هل للخليط المستقل إياب
ابن حيوسأندلسيالكاملالباء
- ١هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُأَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ
- ٢سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرىوَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ
- ٣ما بالُ طَيفِ المالِكيَّةِ مُعرِضاًوَلَقَد عَهِدنا طَيفَها يَنتابُ
- ٤أَلِرِقبَةِ الواشينَ أَوجَسَ ريبَةًفَاِرتاعَ أَم بِوِدادِنا يَرتابُ
- ٥يامَيُّ هَل لِدُنُوِّ دارِكِ رَجعَةٌأَم لِلعِتابِ لَدَيكُمُ إِعتابُ
- ٦لا أَرتَجي يَوماً سُلُوّاً عَنكُمُهَيهاتَ سُدَّت دُونَهُ الأَبوابُ
- ٧أَوصابُ جِسمي مِن جِنايَةِ بُعدِكُموَالصَبرُ صَبرٌ بَعدَكُم أَو صابُ
- ٨دامَت سَحابَةُ تَحتَ ظِلِّ سَحابَةٍوَجَرى عَلى دارِ الرَبابِ رَبابُ
- ٩وَسَقى بِقاعَ الجونِ جَونٌ مُرزِمٌما لِلذَهابِ الغَمرِ عَنهُ ذَهابُ
- ١٠فَلَقَد عَهِدتُ بِها مَعاهِدِ لِلصِبامَأهولَةً تَحتَلُّها الأَحبابُ
- ١١وَأَما وَما عَهِدوا إِلَينا إِنَّهُعَهدٌ يُحَقُّ لِحَقِّهِ الإيجابُ
- ١٢لا خَامَرَ السُلوانُ قَلبَ مُتَيَّمٍهاجَت لَهُ في إِثرِهِم أَطرابُ
- ١٣كاسٍ مِنَ الأَسقامِ جُرِّعَ لِلنَوىكَأساً لَهُ ريقُ الحُبابِ حَبابُ
- ١٤وَتَعاوَرَتهُ نَوائِبٌ بِنُيوبِهاإِن كَلَّ نابٌ نابَ عَنهُ نابُ
- ١٥جابَ الفَيافي المُؤيِداتِ وَآلُهُآلٌ تَمَكَّنَ فيهِ قَلبٌ جابُ
- ١٦قَصَرَ الزَمانُ يَدي وَطالَت هِمَّتيفَالعَزمُ لي دونَ الرِكابِ رِكابُ
- ١٧لَم أُكثِرِ الإِضرابَ عَن تَركِ العُلىإِلّا لِيَقعُدَ دونِيَ الأَضرابُ
- ١٨لا أَيأَسُ الإِترابَ مُذ نَطَقَت بِهِعِندَ المُظَفَّرِ أَنعُمٌ أَترابُ
- ١٩مَلِكٌ إِذا ما الجَودُ غَبَّ هُمولُهُفَلَدَيهِ جودٌ ما لَهُ إِغبابُ
- ٢٠سَهُلَت خَلائِقُهُ لِباغي نَيلِهِلَكِنَّهُنَّ عَلى العَدُوِّ صِعابُ
- ٢١تُمضى الوَسائِلُ في ذَراهُ لِطالِبِ الجَدوى وَتُقضى عِندَهُ الآرابُ
- ٢٢بِشرٌ يُبَشِّرُ مَن يَرومُ نَوالَهُوَالبِشرُ مِن قَبلِ الثَوابِ ثَوابُ
- ٢٣تُرجى مَواهِبُهُ وَيُضحي خَوفُهُوَلَهُ بِأَلبابِ الوَرى إِلبابُ
- ٢٤مُتَبايِنُ الأَوصافِ أَمّا عِرضُهُفَحِمىً وَأَمّا مالُهُ فَنِهابُ
- ٢٥غَدَتِ الأَماني وَالمَنونُ بِكَفِّهِفَالأَريُ فيها بِالسِمامِ يُشابُ
- ٢٦يُقني وَيُفني وَعدُهُ وَوَعيدُهُهَذا جَنىً عَذبٌ وَذاكَ عَذابُ
