحرب نصراً لربّهامن الأزْد فتيان غطارف شوسُ
  32. ٣٢أشدّاء أبطال مساعيرُ كلّهمزعيمٌ على قَود الجيوش رئيسُ
  33. ٣٣جدير بأخذ الثأر ندبٌ كأنَّهبخفان جوابُ الظلام هَمُوسُ
  34. ٣٤جريء على دَفع المهمات ماجدٌيروض جسيماتِ العلى ويَسوسُ
  35. ٣٥بأيديهمُ سُمر القَنا وعليهممن التُّبعيّات الدّلاص لَبوسُ
  36. ٣٦أولئك قومي من هداد وأسرتيمُلوك على فَرع السّماك جُلوسُ
  37. ٣٧وهم أولياء الدّفع دون عقيلتيلو أسطيعَ من ريب الزَّمان خُنوسُ
  38. ٣٨ولكنّه صَرف الرّدى نفذت بهثمودُ وعاد قبلها وجَديسُ
  39. ٣٩فلا العُصْمُ يُنجيها بعبّود معقلٌولا الأُسدُ يحميها ببيشةَ خيسُ
  40. ٤٠سقى الله زاد المال غيثاً وعَلتبه أعظم تحت التراب درُوسُ
  41. ٤١وعاودها طيب السّلام وقدَّستسباسبُ تحوي قبرَها ووُعوسُ