هو ذاك ربع المالكية فاربع
ابن حيوسأندلسيالكاملالعين
- ١هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِوَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ
- ٢وَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمىغُرَّ السَحائِبِ وَاِعتَذِر عَن أَدمُعي
- ٣فَلَقَد فَنينَ أَمامَ دانٍ هاجِرٍفي قُربِهِ وَوَراءَ ناءٍ مُزمِعِ
- ٤لَو يُخبِرُ الرُكبانُ عَنّي حَدَّثواعَن مُقلَةٍ عَبرى وَقَلبٍ موجَعِ
- ٥رُدّي لَنا زَمَنَ الكَثيبِ فَإِنَّهُزَمَنٌ مَتى يَرجِع وَفاؤُكِ يَرجِعِ
- ٦لَو كُنتِ عالِمَةً بِأَدنى لَوعَتيلَرَدَدتِ أَقصى نَيلِكِ المُستَرجِعِ
- ٧بَل لَو قَنِعتِ مِنَ الغَرامِ بِمُظهَرٍعَن مُضمَرٍ بَينَ الحَشا وَالأَضلُعِ
- ٨أَعتَبتِ إِثرَ تَعَتُّبٍ وَوَصَلتِ غِببَ تَجَنُّبٍ وَبَذَلتِ بَعدَ تَمَنُّعِ
- ٩وَلَوَ اِنَّني أَنصَفتُ نَفسي صُنتُهاعَن أَن أَكونَ كَطالِبٍ لَم يَنجَعِ
- ١٠وَلَقَد بَغَيتُ العِزَّ مِن أَوطانِهِوَتَرَكتُ أَهلَ الشامِ تَركَ مُوَدِّعِ
- ١١بِالمُقرَباتِ مُقَرِّباتٍ ما نَأىلَم يُعيِها بَلَدٌ بَعيدُ المَنزِعِ
- ١٢مَرَّت تُجاذِبُنا الأَعِنَّةَ بَعدَ أَنمَرَتِ البِلادَ بِكُلِّ مَرتٍ بَلقَعِ
- ١٣شَوقاً إِلى المَجدِ الَّذي لا يُرتَقىفي مَنصِبِ الشَرَفِ الأَعَزِّ الأَمنَعِ
- ١٤وَمَحَلُّ فَخرِ الدَولَةِ السامي الذُرىأَمنُ المَخوفِ وَمَفزَعُ المُستَفزِعِ
- ١٥سَبَقَ السُؤالَ نَدىً وَعَفَّ سَريرَةًفَظَفِرتُ بِالمُتَبَرِّعِ المُتَوَرِّعِ
- ١٦فَرعٌ نَمى بَينَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍخَيرِ البَرِيَّةِ وَالبَطينِ الأَنزَعِ
- ١٧وَمُهَذَّبُ الأَتباعِ مَمنوعُ الحِمىصافي أَديمِ العِرضِ ضافي التُبَعِ
- ١٨فَالمَنُّ غَيرُ مُكَدَّرٍ وَالشِربُ غَيرُ مُصَرَّدٍ وَالسِربُ غَيرُ مَرَوَّعِ
- ١٩عَلَتِ الدُسوتُ بِهِ وَقِدماً شُرِّفَتمِنهُ المَنابِرُ بِالخَطيبِ المِصقَعِ
- ٢٠فَليَهنِ آمالَ الخَلائِقِ أَنَّهاعَلِقَت بِأَروَعَ بِالمَكارِمِ مولَعِ
- ٢١يُعطي وَلَو وَهَبَ الشَبيبَةَ في اللُهىوَحَبا الحَياةَ مَعَ الغِنى لَم يَقنَعِ
- ٢٢يَفديكَ صاحِبُ ثَروَةٍ لَكِنَّهُبِجَزيلِ ما يَحويهِ غَيرُ مُمَتَّعِ
- ٢٣وَمُؤَمَّلٌ سَبَقَ المَديحُ نَوالَهُفَكَأَنَّهُ ما جَدَّ لَو لَم يُخدَعِ
- ٢٤جاراكَ مَغرورٌ فَخانَتهُ المُنىهَل يَلحَقُ المَسؤولُ بِالمُتَبَرِّعِ
- ٢٥وَلَقَد سَلَكتَ وَما اِتَّخَذتَ مُرافِقاًنَهجاً إِلى العَلياءِ لَيسَ بِمَهيَعِ
- ٢٦عادَ الوَرى مِنهُ حِذاراً مِثلَماعادَ الدَليلُ عَنِ الطَريقِ المُسبِعِ
- ٢٧ما إِن تَزاحَمُ في اِقتِناءِ فَضيلَةٍذَهَبَ الصَناعُ بِبُغيَةِ المُتَصَنِّعِ
- ٢٨وَإِذا مُحِقُّ القَومِ أَوضَحَ حَقَّهُفَوُضوحُهُ بُطلانُ قَولِ المُدَّعي
