قصائد

فقدت الهوى وعدمت الودودا

الراضي باللهعباسيالمتقاربالدال

  1. ١فَقَدْتُ الْهَوى وَعَدِمْتُ الْوَدُودَاوَأَبْلَى الْجَدِيدَان مَنِّي الْجَدِيدَا
  2. ٢وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَطِيعُ الْهَوىوَأَجْرِي مَعَ اللَّهْوِ شَأْواً بَعِيداً
  3. ٣فَحَرَّمْتُ كَأْسِي عَلَى لَذَّتِيوَأَزْمَعْتُ كُلَّ وِصَالٍ صُدُودَا
  4. ٤أَبَعْدَ إمامِ الْهُدى أَبْتَغِيسُلُوّاً وَأَمْلأُ طَرْفِي هُجُودَا
  5. ٥وقَدْ قَتَلَتْهُ الْعِدا غرَّةًوَما صادَفَتْ مِنْهُ عَبَداً عَتِيداً
  6. ٦كأَنْ لَمْ يَكُنْ قَطُّ فِي جَحْفَلٍيُحِيرُ الرَّدَى وَيَجُدُّ الْجُنُودَا
  7. ٧يَعِزُّ عَلَيْهِ وَأَنِي بِهِيَرانِي لِفَضْلِي أَسِيراً فَرِيدَا
  8. ٨تُباشِرُنِي ضَيِّقاتِ الْحُبُوسِ وَأَحْسَبُ مِنْ غَيْرِ فَقْدِ فَقِيدَا
  9. ٩وَكُنْتُ بِهِ مَالِكاً للزَّمانِأَسُرُّ الصَّدِيقَ وَأُشْجِي الْحَسُودَا
  10. ١٠فَأَفْرَشْتُ خَدِّي لِوَطْءِ الْعِدَاوَأَفْرَشَ أَهْلِي لأَجْلِي خُدُودَا
  11. ١١وَعَرَّفَنِي فَقْدُهُ النَّائِباتِوذَلَّلَ مِنِّيَ صَعْباً جَلِيدَا
  12. ١٢فَيا لَيْتَ رَكْباً إِليْنَا نَعَوْهُنَعَوْنَا إِلَيْهِ وَنالَ الْخُلُودَا