لعل سنا البرق الذي أنا شائم
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالميم
- ١لَعَلَّ سَنَا البَرْقِ الَّذِي أَنا شائِمُيهيمُ منَ الدُّنيا بِمَنْ أَنا هائِمُ
- ٢أمَا فِي حَشَاهُ مِن جوايَ مخايِلٌأَما فِي ذُرَاهُ من جُفُوني مَيَاسِمُ
- ٣لقد بَرَّحَتْ منهُ ضُلُوعٌ خوافِقٌوَقَدْ صَرَّحَتْ منه دموعٌ سواجِمُ
- ٤ونَفْحُ صَباً يَهْفُو عَلَى جَنَباتِهِكتَصْعِيد أَنفاسي إذَا لامَ لائِمُ
- ٥وتحنانُ رَعْدٍ صادِعٍ لمتُونِهِكما زَفَرَتْ نَفْسِي بِمَنْ أنا كاتِمُ
- ٦وَمِيضٌ تَشبُّ الرِّيحُ والرَّعْدُ نارَهُكما شَبَّ نيرانَ المَجُوسِ الزَّمازِمُ
- ٧حَمِيل بحَمْلِ الرَّاسِياتِ إِلَى الَّذِيتَحَمَّلَنِي عنه القِلاصُ الرَّوَاسِمُ
- ٨وما أَنجَدَتْ فِيهِ النُّجُودُ تَصَبُّريولا أَتهمَتْ وجدِي عَلَيْهِ التَّهائِمُ
- ٩سوى لَوْعَةٍ لَوْ يَغلِبُ الصَّبرُ نارَهالشامَني البَرْقُ الَّذِي أنا شائِمُ
- ١٠فإِنْ يَسْقِ مَنْ أَهْوى فَدَمْعِيَ مُسْعِدٌوإِنْ يَلْقَهُ دُونِي فأَنْفِيَ راغِمُ
- ١١كفانِي الْتِماحَ الشَّمْسِ والبَدْرُ وَجْهُهُوَمَا اقْتَبَسَتْ منْهُ النُّجومُ العواتِمُ
- ١٢وما تَجْتَنِي من طِيبِ أَرْدَانِهِ الصَّباومن وَرْدِ خَدَّيْهِ الرِّياضُ النَّوَاعِمُ
- ١٣فَلَهْفِي عَلَى قَرْنٍ من الشَّمْسِ ساطِعٍتَجَلَّلَهُ كِسْفٌ من اللَّيْلِ فاحِمُ
- ١٤إذَا زارَنِي أَعْشى جُفُونَ رَقِيبِهِوأَخرَسَ عَنِّي مَا تقولُ اللَّوائِمُ
- ١٥وآذَنَ أَنفاسِي ونَفْسِي بِنَشْرِهِوَرَيَّاهُ أَنْفاسُ الرِّياحِ النَّواسِمُ
- ١٦وبَشَّرَني مِنْ قَبْلِهِ صَوْتُ حَلْيِهِتُجاوِبُهُ فَوْقَ الغصونِ الحمائِمُ
- ١٧إِلى مُلتقى قَلْبَيْنِ ضَمَّ عَلَيْهِماجوانِحَهُ جُنْحٌ منَ اللِّيلِ عاتِمُ
- ١٨ومُعْتَنَقٍ كالجَفْنِ أَطْبقَ نائِماًعَلَى ضَمِّ إِنسانَيْنِ والدَّهرُ نائِمُ
- ١٩فَبِتْنَا وقاضِي الوَصْلِ يَحكُمُ فِي الهوىوغانِمُ قلبي بالحكومَةِ غارِمُ
- ٢٠أَمْصُّ من الكافورِ مِسْكاً وأَجتَنِيمن الوَشْيِ رُمَّاناً زَهتْهُ المقادِمُ
- ٢١وَيَرْجِعُ رُوحَ النَّفْسِ مَا أَنَا ناشِقٌويَجْبُرُ صَدْعَ القلْبِ مَا أنا لازِمُ
- ٢٢وأَرْشُفُ من حَصْباءِ دُرٍّ وجوهَرٍرحيقَ مُدَامٍ سُكْرُهُ بِيَ دائِمُ