- ٢٩وَالهِمَّةُ البِكرُ الَّتي لَم تُفتَرَعخَصَّتكَ بِالشَرَفِ الَّذي لَم يُفرَعِ
- ٣٠وَالمَجدُ كُلٌّ يَدَّعي ما لَم يَنَلمِنهُ وَأَنتَ تَحوزُ ما لا تَدَّعي
- ٣١لَكُمُ الصَوارِمُ لَم تَزَل آثارُهايَومَ الكَريهَةِ دُرَّعاً في الأَدرُعِ
- ٣٢بِوَغىً إِذا ضاقَت مَسالِكُكُم بِهاقُلتُم لِأَطرافِ الأَسِنَّةِ وَسِّعي
- ٣٣وَسَوابِقٌ يَأبى لَها طَلَبُ العِدىفي كُلِّ أَرضٍ أَن تَقِرَّ بِمَوضِعِ
- ٣٤وَسَوائِمٌ وَلِيَت ظُباكُم نَحرَهاعِندَ الرَواحِ وَمَنعَها في المَرتَعِ
- ٣٥وَلَكُم غَداً في الحَشرِ كُلُّ مُؤَمَّلٍتُرجى النَجاةُ بِهِ وَكُلُّ مُشَفَّعِ
- ٣٦هَذي مَناقِبُكُم فَهَل مِن طامِعٍوَصِفاتُ مَجدِكُم فَهَل مِن مَطمَعِ
- ٣٧إِنّي دَعَوتُ نَدى الكِرامَ فَلَم يُجِبفَلَأَشكُرَنَّ نَدىً أَجابَ وَما دُعي
- ٣٨فَحَوَيتُ ما لَم يَجرِ في خَلَدِ المُنىمِن سَيبِهِ وَحَصَدتُ ما لَم أَزرَعِ
- ٣٩مِنَنٌ وَصَلنَ عَلى التَداني وَالنَوىفَجَمَعنَ شَملَ رَجائِيَ المُتَوَزِّعِ
- ٤٠إِن أَقتَرِب فَنَوَلُ كَفِّكَ مَوطِنيأَو أَغتَرِب فَإِلى جَميلِكَ مَرجِعي
- ٤١مَعَ أَنَّ جودَكَ لا يُراقِبُ مَقدَميإِن سِرتُ عَنهُ بَل يَسيرُ مُتَبِّعي
- ٤٢بِمَواهِبٍ لَولا اِتِّصالُ دَوامِهالَظَنَنتُها بَعضَ الغُيوثِ الهُمَّعِ
- ٤٣تَخفى أَحاديثُ الكِرامِ بِها كَماتَخفى الوَقائِعُ في السُيولِ الدُفَّعِ
- ٤٤شَغَلَت لَعَمري خاطِري وَتَعاظَمَتفي ناظِري وَتَكَرَّرَت في مَسمَعي
- ٤٥تَعتادُني طولَ النَهارِ مُغِذَّةًفَإِذا اِدلَهَمَّ اللَيلُ زارَت مَضجَعي
- ٤٦وَمِنَ العَجائِبِ وَالعَجائِبُ جَمَّةٌشُكرٌ بَطيءٌ عَن نَدىً مُتَسَرِّعِ
- ٤٧إِنّي وَقَفتُ وُقوفَ مَن قَصَرَ الخُطىعَن حَيرَةٍ لا وَقفَةَ المُتَمَنِّعِ
- ٤٨أَذهَلتَني عَن أَن أَقولَ وَإِنَّمانابَت هِباتُكَ عَن لِساني فَاِسمَعِ
- ٤٩عُرفٌ وَثِقتَ بِصَمتِهِ فَكَتَمتَهُكَرَماً فَفاهَ بِعَرفِهِ المُتَضَوِّعِ
- ٥٠سَبَقَت مَوارِنُنا إِلى عِرفانِهِأَسماعَنا فَوَعاهُ مَن لَم يَسمَعِ
- ٥١قُل لِلُّهى كُفّي فَآثارُ الحَيالَيسَت بِظاهِرَةٍ إِذا لَم تُقلِعي
- ٥٢يا مَن تَفَرَّدَ بِالعُلى فَصِفاتُهُلا تُدَّعى وَصَفاتُهُ لَم تُقرَعِ
- ٥٣أَنا قائِلٌ بِفَناءِ عِزِّكَ قائِلٌلِلنائِباتِ خُذي بِحُكمِكَ أَو دَعي
- ٥٤مَن كانَ جارَكَ لا يَخافُ إِذا عَدَتمِن واقِعٍ مِنها وَلا مُتَوَقَّعِ
- ٥٥فَليَدرِ قَومي أَنَّني في ذا الحِمىأَلقى الخُطوبَ بِمارِنٍ لَم يُجدَعِ
- ٥٦لي عَنكَ إِن شَطَّ المَزارُ غَداً غِنىًإِن كانَ يُغني مُمعِرٌ عَن مُمرِعِ
- ٥٧فَاِسلَم وَلا بَرِحَ الحَسودُ بِغَيظِهِحَتّى يَموتَ بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