قصائد

ذكر المتيم للأحبة مألفا

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالفاء

  1. ١ذكر المتيّم للأحبة مألفافسقى معاهدَه الدُّموع الوُكَّفا
  2. ٢وبكى بحرّ صبابةٍ زمنَ الصِّباأسفاً عليه وحقّ أن يتّأسَّفا
  3. ٣ما كان أطيبَ عيشنا وألذَهُلوساعدَ الزَّمنُ الخَؤون وأنصفا
  4. ٤أيامَ نلهو بالنّعيم المجتّنىونقرّ عيناً بالنَّديم المُصطَفى
  5. ٥ونحلّ حافاتِ اللَّواء ونرتعيفيها ربيعاً للوصال وصيّفا
  6. ٦ونزورَ من سربِ الأوانس والحمىرشَأً أغرَّ مُقرطَقاً ومُشنَّفا
  7. ٧حيثُ الجفون مريضُهنَّ تخالُهفي ضعف نظرتِه سقيماً مُدنَفا
  8. ٨بهج يميس غضاضةً وبضاضةًغَنِجٌ يتيهُ تَدلُّلاً وتَطَرُّفا
  9. ٩رخص الشّوى فإذا أشار بكفِّهأهدى بناناً بالخضاب مُطَرَّفا
  10. ١٠يَفترُ عن بَرد كأنّ رضابَهُصفو السّلافة طيِّبٌ أن يُرشفا
  11. ١١وبه يهز فناً كسته يدُ الصِّباوشياً من الحسنِ البديع مُفَوَّفا
  12. ١٢ويُقل مثل الدَّعص حشوَ إزارهِكفلاً يكادُ يبُتّ خَصراً أهيفا
  13. ١٣ويُرجِّل لفرعَ الأثيثَ مضَمَّخاًبالمسكِ بين قُرونِهِ ومُعَكّفا
  14. ١٤يا صاحبيَّ أفّى تذكّر عاشقٍعهدَ الحبيب ملامَةٌ فَيُعنَّفا
  15. ١٥مستَعبرٌ شَرِق بماءِ جفونهِأبداً يفيضُ مَرَقرَقاً ومُكَفكَفا
  16. ١٦ولقد رآى لونَ المشيب فما أرعَوَىوبكى فأقْرَح ناظريه فما اشْتَفى
  17. ١٧ويَريبني صدُّ الأوانس بعدَماقد كُنت أعهدها ورآئمَ عُطَّفا
  18. ١٨إذ فيّ أبهجة الشباب وغرَّةتجْزي الحَبيب إذا تدلّل أو جَفا
  19. ١٩ومتى أشأْ نَبَّهتُ أُغيد فاتراًنشوانَ من سُكر الدَّلال مهَفْهَفا
  20. ٢٠فرشفت من شَفتيه أشنَب صَافياًشَبِما نازعني سُلافاً قَرْقَفا
  21. ٢١حتّى إذا قذفت بنا أيدي النّوىبالبين عن دار الأحبة مَقْذَفا
  22. ٢٢ألقى الزّمان على رياضٍ مياسِريبَركاً فغادرهنَّ قاعاً صَفصفا
  23. ٢٣فنظمت من درَر المعاني حليةًونسَجتُ من حبر القوافي مُطْرَفا
  24. ٢٤وسلكتُ لجَّ البحر في سَيَرانِهِوقطَعتُ جَوز المهمه المتعَسَّفا
  25. ٢٥وصحبتُ آمالي وكلّفتُ السّرىشُعثا لواغبَ في الأزمّةِ شنَّفا
  26. ٢٦حتى أزور أبا المغيرة طالباًمنه السّماحةَ والشَّجاعةَ والوَفا
  27. ٢٧أعني مُحمّد بنَ قَحطان الَّذيبسط النّدى وله الفناء المقتفى
  28. ٢٨ورثَ العُلى وبنى لهُ آباؤهُبيتاُ على شرف السّماك مُشرّفا
  29. ٢٩وهو الذي حسُنت جميع صفاتهوتجلّ أخلاقٌ له أن توصَفا
  30. ٣٠لأبي المغيرة أنعُمٌ مُعتَادَةأبداً نوءُ الكواكب أخلَفا
  31. ٣١طلقُ اليدين بماله عن شيمةٍمنه إذا بعضّ الرّجال تَكَلّفا
  32. ٣٢متَطلَّبُ حسنَ الثناءِ يعُدُّهُعِوَضاً له ممّا أفاد وأتلفا
  33. ٣٣حسنُ البديهة مبدعٌ من فكرهحِكما أرقَّ من الهواء وألطَفا
  34. ٣٤ومهذبٍ فطن خطيب مصَقعذلق اللّسان يخال سيفاً مُرهفا
  35. ٣٥ويسلَّ رأياً بالذّكاءِ مُجَرَّداًويهز غصناً بالمضاء مثقَّفا
  36. ٣٦وإذا الحروبُ تبادرت أقرانهالقي الأسنَّة حاسراً أو أكشَفا
  37. ٣٧قسماً بوفد الكعبة الحرم اغتدوايسعون بين المروتين إلى الصّفا
  38. ٣٨وأليّةً بالرّائحات إلى مِنىعوجاً يزرنَ محصّبا ومعرَّفا
  39. ٣٩لأبي المغيرة خسر شمسٍ لم يزَلْفي آل قحطان أعزّ وأشرَفا
  40. ٤٠أصبحت يا ابن المعالي أوحداًلا زلت في سبل العُلى متصرَّفا
  41. ٤١وإليكها عربيّةً حلّيتهادراًّ من الأدب الفصيح مؤلَّفا