قصائد

ما بال أسد الشرى تصيدها

الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالدال

  1. ١ما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُهابين ظباء الأنيس نُهَّدُهَا
  2. ٢كم حكَم الهوى على مُهجٍعاصية فيه مَن يُفّندُهَا
  3. ٣رُبَّ حليم إِذا أطبّاهُ هوىًمن حبِّ حَسْناءً ظلَّ يعبُدهَا
  4. ٤مُقلتُهُ للهموم جالَبةٌعن نَظرات له يُرَدِّدُهَا
  5. ٥ونَفسُهُ بالحسانِ مغرمَةٌطال بها في الَهوى تبلُّدُها
  6. ٦يَعتادُهُ من حبيبه عِدَةٌبزَورةٍ لا يصحّ مَوعِدُها
  7. ٧سَقياً ورَعياً لُمخَدَر بكرتْوراحت اليعملاتُ تُبعِدُهَا
  8. ٨يالكَ من مًوقفِ لمفْتَرقٍيومَ غدَت بالُحمول خُرَّدُهَا
  9. ٩صادتكُ أدماُء غيرَ عاطلةٍمنها الّتراقي ولا مُقَّلدُهَا
  10. ١٠ولا لأمِّ الغزال مبسمِهاولا شوَاها ولا مورَّدُهَا
  11. ١١بين الّلواتي على معاطِفهابَرقُ مَواشيهُّا ومُجْسَدُهَا
  12. ١٢يا خُلَّةً باللَّقاء عايَدةًلغُلةٍ في الفؤاد يُبْرِدُهَا
  13. ١٣طالَ بها عَهدنا فما معناإلا سرى طيفها ومَعْهَدُهَا
  14. ١٤وعبرة لا تَزالَ تسفحهانار جُوىً في الحشا يُوقِّدُهَا
  15. ١٥وإنّما يَسْتطيلُ ليلتَهُحليفُ في الحَشا مُسَهِّدُهَا
  16. ١٦يا عجبا للقُلوب حاجتهُاإلى الغواني والحبُّ مِقْوَدُهَا
  17. ١٧وليلَةٍ بتهَّا كأنيّ منطول سُهاد الجفون أرمَدُهَا
  18. ١٨يَستقصر الليلةَ الطَّويلَةَ منْباتَ قليلَ الهمُوم يَرقُدُهَا
  19. ١٩والنفَّسُ بالسوءِ جدُّ آمرةٍإن لم يكن زاجرٌ فيَرْشدها
  20. ٢٠والمُلهياتُ الطيّابُ تَبْعَثهاعلى الهوىوالشبابُ يسعدُهَا
  21. ٢١والموْعظات الحسانُ تُصلحهاوالشَّهوات اللّطافُ تُفسدُهَا
  22. ٢٢وفي الهوى كلُّ فتنةٍ بليتْعادتْ لها صبوةٌ تُجَدِّدُهَا
  23. ٢٣عنديَ في كل لذةٍ كدَرٌمن أجل علمي أن سوفَ أفقدُها
  24. ٢٤أقسمت بالبلدة الحّرام ومايجمعَه بيتها ومَسجدُهَا
  25. ٢٥أنَّ جميع اللمُوك من يمنٍومن مَغَدٍّ إذا يُعَدِّدُهَا
  26. ٢٦فإن كَهلان من بني عمرٍرئيسُها كلّها وسيّدُهَا
  27. ٢٧أَبو المعالي أَعزُّها شرفاًأَكرمُها مَنصباً واجودُهَا
  28. ٢٨أَدَّت إليه الملُوك طاعَتهاأَشيبها كلِّها وأَمردُها
  29. ٢٩وارثُ مجد الكرام عامِرهلهُ طريفُ العُلى ومُتلَدُهَا
  30. ٣٠عزَّتْ به عُصبةٌ يمانيةٌفي عيص بيت المُلوك محتدُهَا
  31. ٣١من آل نبهان فهو ناصرُهازعيمها في الأمورَ يَعضدُهَا
  32. ٣٢سِنانُها سَيفُها وجُنّتُهالسانها العَضْبُ قلبُها يدُهَا
  33. ٣٣فارسُها الطّعّان مُقْدمهاإذا انثنى في الوغى معردُهَا
  34. ٣٤طالت إلى حَوز كلَّ مكومةٍمنه يدٌ جودُها يؤيدُها
  35. ٣٥وقدَّمته إلى العلى قَدَمٌعلى بُروج النجوم مَصْعدُهَا
  36. ٣٦ذو همَّة شمهةٍ يصول بهاوعزمةٍ صدقةٍ يُجَرِّدُها
  37. ٣٧يَسعى إلى أَنعمٍ يُسَنِّدهاأَو لبيوتٍ له يُشيّدُهَا
  38. ٣٨لا يُتّبع المَنَّ منه موهبةًيَبدؤها قبلُ أَو يُعيّدُهَا
  39. ٣٩تَرى عُفاة الغنى إِذا رحَلتإلى ذراهُ الرَّحيب مَقصِدُهَا
  40. ٤٠يا آل نبهان يا بني عُمرٍلكم سُواد الدُّنيا وسُؤْدَدُها
  41. ٤١أنعمكمْ للأنام شاملَةٌلا يستطيع الكَفور يجحَدُهَا
  42. ٤٢أَبا المعالي بقَيت في رتَبٍعلى مهادِ العُلى تُمهِّدُهَا
  43. ٤٣خافقةً لسعود أَلويةٌعليك ربّ السّماءِ يعقدُها
  44. ٤٤مدى سِنّي الزّمان تَبْلغهاما بين أَعيادها تُعَيدُهَا
  45. ٤٥وترتضي في ابنك السعيد أَبيعبد الإله المُنى وتحْمَدُهَا
  46. ٤٦في سادة من ذُرى بني عمرٍأَشبه كهلانَها محّمدُهَا
  47. ٤٧حتى تكونا معاً كأّنكُمابدرا سماء العلى وفرقَدُهَا
  48. ٤٨ترنو اليك الملُوك حاسدَةًأَبا المعالي فداك حُسَّدُهَا
  49. ٤٩في الملك والعزّ كل سابحةأفضل من يومها لكم غَدُها
  50. ٥٠بين البوادي ونحن نحضُرهابمحكماتِ القريضِ ننْشِدُها
  51. ٥١بديعةً من عَويص شاعرهاسائرةً في البلاد سرمدُها