قصائد

أأن قال لي صحبي تسل بغيرها

الراضي باللهعباسيالطويلالباء

  1. ١أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَاسَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
  2. ٢وَلَيْلٍ أَضَاعَ الْخِلْوُ عِرْفَانَ طُولِهِتَرَى النَّجْمَ فِيهِ لاَ يَرُومُ تَغَيُّبَاً
  3. ٣وَعَقْرَبَهُ فِي الْغَرْبِ تَهْوِي كَأنَّهَاتُشَكِّلُ فِي حَقِّ التَّشَابُهِ عَقْرَبَا
  4. ٤قَطَعْتُ مدَاهُ بِالأَمَانِي أَكُرُّهاًإذَا قُلْتُ وَلَّى الْهَمُّ عَادَ فَاَنْصَبَا
  5. ٥وَأَزْرَقَ خَفَّاقٍ تَلُوحُ كَأنَّمَاتَجَلَّدَ دَرْعاً أَوْ بِسَلْخٍ تَجَبَّبَا
  6. ٦نَأَتْ عَنْهُ أَذْيَالُ السَّحَائِبِ فَأَخْتَلَىوَسَرَّبَ لِلتُّرْبِ الْقَذَى فَتَسَرَّبا
  7. ٧وَيَلْمَحُهُ لَمْحض الرَّياَحِ بِطِيبِهِفَيُرْعَدُ مِنْهُ الْجِسْمُ لَمْحاً مُحَبَّبا
  8. ٨وَإنِّي لَذُو صبْرٍ عَلَى رَغْمِ حَاسِدِيأفَلِّقُ هَامَ النّاَئِبَاتِ تَعَقُّبا
  9. ٩وأُغْضِي عَلى بَعْضِ الأَذَى فَتُثِيرُنِيعَوَاصِفُ ذَنْبِ الْحلْمِ شَرْقاً وَمَغْرباً
  10. ١٠وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ رَعَتْ لهَوَاتُهُمُنَابِتَ عِرضِي فاسْتَجَابَ مُكَذِّبا
  11. ١١وَثَبْتُ إلَيْهِ ذَا اعْتِزامٍ وَسَطْوَتِيعَلَى الظُّلْمِ لاَ يَزْدَادُ إلاًَّ تَوَثُّبا
  12. ١٢وَأَوْطَأْتُهُ ذُلاًّ يُبَاقِيهِ وسَمُهُوَأَنْشَبَ كَيْدِي فِيهِ ناباً ومَخْلَبا
  13. ١٣وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِيوَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَا
  14. ١٤إذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَاكَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَا
  15. ١٥رُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةًويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَا