ذكر المتيم للأحبة مألفا
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
- ١ذكر المتيّم للأحبة مألفافسقى معاهدَه الدُّموع الوُكَّفا
- ٢وبكى بحرّ صبابةٍ زمنَ الصِّباأسفاً عليه وحقّ أن يتّأسَّفا
- ٣ما كان أطيبَ عيشنا وألذَهُلوساعدَ الزَّمنُ الخَؤون وأنصفا
- ٤أيامَ نلهو بالنّعيم المجتّنىونقرّ عيناً بالنَّديم المُصطَفى
- ٥ونحلّ حافاتِ اللَّواء ونرتعيفيها ربيعاً للوصال وصيّفا
- ٦ونزورَ من سربِ الأوانس والحمىرشَأً أغرَّ مُقرطَقاً ومُشنَّفا
- ٧حيثُ الجفون مريضُهنَّ تخالُهفي ضعف نظرتِه سقيماً مُدنَفا
- ٨بهج يميس غضاضةً وبضاضةًغَنِجٌ يتيهُ تَدلُّلاً وتَطَرُّفا
- ٩رخص الشّوى فإذا أشار بكفِّهأهدى بناناً بالخضاب مُطَرَّفا
- ١٠يَفترُ عن بَرد كأنّ رضابَهُصفو السّلافة طيِّبٌ أن يُرشفا
- ١١وبه يهز فناً كسته يدُ الصِّباوشياً من الحسنِ البديع مُفَوَّفا
- ١٢ويُقل مثل الدَّعص حشوَ إزارهِكفلاً يكادُ يبُتّ خَصراً أهيفا
- ١٣ويُرجِّل لفرعَ الأثيثَ مضَمَّخاًبالمسكِ بين قُرونِهِ ومُعَكّفا
- ١٤يا صاحبيَّ أفّى تذكّر عاشقٍعهدَ الحبيب ملامَةٌ فَيُعنَّفا
- ١٥مستَعبرٌ شَرِق بماءِ جفونهِأبداً يفيضُ مَرَقرَقاً ومُكَفكَفا
- ١٦ولقد رآى لونَ المشيب فما أرعَوَىوبكى فأقْرَح ناظريه فما اشْتَفى
- ١٧ويَريبني صدُّ الأوانس بعدَماقد كُنت أعهدها ورآئمَ عُطَّفا
- ١٨إذ فيّ أبهجة الشباب وغرَّةتجْزي الحَبيب إذا تدلّل أو جَفا
- ١٩ومتى أشأْ نَبَّهتُ أُغيد فاتراًنشوانَ من سُكر الدَّلال مهَفْهَفا
- ٢٠فرشفت من شَفتيه أشنَب صَافياًشَبِما نازعني سُلافاً قَرْقَفا
- ٢١حتّى إذا قذفت بنا أيدي النّوىبالبين عن دار الأحبة مَقْذَفا
- ٢٢ألقى الزّمان على رياضٍ مياسِريبَركاً فغادرهنَّ قاعاً صَفصفا
- ٢٣فنظمت من درَر المعاني حليةًونسَجتُ من حبر القوافي مُطْرَفا
- ٢٤وسلكتُ لجَّ البحر في سَيَرانِهِوقطَعتُ جَوز المهمه المتعَسَّفا
- ٢٥وصحبتُ آمالي وكلّفتُ السّرىشُعثا لواغبَ في الأزمّةِ شنَّفا
- ٢٦حتى أزور أبا المغيرة طالباًمنه السّماحةَ والشَّجاعةَ والوَفا
- ٢٧أعني مُحمّد بنَ قَحطان الَّذيبسط النّدى وله الفناء المقتفى
- ٢٨ورثَ العُلى وبنى لهُ آباؤهُبيتاُ على شرف السّماك مُشرّفا
- ٢٩وهو الذي حسُنت جميع صفاتهوتجلّ أخلاقٌ له أن توصَفا
- ٣٠لأبي المغيرة أنعُمٌ مُعتَادَةأبداً نوءُ الكواكب أخلَفا
- ٣١طلقُ اليدين بماله عن شيمةٍمنه إذا بعضّ الرّجال تَكَلّفا
- ٣٢متَطلَّبُ حسنَ الثناءِ يعُدُّهُعِوَضاً له ممّا أفاد وأتلفا
- ٣٣حسنُ البديهة مبدعٌ من فكرهحِكما أرقَّ من الهواء وألطَفا
- ٣٤ومهذبٍ فطن خطيب مصَقعذلق اللّسان يخال سيفاً مُرهفا
- ٣٥ويسلَّ رأياً بالذّكاءِ مُجَرَّداًويهز غصناً بالمضاء مثقَّفا
- ٣٦وإذا الحروبُ تبادرت أقرانهالقي الأسنَّة حاسراً أو أكشَفا
- ٣٧قسماً بوفد الكعبة الحرم اغتدوايسعون بين المروتين إلى الصّفا
- ٣٨وأليّةً بالرّائحات إلى مِنىعوجاً يزرنَ محصّبا ومعرَّفا
- ٣٩لأبي المغيرة خسر شمسٍ لم يزَلْفي آل قحطان أعزّ وأشرَفا
- ٤٠أصبحت يا ابن المعالي أوحداًلا زلت في سبل العُلى متصرَّفا
- ٤١وإليكها عربيّةً حلّيتهادراًّ من الأدب الفصيح مؤلَّفا