قصائد

زجر الرعد مثقلات الغمام

أحمد الكيوانيعثمانيالخفيفالميم

  1. ١زَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِوَحدتها السمال جَنح الظَلام
  2. ٢وَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن البرق أَمسى يَقودَها بِزِمامِ
  3. ٣فَاتَت سَفح قاسيون صَباحاًوَأِستَهَلت عَلى جِنان الشَئام
  4. ٤مَنبع العلم مشرع الفَضل مَأوى الأَنبياء الكِرام دار السَلام
  5. ٥مَعدَن الجود مَجمَع الظَرف وَالآداب وَالأُنس صَيقل الأَفهام
  6. ٦مَطلع الحُسن بَل مَنازل أَقمار الهَوى بَل مَسارح الآرام
  7. ٧ثُم حَيت عَني وُجوهاً تَضيءُ الليل مِن مَعشَر عَليَّ كِرام
  8. ٨أَوجُهاً تَقطر البَشاشة مِنهافي خِلال الحَديث وَالإِبتِسام
  9. ٩لا يَزالُ الحَياء يُلهبها حَتّىتَراها لِصَبغِهِ كَالدَوامي
  10. ١٠أَنا راعٍ لِعَهدِهم أَنا مُشتاق إِلى طيب قُربِهم أَنا ظامي
  11. ١١فَلو أَني سُقيت جيحان ما أَطفَألِوَحي بيرده وَأَوامي
  12. ١٢ما بِأَمري فِراقهم بَل بِحُكم الدَهروَالدَهر أَظلَم الحُكام
  13. ١٣ظَلَمَتني حَوادث الدَهر لَماتَخذتني دَرية لِلسِهام
  14. ١٤وَرَحيل الأَحرار عار عَلى البُلدانلا بَل عَيب عَلى الأَيام
  15. ١٥وَبِنَفسي فيهُم أَخاً قَصرت عَندَرك أَوصاف قَدرِهِ أَوهامي
  16. ١٦غَير أَني أَراهُ أَلطَف عِنديمِن مَجال الأَرواح في الأَجسام
  17. ١٧كُلَّما غَنَت الحَمائِم في الفَجرسَقَتني ذِكراه كَأس الحَمام
  18. ١٨يا حَياتي أَراكِ عاراً مَع التَفريقوَالبُعد فَاِذهَبي بِسَلام