من لصب أدنى البعاد وفاته
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفرثاءالتاء
- ١مَن لِصَبٍّ أَدنى البُعادُ وَفاتَهُإِذ عَداهُ وَصلُ الحَبيبِ وَفاتَه
- ٢فاتَهُ مِن لِقا الأَحِبَّةِ عَيشٌكانَ يَخشى قَبلَ الوَفاةِ فَواتَه
- ٣كانَ ثَبتاً قَبلَ التَفَرُّقِ لَكِنزَعزَعَت رَوعَةُ الفِراقِ ثَباتَه
- ٤سَرَّهُ جَمعُ شَملِهِ بِلِقاهُمُفَقَضى حادِثُ الزَمانِ شَتاتَه
- ٥ما عَصى الحُبَّ حينَ أَطنَبَتِ الواشونَ فيهِم وَلا أَطاعَ وُشاتَه
- ٦سَرَّهُ ذِكرُهُم وَقَد ساءَهُ اللَومُ فَأَحياهُ عَذلُهُم وَأَماتَه
- ٧أَظهَروا لي تَمَلُّقاً وَاِكتِئاباًهُوَ عِندي تَهَكُّمٌ وشَماتَه
- ٨فَصَمَت شِدَّةُ الهُمومِ عُرى القَلبِ وَأَصدى مَرأى العِدى مِرآتَه
- ٩كَيفَ تَفري الهُمومُ حَدَّ اِصطِباريبَعدَما فَلَّتِ الخُطوبُ شَباتَه
- ١٠كُنتُ مُستَنصِراً بِأَسيافِ صَبريفَنَبَت بَعدَ فُرقَةِ اِبنِ نُباتَه
- ١١فاضِلٌ أَلَّفَ الفَصاحَةَ وَالعِلمَ وَضَمَّت آراؤُهُ أَشتاتَه
- ١٢وَهَبَتهُ العَلياءُ هِمَّةَ قَلبٍطَهَّرَت مِن شَوائِبِ العَيبِ ذاتَه
- ١٣رُبَّ شِعرٍ لَم يَتَّبِع ما رَوى الغاوُونَ لَكِن بِالفَضلِ يَهدي غُواتَه
- ١٤وَمَعانٍ تُضيءُ في قالَبِ اللَفظِ فَيَجلو مِصباحُها مِشكاتَه
- ١٥وَإِذا هَذَّبَ الرُواةُ قَريضاًفيهِ قَد هَذَّبَ القَريضُ رُواتَه
- ١٦صارِمٌ في مَعارِكِ اللَفظِ وَالفَضلِ حَمِدنا اِنغِمادَهُ وَاِنصِلاتَه
- ١٧قَد سَبَرنا حَدَّيهِ في النَظمِ وَالنَثرِ فَكانَت بَتّاكَةً بَتّاتَه
- ١٨يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَحرَزَ السَبقَ وَلا يُعثِرُ الجِيادُ أَناتَه
- ١٩أَنتَ قَوتُ القُلوبِ لَو كُنتَ أَعطَيتَ لِحُبٍّ مَن أُنسِكُم ما فاتَه
- ٢٠وَرَسولٌ مِنكُم تَعَجَّبتُ مِنهُحينَ حانَت مِنّي إِلَيهِ التَفاتَه
- ٢١جاءَ يُهدي إِلى الصِحابِ طُروساًلَيسَ لِلعَبدِ بَينَهُنَّ حُناتَه
- ٢٢فَتَأَمَّلتُ في يَديهِ خُطوطاًأَذكَرَتني مِن رَبَّها أَوقاتَه
- ٢٣لَو بَعَثتُم لِلعَبدِ فيها سَحاةًلَأَعادَت بَعدَ المَماتِ حَياتَه
- ٢٤فَتَفَضَّل بِالأُنسِ وَاِهدِ إِلى عَبدِكَ مِن مِسكِكَ الزَكِيَّ فُتاتَه
- ٢٥لَكَ مِن وافِرِ العُلومِ نِصابٌفَاِجعَلِ الرَدَّ لِلجَوابِ زَكاتَه