- ٢٧وَإِذا يُهابُ الخَطبُ عِندَ حُلولِهِفَبِهِ لِدَفعِ النائِباتِ يُهابُ
- ٢٨سالٍ عَنِ البيضِ الحِسانِ فَما لَهُإِلّا هَوى البيضِ القَواضِبِ دابُ
- ٢٩لَيثٌ أَظافِرِهُ الأَسِنَّةُ وَالقَناعِرّيسُهُ وَلَهُ الظُبى أَنيابُ
- ٣٠إِن بانَ بانَ المَوتُ في نَظَراتِهِأَو غابَ فَالسُمرُ الشَواجِرُ غابُ
- ٣١خِرقٌ إِذا كَتَبَت إِلَيهِ كَتيبَةٌمَرَقَت فَليسَ سِوى السُيوفِ جَوابُ
- ٣٢وَإِذا حَمى الأَصحابُ نَفسَ مُمَلَّكٍفَبِسَيفِهِ يَستَعصِمُ الأَصحابُ
- ٣٣بِفَتى أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفِهِعَمِرَت بِلادُ اللَهِ وَهيَ خَرابُ
- ٣٤نَزَلَت كِلابٌ بِالجَنابِ وَأَتهَمَتطَيٌّ وَعَزَّت في ذَراهُ جَنابُ
- ٣٥وَلِمُصطَفى المُلكِ اِعتِزامُ المُصطَفىلَمّا أَحاطَ بِيَثرِبَ الأَحزابُ
- ٣٦فَتحانِ يَومَ الأَربَعاءِ كِلاهُمالِلكُفرِ عَن حَرَمِ الهُدى إِذهابُ
- ٣٧يَومانِ لِلإِسلامِ عَزَّ لَدَيهِمادينُ الإِلَهَ وَزَلَّتِ الأَعرابُ
- ٣٨ذا لِلنَبِيِّ وَذا لِمُنتَجَبِ اِبنِهِرَدّا مَشيبَ الحَقِّ وَهوَ شَبابُ
- ٣٩وَصَلَت عِداتُكَ لِلإِمامِ بِصِدقِهافَتَقَطَّعَت بِعُداتِكَ الأَسبابُ
- ٤٠وَدَعاكَ عُدَّتَهُ فَكُنتَ ذَخيرَةًيُنفى بِها ضِيمٌ وَيُدفَعُ عابُ
- ٤١أَلهَيتَ عَن يَومِ الكُلابِ بِوَقعَةٍشَقيَت بِها عِندَ اللِقاءِ كِلابُ
- ٤٢وَرُموا بِداهِيَةٍ لِبَكرٍ عِندَهابِكرُ الخُطوبِ وَلِلضِبابِ ضِبابُ
- ٤٣طَلَبوا العِقابَ لِيَسلَموا بِنُفوسِهِمفَاِبتَزَّهُم دونَ العِقابِ عُقابُ
- ٤٤وَاِستَشعَروا نَصراً فَكانَ عَلَيهِمُوَتَقَطَّعَت دونَ المُرادِ رِقابُ
- ٤٥كانوا حَديداً في الوَغى لَكِنَّهُملَمّا اِصطَلوا نارَ المُظَفَّرِ ذابوا
- ٤٦نارٌ تُنيرُ لِطارِقيهِ عَلى النَدىوَشَرَارُها عِندَ الحُروبِ حِرابُ
- ٤٧لَم يَبلِغِ الآرابَ فيكَ مَعاشِرٌأَجسامُهُم غِبَّ الوَغى آرابُ
- ٤٨فَلُحومُهُم لِلحائِماتِ مَطاعِمٌوَدِمائُهُم لِلمُرهَفاتِ شَرابُ
- ٤٩وَحُماتُهُم قَتلى وَجُلُّ مَتاعِهِمنَهبٌ وَكُلُّ سِلاحِهِم أَسلابُ
- ٥٠في مَأزِقٍ تُجري القَنا فيهِ قِنىًحُمراً لَها مُهَجُ الكُماةِ عِذابُ
- ٥١كَاللَيلِ لا بَرقُ الأَسِنَّةِ خُلَّبٌفيهِ وَلا لَمعُ النُصولِ سَرابُ
- ٥٢وَتَماطَرَت خَيلُ اللِقاءِ كَأَنَّهاغَيثٌ تَصَوَّبَ وَالقَتامُ سَحابُ
- ٥٣لَم يَبدُ لِلأَعداءِ إِلّا عَسكَرٌأَو عِثيَرٌ عَن عَسكَرٍ مُنجابُ
