قصائد

كبرت والبيض واللذات من أربي

الستاليمملوكيالبسيطالباء

  1. ١كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبيحتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
  2. ٢لو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْمنَّا الأوانسُ غيرَ اللَّهو واللَّعبِ
  3. ٣إذا لأرضيتُ أسبابَ الهَوى لصبىَتجري بنا وبها في حَلْبّة الطّربِ
  4. ٤حتَّى يُقالُ بطالات فَتَنَّ فَتىًقد استَحَّلَّ أو اسْتحَلى دمَ العنبِ
  5. ٥حيثُ الكؤوس من الصَّهبآء يَصْحبهاوردُ الخدودِ ومآءُ الظَّلم والشَّنَبِ
  6. ٦إزآء كلِ أناة الخَطْوِ بَهْكَنةغِدٌ مفاصِلها مَمكورة القَصَبِ
  7. ٧تسقي ببَرد ثَناياها مَلاثمَهُما أودعتنا حُمياها من اللَّهَبِ
  8. ٨طابِ الهوى بالرِضِّى من قلب ذاك وذَالولاَ اتفَّاقُ هوى الإِلْفين لَم يطلبِ
  9. ٩ومَا المشيبُ وإِنْ راعَتكَ صِيغتُهُبمانعٍ من وِصال الأُنَّس العُرُبِ
  10. ١٠في صاحبِ الشَّيبِ أخلاقٌ مُهذَّبةٌمن المروءَة والتجريبِ والأدَبِ
  11. ١١وذُو المشيبِ تَراه في تقى ونُهىً لآخِرةٍأرض ولو عاش بين الضعف والوصب
  12. ١٢لولا التزود من دنيا الآخرةما كانَ في عَيشها لِلحُرَّ مِن أَرَبِ
  13. ١٣وما اصْطحابُ بني هذا الزَّمانِ علىغِش الضَّمائر الاَّ شرُّ مُصْطَحَبِ
  14. ١٤ولا يزَالُ الفتى الأَتْقىَ يُقال لهُمال على الظّلم أو عرض من الكذبِ
  15. ١٥ولا يزال كريم القوم محتملاًدَماً ولا ذنب أو شيئاً بلا سببِ
  16. ١٦وقد يَرى الحرّ من نذل بليَّتهكما تكون كسوف الشمس بالذنبِ
  17. ١٧والعيْشُ أطيبهُ ما صحَّ مذهبُهُأو كان مطلبُه منِ حلٍّ مكتَسبِ
  18. ١٨مالذةُ المتمادي في بطالتهِوإن تنعَّم إلاَّ لذُّة الجربِ
  19. ١٩ومُتَّقي اللهِ مسروراً بسيرتهِفي شدة العيش يرجو حسن منقلبِ
  20. ٢٠ويا مُريدَ الغنَىَ شمِّر إليه فلااثمٌ ولا عار إِن اجملت في الطَّلبِ
  21. ٢١واحُلل ذُرى آلَ نَبهانٍ بني عُمَرٍبني المعمَّر واسْترفِد أَبا العَرَبِ
  22. ٢٢تَلْقَ المواهبَ والنعَّمى تفيض بهايمين يعرب فيضَ العارض اللَّجبِ
  23. ٢٣في رَبع أمنٍ لَدىَ مْرعَى رفاهيةٍعليه ظلٌ واندآءٌ من السّحُبِ
  24. ٢٤من جودُ أَرْوَع تلقَى في محاسنهِلهُ مشابهَ من جَدٍ له وأبِ
  25. ٢٥على الزهّادة آتِ كل مكرمةٍوفي التَّواضُع نهَّاض إلى الرّتبِ
  26. ٢٦وهو الذي إنْ دعاه لْلمُلِمِّ فلاَيُؤذَى ومن يَسأَلِ المعروف لَم يَخبِ
  27. ٢٧إذا أبو العَرَبِ اْستخبرت شَيمَتهُوفي الرَّضى فعله أو سآئِر الغَضَبِ
  28. ٢٨ألفيتَ يَعربَ مطبوعاً على خُلُقأذكى من المِسك أو أصفَى منَ الذهبِ
  29. ٢٩يُمسي ويصبُح في ثوْبي حِجىً ونَدىمُوشَّحاً بصَلاحِ الدّين والحسَبِ
  30. ٣٠مَنْ كان أفعالُه حُسْنىَ وَمنطقُهُعدلاً كيعرب أدّى صحَّة النَسَبِ
  31. ٣١ومَنْ يغبْ وسعى في آله ولدٌكسعيه في العلى والدّين لم يغبِ
  32. ٣٢هذا نجيب بني نبهان وارثهأبو المعمرّ طبع السَّادة النُّجُبِ
  33. ٣٣وسادة الازد في عيصِ العَتيك لهُبيت على غير أوتادٍ بلا طَنَبِ
  34. ٣٤بيتٌ حمته العتاقُ الجردُ عاديةًبالدَّارعينَ كأُسْد الغابة الغُلُبِ
  35. ٣٥صيدٌ أشدِّاء لا تأبى نفوسُهمُورْدَ الردَّى بين أطراف القنا السُّلبِ
  36. ٣٦غُلْبٌ مَساعيرُ في الهَيجا لباسُهممُلْسُ السَّوابغ تحتَ البَيْضِ واليلَبِ
  37. ٣٧إذا غَدا لهمُ جيشٌ وقد قصَدُواقَوماً تقدَّمهمْ جيشٌ من الرُّعُبِ
  38. ٣٨فهذه صِفةُ الأزد الذينَ هُمُملوك قَحطان أهل العِزّ والغَلَبِ
  39. ٣٩من العتيكِ اليمانين الذينَ بِهمْتبَّوأ الأزدُ بيتُ العزِّ في العربِ
  40. ٤٠والأوسُ والخزرجُ الأنصارُ قد دَفعواعن الرَّسولِ وآووْهُ لدَيَ الهَربِ
  41. ٤١وجَاهدوا معهُ أهلَ الضَّلالِ معاًحتَّى أجابَ له من كانَ لم يُجِبِ
  42. ٤٢فعَزَّ في الأرضُ دين اللهِ وانتَشرتأعلامُه وأتى بالمعجزِ العَجَبِ
  43. ٤٣وكان فَخرهم للأزدِ قاطبةًيَنْساقُ من عقِبٍ منهمْ إِلى عَقِبِ
  44. ٤٤حتَّى انْتهي لبَني كهلانَ مجدُهُموفخرُهم فهمُ للأزد كالقُطُبِ
  45. ٤٥يَهنيكَ يعربُ أخبارٌ مُؤثرةٌمحفوظةٌ لك في الأَلْبابِ والكُتبِ
  46. ٤٦فيهنَّ أحسنُ مذكورٍ ومُسْتَمعٍبينَ المشاهدِ من شعْر ومن خُطَبِ
  47. ٤٧وابْلُغْ أبا العَرَبِ المأمولَ شاملةًلك السَّعادةُ بينَ الأهلِ والنَسَبِ
  48. ٤٨وعِش طويلاً مُلقىً كلَّ فآئدةٍمن الزَّمانِ مُوقَىًّ حادثَ النُّوبِ
  49. ٤٩وكلَّ عام يعودُ العيدُ في نِعمٍمنها نصيبُك موفورٌ بلا نَصَبِ
  50. ٥٠وابهَجْ بها من عَروسٍ في قلائِدهاوفي مجاسِدِها تَبقَى مدى الحُقُبِ