- ٢٣وفي كَبِدِي حَرٌّ مِنَ الشَّوْقِ لاعِجٌوَفِي عَضُدِي غُصْنٌ من البانِ ناعِمُ
- ٢٤يُقِرُّ هواهُ أَنَّهُ لِيَ قاتِلٌوقَلْبِي لَهُ مِنْ جَفْوَةِ الشَّوْقِ راحِمُ
- ٢٥أَجَنِّبُ أَنفاسِي أزاهِرَ حُسْنِهِلِعِلْمِيَ أَنَّ النَّوْرَ بالنَّارِ ساهِمُ
- ٢٦وأُغمِضُ لَحْظِي عَن جَنى وَجَنَاتِهِمخافَةَ أَنَّ السَّهْمَ للوَرْدِ حاطِمُ
- ٢٧وَمَا صَرعَ القتلى كَعَيْنَيْهِ صارِعٌولا كَلَمَ الجرْحى كَصُدْغَيْهِ كالِمُ
- ٢٨فإِنْ أَشْفِ وَجدي من تباريحِ ظِلْمِهِبِضَمِّي لَهُ أَيقَنْتَ أَنِّيَ ظالِمُ
- ٢٩وإِنْ أُحْيِ نفسي فِيهِ من مِيتَةِ الهَوىبلَثْمِي لَهُ لَمْ أَعْدُ أَنِّيَ آثِمُ
- ٣٠فَكَيْفَ وَقَدْ غارَتْ بِهِ أَنْجُمُ النَّوىوقُيِّدَ دُونَ الماءِ حَرَّانُ هائِمُ
- ٣١مَتاعٌ من الدنيا أرانِي فِراقُهُبعَيْنِ النُّهى والحِلْمِ أَنِّيَ حالِمُ
- ٣٢وقد صَرَمَتْهُ حادِثَاتٌ كَأَنَّهابيُمْناكَ يَا مَنْصُورُ بِيضٌ صوارِمُ
- ٣٣يُضَرِّمُها أَمثالهُنَّ كتائِبٌيُقَدِّمُها أَشْبَاهَهُنَّ عَزَائِمُ
- ٣٤أَسِنَّتُها للمُهْتَدِينَ كواكِبٌوأَعلامُها للمُسْلِمينَ مَعَالِمُ
- ٣٥وآثارُها فِي الأَرْضِ أَشْلاءُ كافِرٍوغاوٍ وَفِي جَوِّ السماءِ غمائِمُ
- ٣٦وَفِي كَبِدِ الطَّاغُوتِ منها صوارِعٌوَفِي فقَرِ الشَّيْطَانِ منها قواصِمُ
- ٣٧بكل تُجَيَبْيٍ إِلَيْكَ انْتِسَابُهُوإِنْ أَنْجَبَتْهُ تَغلِبٌ والأَراقِمُ
- ٣٨ومُختارِ يمناكَ العَلِيَّةِ نِسْبَةًوإِنْ سَفَرَتْ يَرْبُوعُ عنها ودارِمُ
- ٣٩وأَذْهَلَهُمْ جَدْوَاكَ عن كلِّ مَفْخَرٍوإِنْ فَخَرَتْ ذُهْلٌ بِهَا واللَّهَازِمُ
- ٤٠أُسُودٌ إذَا لاقَوْا وَطَيْرٌ إذا دُعُواأَيَامِنُهُمْ للمُعْتَدِينَ أَشَائِمُ
- ٤١تَلَمَّظَ فِي الأَيْسَارِ مِنْهُمْ أَساوِدٌوتَهْتَزُّ فِي الأَيْمانِ منهم أَراقِمُ
- ٤٢ظِمَاءٌ وَمَا غَيْرَ الدماءِ مشارِبٌلَهُنَّ ولا غَيْرَ القُلُوبِ مَطَاعِمُ
- ٤٣غَرَسْتَ الفَلا منها غِياضاً أُرُومُهاحُماةُ الحِمى والصَّافِنَاتُ الصَّلادِمُ
- ٤٤إذَا مَا دَنَتْ مِنْ شِرْبِها أَجْنَتِ الرَّدىوَكَانَ جَنَاهُنَّ الطُّلى والجَمَاجِمُ
- ٤٥فأَنسَتْكَ يَا مَنصُورُ رَوْضَ حَدَائِقٍتُلاعِبُ فِيهِنَّ المُنى وتُنَادِمُ
