لمن الديار كأنها الوشم
الستاليمملوكيأحذ الكاملالميم
- ١لمن الدّيارُ كأنها الوشْمُلم يبق إلا العهد والرّسمُ
- ٢عُجْنا بها أنْضاؤُنا أُصُلاًفعرفتها لأَيا وبي وهمُ
- ٣ظلْنا نُسائلها متى عَريتأو هل لها بقطينها علْمُ
- ٤بل كيف تَنطق دمنةٌ درستآياتها ومعالمٌ طُسْمُ
- ٥عَهدي بها والدّار جامعةٌبالحيّ حيث يجاور الصِّرْمُ
- ٦ومسارحُ الغزلان راتعةٌبين الأَنيس ظباؤها الأُّدْمُ
- ٧من قبل أن تدعوهمْ نِيةٌلفراقنا وعلى النّوى عزْمُ
- ٨ولدى الحجال نواعمٌ خُمُصٌغيد الشَّوى ممْكورة رُذْمُ
- ٩مكحولة الأَجفان حاليةأجيادها وخصُورها هُضْمُ
- ١٠وإذا ابتسمن أريننا شنبَاًولمىً به التفليج والظَّلمُ
- ١١وفتور أَجفان يكسّرهامرضُ الدّلال وما بها سُقمُ
- ١٢ما كانَ أَحسنها وأَطييبهامن عيشةٍ إنْ لم يكن إثْمُ
- ١٣لمَا استفاض اللهوُ وانبسطتللعيش فيه ظلالُهُ السُّحمُ
- ١٤عصر الصبا أَيام أَسعدنامَلقى سعادَ وأَنعَمت نُعْمُ
- ١٥يجري علينا للصبا نفسٌبين الحسان وللهوى حُكمُ
- ١٦وتراضع الكرماء صافيةًمثلَ العقيق يدرّها الكرْمُ
- ١٧وترنم القينات واصْطخَبتْناياتها والزير والْبَمّ
- ١٨وهناك طاب العيش في رغدٍمن حيث لا حزن ولا وهمُ
- ١٩ثم انقضى ما كان من زمنٍفكأنّه بل ليته حُلْمُ
- ٢٠هذا الفتى وعسى يكون لهُعقب الضلالة فالهدى حتْمُ
- ٢١للشّيب عاقبةٌ يكون لهَاحِلمٌ يجيش وبَحرُها يطمُو
- ٢٢بمديح سادات لفضلهمفي صفح كل سريرة رقمُ
- ٢٣والناس في جنب العُلى عَرَضومحمّد بن معمّر جسْمُ
- ٢٤وله أَبو عمر آبٌ ولَهُمن آل نبهان الرّضى عمُّ
- ٢٥للسيّد المأمول في سَمَدٍولهُ أَبو عبد الإله اسْمُ
- ٢٦شبل الملوك الأكرمين غدابأبي المعَمّر جَدّه يسمُو
- ٢٧ومن العمُومة من عشيرتهكُرماءُ حيث الحرب والسِّلمُ
- ٢٨ومنالخؤولة في نزار لهببني زيادٍ منصبٌ ضخْمُ
- ٢٩وحسود مجدك بعد ذلك فيفيهالحصى ولانفه الرَّغمُ
- ٣٠ومحمّد المحمودُ ليس علىأَفعاله لوم ولا ذمُّ
- ٣١والحمدُ بالحُسنى له عِوضٌوالجد حظ والعُلى قسمُ
- ٣٢والجود موجود به ولقديَلوي به من غيره العُدْمُ
- ٣٣عرفَ المُلوكُ له تقدُّمهفي المكرمات فماله خصمُ
- ٣٤ما فاته بفضيلةٍ أَحدٌفي كل مكرمة له سهمُ
- ٣٥وله إِذا نزلَ المهمُّ بهفكر يجول وخاطر شَهْمُ
- ٣٦فيه البصيرة والذّكاء معاًواللّوذعيّة فيه والفهمُ
- ٣٧والأريحيّةُ والمضاءُ لهوالرَأيُ والنَجدات والعزمُ
- ٣٨وهو الحليمُ ولا يطيش بهغضبٌ يكون ورآه السّلمُ
- ٣٩للسّخط منه العفوُ يَتبعُهُبرُّ الرّضى ولغيظهِ الكَظْمُ
- ٤٠كل امرئٍ ممّن لهُ شرفٌتشْبيهه بمحمّدٍ ظُلْمُ
- ٤١إنَّ النساء المحصنات مَعاًمن أن يلدن بمثله عُقْمُ
- ٤٢ولقد يبيتُ على الملوك لهُشرف أشمٌ ونائل فعُمُ
- ٤٣أبقى أبو عمر له شرفاًلا يستطاع لبيته هدْمُ
- ٤٤وحماه بينَ الأسد يمنعهوعلاه حيث تألّق النّجْمُ
- ٤٥ولقومه في كل ناحيةٍحبل قد اعتصمت به الهُضْمُ
- ٤٦وذَرى حمَته مَنْ يلوذ بهِسُمُر القنا والشُّقرُ والدُّهمُ
- ٤٧أَمحمدَ بنَ معمّر عمرتلك عن مكارمك العُلى الشُّمُ