قصائد

ثكلى عوان بدوار مؤلفة

عمرو الباهليمخضرمالبسيطالباء

  1. ١ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍهاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
  2. ٢ظَلَّت بِجَوٍّ رُؤافٍ وَهيَ مُجمِرَةٌتَعتادُ مَكراً لُعاعاً نَبتُهُ رُطَبا
  3. ٣عَن واضِحِ اللَوانِ كَالدينارِ مُنجَدِلٍلَم تَخشَ إِنساً وَلَم تَتَرُك بِهِ وَصَبا
  4. ٤فَاِفتَرَّتِ الجُدَّةَ البَيضاءَ وَاِجتَنَبَتمِن رَملِ سَبّى العَذابِ الوَعثَ وَالكُثُبا
  5. ٥ثُمَّ اِستَهَلَّ عَلَيهِ واكِفٌ هَمِعٌفي لَيلَةٍ نَحَرَت شَعبانَ أَو رَجَبا
  6. ٦حَتّى إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ صَبَّحَهُأَضري اِبنَ قُرّانَ باتَ الوَحشَ وَالعَزَبا
  7. ٧تَعدو بِنا شَطرَ جَمعٍ وَهيَ موفِدَةٌقَد قارَبَ العَقدُ مِن إيفادِها الحَقَبا
  8. ٨حَتّى أَتَيتُ غُلامي وَهوَ مُمسِكُهايَدعو يَساراً وَقَد جَرَّعتُهُ غَضَبا
  9. ٩أَنشَأتُ أسأَلُهُ ما بالُ رُفقَتِهِحَيَّ الحُمولَ فَإِنَّ الرَكبَ قَد ذَهَبا
  10. ١٠مِن شَعبِ هَمدانَ أَو سَعدِ العَشيرَةِ أَوخَولانَ أَو مَذحِجٍ هاجوا لَهُ طَرَبا
  11. ١١عارَضتُهُم بِسؤالٍ هَل لَكُم خَبَرُمَن حَجَّ مِن أَهلِ عاذٍ إِنَّ لي أَرَبا
  12. ١٢قالوا عَيينا فَاِبدُري وَقَد زَعَمواأَن قَد مَضى مِنهُمُ رَكبٌ فَقَد نَصَبا
  13. ١٣إِمّا الحِبالُ وَإِمّا ذو المَجازِ وَإِمّما في مِنىً سَوفَ تَلقى مِنهُمُ سَبَبا
  14. ١٤وافَيتُ لَمّا أَتاني أَنَّها نَزَلَتإِنَّ المَنازِلَ مِمّا يَجمَعُ العَجَبا
  15. ١٥كَأَنَّها وَبَنو النَجّارِ رُفقَتُهاوَقَد عَلَونَ بِنا بَوباتَها الصَبَبا
  16. ١٦في طَميَةِ الناسِ لَم يَشعُر بِنا أَحَدٌلَمّا اِغتَنَمنا جِبالَ اللَيلِ وَالصَخَبا
  17. ١٧لا تُقمِرَنَّ عَلى قَمَرٍ وَلَيلَتِهِلا عَن رِضاكَ وَلا بِالكُرهِ مُغتَصِبا
  18. ١٨أَدرَكتُ آلَ أَبي حَفصٍ وَأُسرَتَهُوَقَبلَ ذاكَ وَدَهراً بَعدَهُ كَلِبا
  19. ١٩قَد نَرتَمي بِقَوافٍ بَينَنا دُوَلٍبَينَ الهَباتَينِ لا جِدّاً وَلا لَعِبا
  20. ٢٠اللَهُ يَعلَمُ ما قَولي وَقَولُهُمإِذ يَركَبونَ جَناناً مُسهَباً وَرَبا