- ٤٦يضاحِكُ فِي أَرْضِ الزُّمُرُّدِ شَمْسَهادنانِيرُ من ضَرْبِ الحَيَا ودَرَاهِمُ
- ٤٧وأَلْهَتْكَ عن لَيْلٍ كواكبُهُ المَهاوعن أَبْرُجٍ أَقمارُهُنَّ الكَرَائِمُ
- ٤٨وَمَا شُغِلَتْ يُمْنَاكَ عن بَذْلِ مَا حَوَتْوإِنْ غارَ مِنْهُنَّ النَّدى والمكارِمُ
- ٤٩فَخَاصَمْنَ بِيضَ الْهِنْدِ فِيكَ إِلَى العُلاوَحَقٌّ لِمَنْ فِي القُرْبِ منكَ يُخاصِمُ
- ٥٠فإِنْ عَزَّها من صِدقِ بَأْسِكَ شَاهِدٌفقد سَنَّها مِنْ عَدْلِ حُكْمِكَ حاكِمُ
- ٥١بِيَوْمٍ إِلَى الهَيْجَا ويومٍ إِلَى النَّدىوَمَا عالَ مَقْسُومٌ ولا جَارَ قاسِمُ
- ٥٢وَنُودِيتَ يَوْمَ الجُودِ للسَّلْمِ فِي العِدىفَجُدْتَ بِهِ وَالمُرْهَفَاتُ رَوَاغِمُ
- ٥٣حِذاراً عَلَى إِلْفِ الهَوى غُرْبَةَ النَّوىوَمَا إِلفُها إِلّا الوَغى والمَلاحِمُ
- ٥٤وَعَوَّدْتَهَا طُعْمَ السِّباعِ فأَشْفَقَتْبإِغْبَابِهِ أَنْ تَدَّعيهِ البَهائِمُ
- ٥٥وكَلَّفْتَها رِزقَ الذِّئابِ فأُحشِمَتْلذِيبٍ عَوى تَحْتَ الدُّجى وَهْوَ صائِمُ
- ٥٦ومَنَّيْتَها نَفْسَ ابْنِ شَنْجٍ فأَسْمَحَتْمُسَالِمَةً من بَعدِهِ مَنْ تُسَالِمُ
- ٥٧عَلَى أَنَّ بَعْضَ العَفْوِ قَتْلٌ ومَغْنَمٌوَمَا رَدَّ رِبْحَ المُلْكِ فِي الحَرْبِ حازِمُ
- ٥٨فإِنَّ قتيلَ السَّيفِ للذِّيبِ مَطْعَمٌوإِنَّ قتيلَ العَفْوِ للمُلْكِ خادِمُ
- ٥٩فَيَا لِبُروقٍ لَمْ يَزَلْنَ صواعِقاًعَلَى الكُفْرِ غَيْثُ الأَمْنِ منهُنَّ ساجِمُ
- ٦٠تُقَطِّعُ بالأَمْسِ الرِّقابِ وَوُصِّلَتْبِهَا اليَوْمَ أَرْحَامٌ لَهُمْ ومَحَارِمُ
- ٦١غَدَتْ وَهيَ أَعْرَاسٌ لَهُمْ وَعَرَائِسٌوبالأَمْسِ مَوْتٌ فِيهِمُ ومآتِمُ
- ٦٢بعَقْدِ بناءٍ أَنْتَ شِدْتَ بناءَهُوَلَيْسَ لَهُ فِي الأَرْضِ غيرَكَ هادِمُ
- ٦٣فِرَنْجَةُ أَعْلاهُ و قَشْتِلُّ أُسُّهُوَسلْمُكُ أَرْكَانٌ لَهُ وَدَعائِمُ
- ٦٤فَمَلَّكْتَ تاجَ المُلْكِ تَاجَ مَلِيكَةٍلتَاجَيْهِما تَعْنُو الملوكُ الخَضَارِمُ
- ٦٥وَتَوَّجْتَها فَوْقَ الأَكالِيلِ والذُّرىخَوافِقَ تَغشاها النُّسُورُ القَشَاعِمُ
- ٦٦وحَلَّيْتَها بَعْدَ الدَّمَالِيجِ والبُرَاحُلِيَّاً لآلِيهِ القنا والصَّوارمُ
