قصائد

ذرا السعي في نيل العلا والفضائل

ابن رواحة الحمويأيوبيالطويلاللام

  1. ١ذرا السعي في نيل العلا والفضائلمضى من إليه كان شد الرواحل
  2. ٢فقولا لساري البرق إني معينهبنار أسىً أو سحب دمعٍ هواطل
  3. ٣وتمزيق جلباب العزاء لفقدهبزفرة باكٍ أو بحسرة ثاكل
  4. ٤فأعلن به للركب واستوقف السرىلقصاده من قبل طي المراحل
  5. ٥وقل غاب بدر التم عن أنجم الدجىوأشرق منهم بعده كل آفل
  6. ٦وما كان إلا البحر غار ومن يردسواحله لم يلق غير الجداول
  7. ٧وهبكم رويتم علمه من رواتهفليس عوالي صحبه بنوازل
  8. ٨فقد فاتكم نور الهدى بوفاتهونور التقى منه ونجح الوسائل
  9. ٩وما حظ من قد غره نصل صارمٍرجا نصره من غمده والحمائل
  10. ١٠ليبك عليه من رآه ومن حوىهداه بأيامٍ لديه قلائل
  11. ١١ويقض أسىً من فاته الفضل عاجلاًبرؤيته والفوز في كل عاجل
  12. ١٢أسفت لإرجائي قدوم أعزةٍعليه وتسويفٍ إلى عام قابل
  13. ١٣ولو أنهم فازوا بإدراك مثلهلأزروا على سن الصبا بالأمائل
  14. ١٤فيا لمصائبٍ عم سنة أحمدٍوأحرم منها كل راوٍ وناقل
  15. ١٥خلا الشام من خيرٍ خلت كل بلدةٍبها من نظيرٍ للإمام مماثل
  16. ١٦وأصبح بعد الحافظ العلم شاغراًبلا حافظٍ يهذي به كل باقل
  17. ١٧وكم من نبيهٍ ضل مذ مات جاههوقدم لما أن مضى كل خامل
  18. ١٨خلت سنة المختار من ذب ناصرٍفأيسر ما لاقته بدعة جاهل
  19. ١٩نمى للإمام الشافعي مقالةًفأصبح يثني عنه كل مجادل
  20. ٢٠وأيد قول الأشعري بسنةٍفكانت عليه من أدل الدلائل
  21. ٢١وكم قد أبان الحق في كل محفلٍفأورى بما يروي ظماء المحافل
  22. ٢٢وسد من التجسيم باب ضلالةٍورد من التشبيه شبهة باطل
  23. ٢٣وإن يك قد أودى فكم من أسنةٍمركبةٍ من قوله في عوامل
  24. ٢٤وإن مال قوم واستمالوا رعاعهمبإضلالهم عنه فلست بماثل
  25. ٢٥أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرىسوى الإثم في نوح البواكي الثواكل
  26. ٢٦وليس الذي يبكي إماماً لدينهكباكٍ لدنياه على فقد راحل
  27. ٢٧فيا قلب واصله بأعظم رحمةٍويا عين فاسقيه بأغزر وابل
  28. ٢٨وحيي ثراه الدهر أهنى تحيةٍمكررةٍ عند الضحى والأصائل
  29. ٢٩أعني على نوحي عليه فإنهقريب ثواءٍ في الثرى والجنادل
  30. ٣٠ولو لم يكن بالدمع سيل لحبهلضن على لحدٍ به كل باخل
  31. ٣١مضى من حديث المصطفى كان شاغلاًله باجتهادٍ فيه عن كل شاغل
  32. ٣٢لقد شمل الإسلام فيه رزيةوكان له بالنصح أفضل شامل
  33. ٣٣وفضل بين السالفين اطلاعهعليهم فذب النقص عن كل فاضل
  34. ٣٤وأصبح في نقد الرجال مميزاًبغير نظيرٍ في الورى ومساجل
  35. ٣٥وأكمل تاريخاً لجلق جامعاًلمن جلها من كل شهمٍ وكامل
  36. ٣٦فأزرى بتاريخ الخطيب وقد عدابخطيته في الكتب أخطب قائل
  37. ٣٧طوى الموت منه العلم والزهد والنهيوكسب المعالي واجتناب الرذائل
  38. ٣٨وأفجع فيه العالمين بمقدمٍصبورٍ على حرب الضلال حلاحل
  39. ٣٩وكان غيوراً ذب عن دين أحمدٍوأدفع عنه من شجاعٍ مقاتل
  40. ٤٠وأحرم منه الدين أشرف صائنٍله ولدفع الزيغ أعظم صائل
  41. ٤١ولم أر نقص الأرض يوماً كنقصهابموت إمامٍ عالمٍ ذي فضائل
  42. ٤٢أبا القاسم الأيام قسمة حاكمٍقضى بالفنا فينا قضية عادل
  43. ٤٣بماذا أعزي المسلمين ولا أرىعزاءً سوى من قد مضى من أفاضل
  44. ٤٤عليك سلام الله ما انتفع الورىبعلمك واستعلى على المتطاول