أسلمي مقلتيك قبل الفراق
التطيلي الأعمىأندلسيالخفيففراقالقاف
- ١أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِفي الذي جرَّتا على العُشَّاقِ
- ٢قبلَ أنْ يُطْلِعَ الوَدَاعُ بدوراًيَقْتَضيها السّرارُ قبلَ المُحَاقِ
- ٣قبل أنْ تُصْغِيَ القلوبُ لداعيالبَيءنِ حتى تكونَ فوق التراقي
- ٤آهِ ممّا لقيتُ من طرفك الشائق أو من فُؤَادي المشتاق
- ٥نَفَثَتْ مُقْلَتَاكِ في عُقَدِ السَّحْرِ فلم أنتفِعْ بِنَفْثِ الراقي
- ٦عَجِبَ الغانياتُ من شَيْبِ رأسيوتناسْينَ هَوْلض يوم الفراق
- ٧وتساءَلْنَ عن شبابي وقدقسَّمْتُهُ في الشُّعُورِ والأحداق
- ٨خُذْنَ بي مأخذاَ من الموت حلواًإن موتَ الصدود مُرُّ المذاق
- ٩وتعجَّبْنَ كيف لا يَنْفَدُ الدمعُوقد أَحْرَقَتْهُ نارُ اشتياقي
- ١٠ثم لا تَسْتَرِبْنَ منْ سوءِ ظنّيبعهودٍ منكنَّ غيرِ بَوَاقِ
- ١١وَتَعَوَّدْنَ أَنَّ عادةَ سوءِالظنِّ مَحْسُوبةٌ على الإشفاقِ
- ١٢أَدْرَكَ اللهُ عند أعينكنَّ النجلِ ثاراتِ هذه الأَرْمَاقِ
- ١٣وقضى لي على الزمانِ فلميَسْمَحْ بِوَصْلٍ ولا قضى بفراق
- ١٤حَسَدَتْني صروفُهُ هَمَماًزَعْزَعْنَ زُهْرَ النجوم في الآفاق
- ١٥وهموم ليس الرَّدَى بكَفيلٍبانْبِعَاثٍ لها ولا إطلاق
- ١٦ومكاني من ابنِ حمدينَ أَرقاني من المجدِ فوق سَبْعٍ طباق
- ١٧المُعلَّى منَ القِداح وذو الأَثْرالمُحَلَّى بين المواضي الرقاق
- ١٨وقريعُ الأيام ذو نجدة تمضيوشمس النهار في الإشراق
- ١٩أَسدٌ يملأُ العرينَ من البأسِ وَطَوْدٌ يحمي من الإملاق
- ٢٠وفتىً مِثْلَما يشقُّ على الحُسَّادِ ماضٍ يومَ الكريهةِ واق
- ٢١أريحيٌّ تراه يهتزُّ للبذْل اهتزازَ القضيبِ للإبراق
- ٢٢راكدٌ مثلُ صفحةِ الماءِ أوْرَىعن ذَكاءٍ كالنارِ في الإبراق
- ٢٣مُسْتَبدٌّ بالمجدِ هَشٌّ إلى الجودِ مُطِيقٌ للأمرِ غيرَ مطاق
- ٢٤دَرِبٌ بالإحسانِ مُثْرٍ من الحُسْنَى أَقامَ العُلا على كلِّ ساقِ
- ٢٥وكفيلٌ بالعدل والجودُ مشدودُ الأواخي مُمَزِّقُ الإملاق
- ٢٦زُهِيَتْ خُطَّةُ القضاءِ به زَهْوَ حَمامِ الغُصُونِ بالأَطواق
- ٢٧وَسَمت رتبةُ الوزارة منهببعيدِ المدى بعيدِ السّباق
- ٢٨وَسَطَتْ تغلبٌ به صارماًعَضْباً يلفُّ الأَقدامَ بالأَعْنَاق
- ٢٩وأقامَتْ دارُ الأَمانة مننعماهُ في صَوْبِ العارضِ الغَيْداقِ
- ٣٠واستظلَّت من بِرِّه في ظلالٍلم يَعِبْها مُنَافقٌ بِنِفَاقِ
- ٣١واستجارَتْ مِنْ عَدْلِهِ بجمالٍغير مَنْكُوثَةِ ولا أَخَلاقِ
- ٣٢شَمِلَتْ فيه المسلمينَ أَيادٍهمْ بها كالغُصُون في الأوراق
- ٣٣وأَحاطت بالمُجْرِمينَ غواديهإحاطةَ العقدِ بالأعناق
- ٣٤لأبي القاسم بن حمدينَ نفسٌخُلِقَتْ منْ مكارِمِ الأخْلاق
- ٣٥ويدانِ يراهما المجد حتىسَحَّتا بالآجالِ والأرزاق
- ٣٦يا أبا قاسمٍ دعاءَ امرىء وافاكَ سَبْقاً في أوَّلِ السُبَّاقِ
- ٣٧خذ إليكَ الثناءَ لا بل أدلَّالشكرَ عرف المهبِّ حلْوَ المساق
- ٣٨لكَ مجدٌ لو كان للنجمِ شملاًلم يَرُعْهُ صرْفُ الردى بفراق
- ٣٩وَغناءٌ لو أَنْبَتَتْه الرُّبَى لميُمْسِكِ الناسُ خَشْيَةَ الإنفاق
- ٤٠فاتخذني مكافِحاً عَنْ معالِيكَشديدَ القوى عنيفَ السّياقِ
- ٤١وَاصْطَنِعْنِي مُشَايعاً لك لايَشْغَلُه عنك الصَّفْقُ في الأسواق
- ٤٢لستُ ممن إذا هفا أنكرَ السَّطْوَةَ لا بل أولى بما هو لاق
- ٤٣إن تعاقبْ فقد تركتَ عقاباًإن حزَّ الرءوس غيرُ الحِلاق
- ٤٤بك قامَ القسطاسُ وانتعشَ الحقُّوَصِيْنَتْ مُذَالَةُ الأَعناق
- ٤٥إن يَهِمْ نحوكَ القريضُ فقد نَفَّقْتَمنه ولاتَ حينَ نَفَاق
- ٤٦أو أضيفتْ إليك غرُّ المعانيفَبِمِلْكٍ لهنَّ واسْتِحْقَاق