- ٦٧وضَمَّخْتَها من طيبِ ذِكْرِكَ فِي الوَرىبأَضعافِ مَا تُهْدِي إِلَيْها اللَّطائِمُ
- ٦٨ونَظَّمْتَ آفاقَ الفَلا لِزِفافِهاخُيُولاً حَمَتْ مَا قَلَّدَتْها النَّوَاظِمُ
- ٦٩مُنىً كَانَ فِيهَا لابْنِ شَنْجٍ مَنِيَّةٌيُغَرْغِرُ منها راهِقُ الروحِ كاظِمُ
- ٧٠مَرَجْتَ عَلَيْهِ لُجَّ بَحْرَيْنِ يَلْتَقِيعَلَى نَفْسِهِ تَيَّارُهُ المُتَلاطِمُ
- ٧١وغادَرْتَهُ مَا بَيْنَ طَوْدَيْنِ أَطْبَقاحُتُوفاً تُصَادي نَفْسَهُ وتُصَادِمُ
- ٧٢وأَسْلَمَهُ الأَشيَاعُ بَوَّاً بِقَفْرَةٍسَرَايَاكَ أَظْآرٌ عَلَيْهِ رَوَائِمُ
- ٧٣فَلَيْسَ لَهُ مِنْ ناصِرِ الدِّينِ ناصِرٌوَلَيْسَ لَهُ من عاصِمِ المُلْكِ عاصِمُ
- ٧٤وَقَدْ صَدَرَتْ عَنْهُ خيولُكَ آنِفاًوَأَحْشَاؤُهُ فَيْءٌ لَهَا ومَغانِمُ
- ٧٥أَقاطِيعُ مِلْءُ الأَرْضِ أَصْوَاتُ خَيْلِهاوأَنعامِها عَمَّا يُكِنُّ تَرَاجِمُ
- ٧٦يُناجِي نُفُوساً حازَهُنَّ غَنائِماًبأَمْنِكَ قَدْ حانَتْ عَلَيْها المغارِمُ
- ٧٧وأَفْعَالُ خَفْضٍ كنت تَشْكُلُها لَهُبرَفْعِكَ قَدْ أَوْفَتْ عَلَيْها الجَوازِمُ
- ٧٨بغَزْوَةِ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ ثائِرٍعزائِمُهُ فِي النَّاكِثينَ هَزَائِمُ
- ٧٩وكم طَمَسَتْ عَيْنَيْهِ بَرْقَةُ مُقدِمٍتَلأْلأَ فِيهَا مَجْدُكَ المُتَقَادِمُ
- ٨٠تَجَلَّلَها جَدَّاك عَمرٌو وتُبَّعٌوأَعْقَبها عَمَّاكَ كَعْبٌ وحَاتِمُ
- ٨١ومَنْ أَعْرَبتْ فِيهِ أَعاظِمُ يَعْرُبٍفَمُسْتَصْغَرٌ فِي أَصْغَرَيْهِ العَظَائِمُ
- ٨٢مآثِرُ لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِنَّ سابقٌولا رامَها من قَبْلِ سَعْيِكَ رائِمُ
- ٨٣كَسَا العَرَبَ العَرْبَاءَ مِنْهُنَّ مَفْخَرٌتُصَلِّبُ مِنْهُ للوُجُوهِ الأَعاجِمُ
- ٨٤وشِدْتَ بِهَا فِي الرُّومِ والقُوطِ رِفْعَةًتُسَامِي بِهَا عِندَ السُّها وتُزَاحِمُ
- ٨٥وصَرَّتْ بِهَا أَقْلامُ ضَيْفِكَ صَرَّةًتُصِرُّ لَهَا الآذَانَ بُصْرى وجاسِمُ
- ٨٦فَزَوَّدَها الرُّكْبانُ شَرقاً ومَغرِباًووافَتْ بِهَا جَمْعَ الحَجِيجِ المَواسِمُ
- ٨٧وما لِيَ لا أُبْلِي بِذِكْرِكَ فِي الوَرىبَلاءً تَهادَاهُ القُرُونُ النَّوَاجِمُ
- ٨٨وأُطْلِعُهُ شَمْساً عَلَى كُلِّ أُمَّةٍيُكَذَّبُ فِيهَا عن سَنَا الشَّمْسِ زَاعِمُ
