ما بال أسد الشرى تصيدها
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالدال
- ١ما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُهابين ظباء الأنيس نُهَّدُهَا
- ٢كم حكَم الهوى على مُهجٍعاصية فيه مَن يُفّندُهَا
- ٣رُبَّ حليم إِذا أطبّاهُ هوىًمن حبِّ حَسْناءً ظلَّ يعبُدهَا
- ٤مُقلتُهُ للهموم جالَبةٌعن نَظرات له يُرَدِّدُهَا
- ٥ونَفسُهُ بالحسانِ مغرمَةٌطال بها في الَهوى تبلُّدُها
- ٦يَعتادُهُ من حبيبه عِدَةٌبزَورةٍ لا يصحّ مَوعِدُها
- ٧سَقياً ورَعياً لُمخَدَر بكرتْوراحت اليعملاتُ تُبعِدُهَا
- ٨يالكَ من مًوقفِ لمفْتَرقٍيومَ غدَت بالُحمول خُرَّدُهَا
- ٩صادتكُ أدماُء غيرَ عاطلةٍمنها الّتراقي ولا مُقَّلدُهَا
- ١٠ولا لأمِّ الغزال مبسمِهاولا شوَاها ولا مورَّدُهَا
- ١١بين الّلواتي على معاطِفهابَرقُ مَواشيهُّا ومُجْسَدُهَا
- ١٢يا خُلَّةً باللَّقاء عايَدةًلغُلةٍ في الفؤاد يُبْرِدُهَا
- ١٣طالَ بها عَهدنا فما معناإلا سرى طيفها ومَعْهَدُهَا
- ١٤وعبرة لا تَزالَ تسفحهانار جُوىً في الحشا يُوقِّدُهَا
- ١٥وإنّما يَسْتطيلُ ليلتَهُحليفُ في الحَشا مُسَهِّدُهَا
- ١٦يا عجبا للقُلوب حاجتهُاإلى الغواني والحبُّ مِقْوَدُهَا
- ١٧وليلَةٍ بتهَّا كأنيّ منطول سُهاد الجفون أرمَدُهَا
- ١٨يَستقصر الليلةَ الطَّويلَةَ منْباتَ قليلَ الهمُوم يَرقُدُهَا
- ١٩والنفَّسُ بالسوءِ جدُّ آمرةٍإن لم يكن زاجرٌ فيَرْشدها
- ٢٠والمُلهياتُ الطيّابُ تَبْعَثهاعلى الهوىوالشبابُ يسعدُهَا
- ٢١والموْعظات الحسانُ تُصلحهاوالشَّهوات اللّطافُ تُفسدُهَا
- ٢٢وفي الهوى كلُّ فتنةٍ بليتْعادتْ لها صبوةٌ تُجَدِّدُهَا
- ٢٣عنديَ في كل لذةٍ كدَرٌمن أجل علمي أن سوفَ أفقدُها
- ٢٤أقسمت بالبلدة الحّرام ومايجمعَه بيتها ومَسجدُهَا
- ٢٥أنَّ جميع اللمُوك من يمنٍومن مَغَدٍّ إذا يُعَدِّدُهَا
- ٢٦فإن كَهلان من بني عمرٍرئيسُها كلّها وسيّدُهَا
- ٢٧أَبو المعالي أَعزُّها شرفاًأَكرمُها مَنصباً واجودُهَا
- ٢٨أَدَّت إليه الملُوك طاعَتهاأَشيبها كلِّها وأَمردُها
- ٢٩وارثُ مجد الكرام عامِرهلهُ طريفُ العُلى ومُتلَدُهَا
- ٣٠عزَّتْ به عُصبةٌ يمانيةٌفي عيص بيت المُلوك محتدُهَا
- ٣١من آل نبهان فهو ناصرُهازعيمها في الأمورَ يَعضدُهَا
- ٣٢سِنانُها سَيفُها وجُنّتُهالسانها العَضْبُ قلبُها يدُهَا
- ٣٣فارسُها الطّعّان مُقْدمهاإذا انثنى في الوغى معردُهَا
- ٣٤طالت إلى حَوز كلَّ مكومةٍمنه يدٌ جودُها يؤيدُها
- ٣٥وقدَّمته إلى العلى قَدَمٌعلى بُروج النجوم مَصْعدُهَا
- ٣٦ذو همَّة شمهةٍ يصول بهاوعزمةٍ صدقةٍ يُجَرِّدُها
- ٣٧يَسعى إلى أَنعمٍ يُسَنِّدهاأَو لبيوتٍ له يُشيّدُهَا
- ٣٨لا يُتّبع المَنَّ منه موهبةًيَبدؤها قبلُ أَو يُعيّدُهَا
- ٣٩تَرى عُفاة الغنى إِذا رحَلتإلى ذراهُ الرَّحيب مَقصِدُهَا
- ٤٠يا آل نبهان يا بني عُمرٍلكم سُواد الدُّنيا وسُؤْدَدُها
- ٤١أنعمكمْ للأنام شاملَةٌلا يستطيع الكَفور يجحَدُهَا
- ٤٢أَبا المعالي بقَيت في رتَبٍعلى مهادِ العُلى تُمهِّدُهَا
- ٤٣خافقةً لسعود أَلويةٌعليك ربّ السّماءِ يعقدُها
- ٤٤مدى سِنّي الزّمان تَبْلغهاما بين أَعيادها تُعَيدُهَا
- ٤٥وترتضي في ابنك السعيد أَبيعبد الإله المُنى وتحْمَدُهَا
- ٤٦في سادة من ذُرى بني عمرٍأَشبه كهلانَها محّمدُهَا
- ٤٧حتى تكونا معاً كأّنكُمابدرا سماء العلى وفرقَدُهَا
- ٤٨ترنو اليك الملُوك حاسدَةًأَبا المعالي فداك حُسَّدُهَا
- ٤٩في الملك والعزّ كل سابحةأفضل من يومها لكم غَدُها
- ٥٠بين البوادي ونحن نحضُرهابمحكماتِ القريضِ ننْشِدُها
- ٥١بديعةً من عَويص شاعرهاسائرةً في البلاد سرمدُها