قصائد

لمن الديار كأنها الوشم

الستاليمملوكيأحذ الكاملالميم

  1. ١لمن الدّيارُ كأنها الوشْمُلم يبق إلا العهد والرّسمُ
  2. ٢عُجْنا بها أنْضاؤُنا أُصُلاًفعرفتها لأَيا وبي وهمُ
  3. ٣ظلْنا نُسائلها متى عَريتأو هل لها بقطينها علْمُ
  4. ٤بل كيف تَنطق دمنةٌ درستآياتها ومعالمٌ طُسْمُ
  5. ٥عَهدي بها والدّار جامعةٌبالحيّ حيث يجاور الصِّرْمُ
  6. ٦ومسارحُ الغزلان راتعةٌبين الأَنيس ظباؤها الأُّدْمُ
  7. ٧من قبل أن تدعوهمْ نِيةٌلفراقنا وعلى النّوى عزْمُ
  8. ٨ولدى الحجال نواعمٌ خُمُصٌغيد الشَّوى ممْكورة رُذْمُ
  9. ٩مكحولة الأَجفان حاليةأجيادها وخصُورها هُضْمُ
  10. ١٠وإذا ابتسمن أريننا شنبَاًولمىً به التفليج والظَّلمُ
  11. ١١وفتور أَجفان يكسّرهامرضُ الدّلال وما بها سُقمُ
  12. ١٢ما كانَ أَحسنها وأَطييبهامن عيشةٍ إنْ لم يكن إثْمُ
  13. ١٣لمَا استفاض اللهوُ وانبسطتللعيش فيه ظلالُهُ السُّحمُ
  14. ١٤عصر الصبا أَيام أَسعدنامَلقى سعادَ وأَنعَمت نُعْمُ
  15. ١٥يجري علينا للصبا نفسٌبين الحسان وللهوى حُكمُ
  16. ١٦وتراضع الكرماء صافيةًمثلَ العقيق يدرّها الكرْمُ
  17. ١٧وترنم القينات واصْطخَبتْناياتها والزير والْبَمّ
  18. ١٨وهناك طاب العيش في رغدٍمن حيث لا حزن ولا وهمُ
  19. ١٩ثم انقضى ما كان من زمنٍفكأنّه بل ليته حُلْمُ
  20. ٢٠هذا الفتى وعسى يكون لهُعقب الضلالة فالهدى حتْمُ
  21. ٢١للشّيب عاقبةٌ يكون لهَاحِلمٌ يجيش وبَحرُها يطمُو
  22. ٢٢بمديح سادات لفضلهمفي صفح كل سريرة رقمُ
  23. ٢٣والناس في جنب العُلى عَرَضومحمّد بن معمّر جسْمُ
  24. ٢٤وله أَبو عمر آبٌ ولَهُمن آل نبهان الرّضى عمُّ
  25. ٢٥للسيّد المأمول في سَمَدٍولهُ أَبو عبد الإله اسْمُ
  26. ٢٦شبل الملوك الأكرمين غدابأبي المعَمّر جَدّه يسمُو
  27. ٢٧ومن العمُومة من عشيرتهكُرماءُ حيث الحرب والسِّلمُ
  28. ٢٨ومنالخؤولة في نزار لهببني زيادٍ منصبٌ ضخْمُ
  29. ٢٩وحسود مجدك بعد ذلك فيفيهالحصى ولانفه الرَّغمُ
  30. ٣٠ومحمّد المحمودُ ليس علىأَفعاله لوم ولا ذمُّ
  31. ٣١والحمدُ بالحُسنى له عِوضٌوالجد حظ والعُلى قسمُ
  32. ٣٢والجود موجود به ولقديَلوي به من غيره العُدْمُ
  33. ٣٣عرفَ المُلوكُ له تقدُّمهفي المكرمات فماله خصمُ
  34. ٣٤ما فاته بفضيلةٍ أَحدٌفي كل مكرمة له سهمُ
  35. ٣٥وله إِذا نزلَ المهمُّ بهفكر يجول وخاطر شَهْمُ
  36. ٣٦فيه البصيرة والذّكاء معاًواللّوذعيّة فيه والفهمُ
  37. ٣٧والأريحيّةُ والمضاءُ لهوالرَأيُ والنَجدات والعزمُ
  38. ٣٨وهو الحليمُ ولا يطيش بهغضبٌ يكون ورآه السّلمُ
  39. ٣٩للسّخط منه العفوُ يَتبعُهُبرُّ الرّضى ولغيظهِ الكَظْمُ
  40. ٤٠كل امرئٍ ممّن لهُ شرفٌتشْبيهه بمحمّدٍ ظُلْمُ
  41. ٤١إنَّ النساء المحصنات مَعاًمن أن يلدن بمثله عُقْمُ
  42. ٤٢ولقد يبيتُ على الملوك لهُشرف أشمٌ ونائل فعُمُ
  43. ٤٣أبقى أبو عمر له شرفاًلا يستطاع لبيته هدْمُ
  44. ٤٤وحماه بينَ الأسد يمنعهوعلاه حيث تألّق النّجْمُ
  45. ٤٥ولقومه في كل ناحيةٍحبل قد اعتصمت به الهُضْمُ
  46. ٤٦وذَرى حمَته مَنْ يلوذ بهِسُمُر القنا والشُّقرُ والدُّهمُ
  47. ٤٧أَمحمدَ بنَ معمّر عمرتلك عن مكارمك العُلى الشُّمُ