- ٨٩فَيَحْسُدُنِي فيكَ العِرَاقُ وَشامُهُوإِيَّاكَ فِيَّ عَبْدُ شَمْسٍ وهاشِمُ
- ٩٠بُخِسْتُ إِذَنْ سَعْيِي إِلَيْكَ وهجْرَتِيوَمَا حَملَتْ مِنِّي إِلَيْكَ المَناسِمُ
- ٩١وبينَ ضُلُوعِي بِضع عَشرَةَ مُهْجَةًظِماءٌ إِلَى جَدْوى يَدَيْكَ حَوَائِمُ
- ٩٢تَلَذُّ الليالي لَحْمَها ودِماءهاوَطَعْمُ الليالي عِنْدَهُنَّ عَلاقِمُ
- ٩٣قطعتُ بِهِنَّ الليلَ والليلُ جامِدٌوخُضْتُ بِهِنَّ الآلَ والآلُ جاحِمُ
- ٩٤إذَا مَلأَ الهَوْلُ المُمِيتُ صُدُورَهاتَحَرَّكَ من ذِكْرَاكَ فِيهَا تَمائِمُ
- ٩٥على شَدَنِيَّاتٍ تَطيرُ بِرُكْنِهاإِلَيْكَ خُطوبٌ فِي القلوبِ جَوَاثِمُ
- ٩٦فكم غالَ من أجسامِها غَوْلُ قَفْرَةٍوَخَرَّمَ من أَلْبابِهِنَّ المَخارِمُ
- ٩٧وكم عَجَزَتْ عنَّا ذواتُ قوائِمٍفَعُجْنا بِعُوجٍ مَا لَهُنَّ قوائِمُ
- ٩٨جآجِئُ غِرْبانٍ تطيرُ لنا بِهَاعَلَى مثلِ أَطْوَادِ الفيافي نَعَائِمُ
- ٩٩لها من أَعاصِيرِ الشمالِ إذَا هَوَتْخَوَافٍ ومن عَصْفِ الجَنُوبِ قوادِمُ
- ١٠٠يُحاجى بِهَا مَا حامِلٌ وهوَ راقِدٌوَمَا طائرٌ فِي جَوِّهِ وهوَ عائِمُ
- ١٠١سَرَتْ من عَصا مُوسى إِلَيْهِ قَرَابَةٌفَطَبٌّ بِفَلْقِ البحرِ والصَّخْرِ عالِمُ
- ١٠٢وشاهَدَ لَقْمَ الحُوتِ يُونُسَ فاقْتَدىفغادٍ وسارٍ وهو للسَّفْرِ لاقِمُ
- ١٠٣أَعوذُ بِقَرْعِ المَوْجِ فِي جَنَبَاتِهاإِلَيْكَ بنا أن يَقْرَعَ السِّنَّ نادِمُ
- ١٠٤وما عَبَّرَتْ عَنهُ جُسومٌ نَوَاحِلٌوَمَا حَسَرتْ عنهُ وجوهٌ سَوَاهِمُ
- ١٠٥وما كَتَبَتْ فِي واضِحاتِ وجوهِناإِلَيْكَ الدَّياجِي والرِّياحُ السَّمائِمُ
- ١٠٦فلا رَجَعَتْ عَنكَ الأَمانِي حَسِيرَةًولا فُزِّعَتْ مِنَّا لَدَيْكَ التَّمائِمُ
- ١٠٧ولا خَتَمَتْ عَنكَ الليالي سَرِيرَةًولا فَضَّتِ الأَيَّامُ مَا أنتَ خاتِمُ
- ١٠٨ولا نَظَمَ الأَعْدَاءُ مَا أَنتَ ناثِرٌولا نَثَرَ الأَعداءُ مَا أَنتَ ناظِمُ
- ١٠٩ولا عَدِمَ الإِشْرَاكُ أَنَّكَ ظافِرٌولا عَدِمَ الإِسْلامُ أَنَّكَ سالِمُ
- ١١٠ولا زالَ للسيفِ الحَنيفيِّ قائِمٌوأَنتَ بِهِ فِي طاعَة اللهِ قائِمُ
- ١١١جِهادٌ عَلَى الكُفَّارِ بالنَّصْرِ مُقدِمٌوَوَجْهٌ عَلَى الإِسْلامِ بالفَتْحِ قادِمُ