- ٥٤أَردَت سُيوفُكَ صالِحاً فَأَقامَ فيدارِ البِلى وَحَديثُهُ جَوّابُ
- ٥٥لَم تَحمِهِ الأَصحابُ حينَ اِقتَدَتهُوَلَهُ إِلى حَوضِ الرَدى إِصحابُ
- ٥٦غادَرتَ بِالزُرقِ الرِهافِ إِهابَهُوَعَلَيهِ مِن قاني النَجيعِ إِهابُ
- ٥٧فَبَلَغتَ أَمراً لَو سِواكَ يَرومُهُلَثَناهُ طَعنٌ دونَهُ وَضِرابُ
- ٥٨وَأَبى المُهَنَّدُ أَن يُفَلَّلَ حَدُّهُوَاللَيثُ أَن تَعدو عَلَيهِ ذِئابُ
- ٥٩صَفَحَت صِفاحُكَ عَن أُناسٍ أَيقَنواأَنَّ الهَزيمَةَ مِن سُطاكَ صَوابُ
- ٦٠فَمَضَت لِطِيَّتِها قَبائِلُ طَيِّئٍفَرَقاً وَحَشوُ صُدورِهِم إِرهابُ
- ٦١وَاِستَنفَقَ الرَكضُ الجِيادَ فَخَيلُهُممَهرِيَّةٌ وَسُروجُهُم أَقتابُ
- ٦٢وَاِنقادَ بَعضُ المارِقينَ إِلى الهُدىبَعدَ الضَلالِ فَطِبتَ لَمّا طابوا
- ٦٣حَقَّقتَ ظَنَّهُمُ الجَميلَ وَزِدتَهُمأَضعافَ ما أَمِلوهُ حينَ أَنابوا
- ٦٤هَذي المَفاخِرُ لا مَفاخِرُ تُدَّعىمَيناً وَيَحجُزُ دونَها أَسبابُ
- ٦٥مَن مُبلِغُ الأَتراكِ أَنَّ أَميرَهُمبِفَعالِهِ تَتَجَمَّلُ الأَنسابُ
- ٦٦وَالمَرءُ مَن كَسَبَ العُلى لَم تَرفَعِ الأَنسابُ مَن لَم تَرفَعِ الأَحسابُ
- ٦٧يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي هانَت بِهِنُوَبُ الزَمانِ وَعَزَّتِ الآدابُ
- ٦٨أَدعوكَ لِلخَطبِ المُبَرِّحِ عالِماًأَنَّ النِداءَ إِلى نَداكَ يُجابُ
- ٦٩في حَيثُ تَحجُبُني عُلاكَ مِنَ الرَدىكَرَماً وَما دونَ الثَراءِ حِجابُ
- ٧٠اِمنَح مَقالي سَمعَ مِثلِكَ إِنَّهُشَرَفي فَأَنتَ المانِحُ الوَهّابُ
- ٧١وَاِسعَد بِتَشريفِ الإِمامِ فَإِنَّ أَدناهُ إِلى أَعلى المَراتِبِ بابُ
- ٧٢خِلَعٌ لَبِستَ بِها المَفاخِرَ وَاِكتَسَتبِكَ فَوقَ ما أَلبَسنَكَ الأَثوابُ
- ٧٣وَسَوابِقٌ حُمِّلنَ مِنكَ يَلَملَماًعَجَباً لِطِرفٍ تَمتَطيهِ هِضابُ
- ٧٤وَجَواهِرٌ غَمَرَ النُضارَ شُعاعُهافَعَلَيهِ مِن أَنوارُها جِلبابُ
- ٧٥عَفّى عَلى الإِطنابِ وَصفُ مَناقِبٍلِخَيامَها فَوقَ السُهى أَطنابُ
- ٧٦حَسُنَت أَحاديثُ الأَميرِ فَحَسَّنَتما أَلَّفَ الشُعَراءُ وَالكُتّابُ
- ٧٧فَوقَ المَنابِرِ نَثرُها وَبِنَظمِهايَتَعَلَّلُ السارونَ وَالشُرّابُ
- ٧٨وَمِنَ الثَنا عَرَضٌ وَمِنهُ جَواهِرٌوَمنَ الجَواهِرِ جامِدٌ وَمُذابُ
- ٧٩رَوَّيتَ تِربَ المَجدِ تُربَ مَدائِحٍلِسُهولِها وَوُعورِها إِعشابُ
- ٨٠وَالأَرضُ تُجدِبُ حينَ يَهجُرُها الحَياوَيُصابُ فيها الخِصبُ حينَ تُصابُ