تغيب در الزهر في صدف الأفق
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالقاف
- ١تَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْقوَلاحَ جَبينُ الصُبح مِن مَفرق الشَرق
- ٢وَجَرَّ نَسيم الرَوض ذَيلَ عَبيرِهِفنيه لِلتَغريد هاجعة الوَرَق
- ٣فَهاتَ أَدر مِن مُقلَتَيك سَلافةتَغير عَلى عَقل اللَبيب فَلا تبقي
- ٤فَلا خَير في سُكر تَليهِ أَفاقَةٌوَلا بَينَ بَعض الصَحو وَالمَوت مِن فَرق
- ٥وَهَل يَسلَم الطَبع السَليم مِن الهَوىوَلا فَضل في قَلب خَليّ مِن العشق
- ٦فَيا سافِحاً دَمعي وَيا سافِكاً دَميوَيا سالِباً لُبي وَيا مالِكاً رقي
- ٧وَيا مَن سَقاني الدَمع رَتقاً مُلَوَّناًوَأَصفَيتُهُ مَحض الوِداد بِلا مذق
- ٨بِمَن حَط عَن لَيل الصَباح نِقابُهُأَزح حُجُب التَعبيس عَن وَجهِكَ الطَلق
- ٩دَجا لَيل هَمي فَأَجله بِابتِسامةكَما يَكشف اللَيل البَهيم سَنا البَرق
- ١٠وَدَع مَدمَعي يَملي عَلَيكَ شِكايَتيفَدَمع الكَئيب الصَب أَجدَر بِالنُطق
- ١١وَأَصغِ إِلى الشَكوى وَإِن كُنتَ قاسِياًفَإِن اِستِماع البَث نَوع مِن الرفق