كبرت والبيض واللذات من أربي
الستاليمملوكيالبسيطالباء
- ١كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبيحتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
- ٢لو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْمنَّا الأوانسُ غيرَ اللَّهو واللَّعبِ
- ٣إذا لأرضيتُ أسبابَ الهَوى لصبىَتجري بنا وبها في حَلْبّة الطّربِ
- ٤حتَّى يُقالُ بطالات فَتَنَّ فَتىًقد استَحَّلَّ أو اسْتحَلى دمَ العنبِ
- ٥حيثُ الكؤوس من الصَّهبآء يَصْحبهاوردُ الخدودِ ومآءُ الظَّلم والشَّنَبِ
- ٦إزآء كلِ أناة الخَطْوِ بَهْكَنةغِدٌ مفاصِلها مَمكورة القَصَبِ
- ٧تسقي ببَرد ثَناياها مَلاثمَهُما أودعتنا حُمياها من اللَّهَبِ
- ٨طابِ الهوى بالرِضِّى من قلب ذاك وذَالولاَ اتفَّاقُ هوى الإِلْفين لَم يطلبِ
- ٩ومَا المشيبُ وإِنْ راعَتكَ صِيغتُهُبمانعٍ من وِصال الأُنَّس العُرُبِ
- ١٠في صاحبِ الشَّيبِ أخلاقٌ مُهذَّبةٌمن المروءَة والتجريبِ والأدَبِ
- ١١وذُو المشيبِ تَراه في تقى ونُهىً لآخِرةٍأرض ولو عاش بين الضعف والوصب
- ١٢لولا التزود من دنيا الآخرةما كانَ في عَيشها لِلحُرَّ مِن أَرَبِ
- ١٣وما اصْطحابُ بني هذا الزَّمانِ علىغِش الضَّمائر الاَّ شرُّ مُصْطَحَبِ
- ١٤ولا يزَالُ الفتى الأَتْقىَ يُقال لهُمال على الظّلم أو عرض من الكذبِ
- ١٥ولا يزال كريم القوم محتملاًدَماً ولا ذنب أو شيئاً بلا سببِ
- ١٦وقد يَرى الحرّ من نذل بليَّتهكما تكون كسوف الشمس بالذنبِ
- ١٧والعيْشُ أطيبهُ ما صحَّ مذهبُهُأو كان مطلبُه منِ حلٍّ مكتَسبِ
- ١٨مالذةُ المتمادي في بطالتهِوإن تنعَّم إلاَّ لذُّة الجربِ
- ١٩ومُتَّقي اللهِ مسروراً بسيرتهِفي شدة العيش يرجو حسن منقلبِ
- ٢٠ويا مُريدَ الغنَىَ شمِّر إليه فلااثمٌ ولا عار إِن اجملت في الطَّلبِ
- ٢١واحُلل ذُرى آلَ نَبهانٍ بني عُمَرٍبني المعمَّر واسْترفِد أَبا العَرَبِ
- ٢٢تَلْقَ المواهبَ والنعَّمى تفيض بهايمين يعرب فيضَ العارض اللَّجبِ
- ٢٣في رَبع أمنٍ لَدىَ مْرعَى رفاهيةٍعليه ظلٌ واندآءٌ من السّحُبِ
- ٢٤من جودُ أَرْوَع تلقَى في محاسنهِلهُ مشابهَ من جَدٍ له وأبِ
- ٢٥على الزهّادة آتِ كل مكرمةٍوفي التَّواضُع نهَّاض إلى الرّتبِ
- ٢٦وهو الذي إنْ دعاه لْلمُلِمِّ فلاَيُؤذَى ومن يَسأَلِ المعروف لَم يَخبِ
- ٢٧إذا أبو العَرَبِ اْستخبرت شَيمَتهُوفي الرَّضى فعله أو سآئِر الغَضَبِ
- ٢٨ألفيتَ يَعربَ مطبوعاً على خُلُقأذكى من المِسك أو أصفَى منَ الذهبِ
- ٢٩يُمسي ويصبُح في ثوْبي حِجىً ونَدىمُوشَّحاً بصَلاحِ الدّين والحسَبِ
- ٣٠مَنْ كان أفعالُه حُسْنىَ وَمنطقُهُعدلاً كيعرب أدّى صحَّة النَسَبِ
- ٣١ومَنْ يغبْ وسعى في آله ولدٌكسعيه في العلى والدّين لم يغبِ
- ٣٢هذا نجيب بني نبهان وارثهأبو المعمرّ طبع السَّادة النُّجُبِ
- ٣٣وسادة الازد في عيصِ العَتيك لهُبيت على غير أوتادٍ بلا طَنَبِ
- ٣٤بيتٌ حمته العتاقُ الجردُ عاديةًبالدَّارعينَ كأُسْد الغابة الغُلُبِ
- ٣٥صيدٌ أشدِّاء لا تأبى نفوسُهمُورْدَ الردَّى بين أطراف القنا السُّلبِ
- ٣٦غُلْبٌ مَساعيرُ في الهَيجا لباسُهممُلْسُ السَّوابغ تحتَ البَيْضِ واليلَبِ
- ٣٧إذا غَدا لهمُ جيشٌ وقد قصَدُواقَوماً تقدَّمهمْ جيشٌ من الرُّعُبِ
- ٣٨فهذه صِفةُ الأزد الذينَ هُمُملوك قَحطان أهل العِزّ والغَلَبِ
- ٣٩من العتيكِ اليمانين الذينَ بِهمْتبَّوأ الأزدُ بيتُ العزِّ في العربِ
- ٤٠والأوسُ والخزرجُ الأنصارُ قد دَفعواعن الرَّسولِ وآووْهُ لدَيَ الهَربِ
- ٤١وجَاهدوا معهُ أهلَ الضَّلالِ معاًحتَّى أجابَ له من كانَ لم يُجِبِ
- ٤٢فعَزَّ في الأرضُ دين اللهِ وانتَشرتأعلامُه وأتى بالمعجزِ العَجَبِ
- ٤٣وكان فَخرهم للأزدِ قاطبةًيَنْساقُ من عقِبٍ منهمْ إِلى عَقِبِ
- ٤٤حتَّى انْتهي لبَني كهلانَ مجدُهُموفخرُهم فهمُ للأزد كالقُطُبِ
- ٤٥يَهنيكَ يعربُ أخبارٌ مُؤثرةٌمحفوظةٌ لك في الأَلْبابِ والكُتبِ
- ٤٦فيهنَّ أحسنُ مذكورٍ ومُسْتَمعٍبينَ المشاهدِ من شعْر ومن خُطَبِ
- ٤٧وابْلُغْ أبا العَرَبِ المأمولَ شاملةًلك السَّعادةُ بينَ الأهلِ والنَسَبِ
- ٤٨وعِش طويلاً مُلقىً كلَّ فآئدةٍمن الزَّمانِ مُوقَىًّ حادثَ النُّوبِ
- ٤٩وكلَّ عام يعودُ العيدُ في نِعمٍمنها نصيبُك موفورٌ بلا نَصَبِ
- ٥٠وابهَجْ بها من عَروسٍ في قلائِدهاوفي مجاسِدِها تَبقَى مدى الحُقُبِ