قصائد

هل للخليط المستقل إياب

ابن حيوسأندلسيالكاملالباء

  1. ١هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُأَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ
  2. ٢سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرىوَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ
  3. ٣ما بالُ طَيفِ المالِكيَّةِ مُعرِضاًوَلَقَد عَهِدنا طَيفَها يَنتابُ
  4. ٤أَلِرِقبَةِ الواشينَ أَوجَسَ ريبَةًفَاِرتاعَ أَم بِوِدادِنا يَرتابُ
  5. ٥يامَيُّ هَل لِدُنُوِّ دارِكِ رَجعَةٌأَم لِلعِتابِ لَدَيكُمُ إِعتابُ
  6. ٦لا أَرتَجي يَوماً سُلُوّاً عَنكُمُهَيهاتَ سُدَّت دُونَهُ الأَبوابُ
  7. ٧أَوصابُ جِسمي مِن جِنايَةِ بُعدِكُموَالصَبرُ صَبرٌ بَعدَكُم أَو صابُ
  8. ٨دامَت سَحابَةُ تَحتَ ظِلِّ سَحابَةٍوَجَرى عَلى دارِ الرَبابِ رَبابُ
  9. ٩وَسَقى بِقاعَ الجونِ جَونٌ مُرزِمٌما لِلذَهابِ الغَمرِ عَنهُ ذَهابُ
  10. ١٠فَلَقَد عَهِدتُ بِها مَعاهِدِ لِلصِبامَأهولَةً تَحتَلُّها الأَحبابُ
  11. ١١وَأَما وَما عَهِدوا إِلَينا إِنَّهُعَهدٌ يُحَقُّ لِحَقِّهِ الإيجابُ
  12. ١٢لا خَامَرَ السُلوانُ قَلبَ مُتَيَّمٍهاجَت لَهُ في إِثرِهِم أَطرابُ
  13. ١٣كاسٍ مِنَ الأَسقامِ جُرِّعَ لِلنَوىكَأساً لَهُ ريقُ الحُبابِ حَبابُ
  14. ١٤وَتَعاوَرَتهُ نَوائِبٌ بِنُيوبِهاإِن كَلَّ نابٌ نابَ عَنهُ نابُ
  15. ١٥جابَ الفَيافي المُؤيِداتِ وَآلُهُآلٌ تَمَكَّنَ فيهِ قَلبٌ جابُ
  16. ١٦قَصَرَ الزَمانُ يَدي وَطالَت هِمَّتيفَالعَزمُ لي دونَ الرِكابِ رِكابُ
  17. ١٧لَم أُكثِرِ الإِضرابَ عَن تَركِ العُلىإِلّا لِيَقعُدَ دونِيَ الأَضرابُ
  18. ١٨لا أَيأَسُ الإِترابَ مُذ نَطَقَت بِهِعِندَ المُظَفَّرِ أَنعُمٌ أَترابُ
  19. ١٩مَلِكٌ إِذا ما الجَودُ غَبَّ هُمولُهُفَلَدَيهِ جودٌ ما لَهُ إِغبابُ
  20. ٢٠سَهُلَت خَلائِقُهُ لِباغي نَيلِهِلَكِنَّهُنَّ عَلى العَدُوِّ صِعابُ
  21. ٢١تُمضى الوَسائِلُ في ذَراهُ لِطالِبِ الجَدوى وَتُقضى عِندَهُ الآرابُ
  22. ٢٢بِشرٌ يُبَشِّرُ مَن يَرومُ نَوالَهُوَالبِشرُ مِن قَبلِ الثَوابِ ثَوابُ
  23. ٢٣تُرجى مَواهِبُهُ وَيُضحي خَوفُهُوَلَهُ بِأَلبابِ الوَرى إِلبابُ
  24. ٢٤مُتَبايِنُ الأَوصافِ أَمّا عِرضُهُفَحِمىً وَأَمّا مالُهُ فَنِهابُ
  25. ٢٥غَدَتِ الأَماني وَالمَنونُ بِكَفِّهِفَالأَريُ فيها بِالسِمامِ يُشابُ
  26. ٢٦يُقني وَيُفني وَعدُهُ وَوَعيدُهُهَذا جَنىً عَذبٌ وَذاكَ عَذابُ
  27. ٢٧وَإِذا يُهابُ الخَطبُ عِندَ حُلولِهِفَبِهِ لِدَفعِ النائِباتِ يُهابُ
  28. ٢٨سالٍ عَنِ البيضِ الحِسانِ فَما لَهُإِلّا هَوى البيضِ القَواضِبِ دابُ
  29. ٢٩لَيثٌ أَظافِرِهُ الأَسِنَّةُ وَالقَناعِرّيسُهُ وَلَهُ الظُبى أَنيابُ
  30. ٣٠إِن بانَ بانَ المَوتُ في نَظَراتِهِأَو غابَ فَالسُمرُ الشَواجِرُ غابُ
  31. ٣١خِرقٌ إِذا كَتَبَت إِلَيهِ كَتيبَةٌمَرَقَت فَليسَ سِوى السُيوفِ جَوابُ
  32. ٣٢وَإِذا حَمى الأَصحابُ نَفسَ مُمَلَّكٍفَبِسَيفِهِ يَستَعصِمُ الأَصحابُ
  33. ٣٣بِفَتى أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفِهِعَمِرَت بِلادُ اللَهِ وَهيَ خَرابُ
  34. ٣٤نَزَلَت كِلابٌ بِالجَنابِ وَأَتهَمَتطَيٌّ وَعَزَّت في ذَراهُ جَنابُ
  35. ٣٥وَلِمُصطَفى المُلكِ اِعتِزامُ المُصطَفىلَمّا أَحاطَ بِيَثرِبَ الأَحزابُ
  36. ٣٦فَتحانِ يَومَ الأَربَعاءِ كِلاهُمالِلكُفرِ عَن حَرَمِ الهُدى إِذهابُ
  37. ٣٧يَومانِ لِلإِسلامِ عَزَّ لَدَيهِمادينُ الإِلَهَ وَزَلَّتِ الأَعرابُ
  38. ٣٨ذا لِلنَبِيِّ وَذا لِمُنتَجَبِ اِبنِهِرَدّا مَشيبَ الحَقِّ وَهوَ شَبابُ
  39. ٣٩وَصَلَت عِداتُكَ لِلإِمامِ بِصِدقِهافَتَقَطَّعَت بِعُداتِكَ الأَسبابُ
  40. ٤٠وَدَعاكَ عُدَّتَهُ فَكُنتَ ذَخيرَةًيُنفى بِها ضِيمٌ وَيُدفَعُ عابُ
  41. ٤١أَلهَيتَ عَن يَومِ الكُلابِ بِوَقعَةٍشَقيَت بِها عِندَ اللِقاءِ كِلابُ
  42. ٤٢وَرُموا بِداهِيَةٍ لِبَكرٍ عِندَهابِكرُ الخُطوبِ وَلِلضِبابِ ضِبابُ
  43. ٤٣طَلَبوا العِقابَ لِيَسلَموا بِنُفوسِهِمفَاِبتَزَّهُم دونَ العِقابِ عُقابُ
  44. ٤٤وَاِستَشعَروا نَصراً فَكانَ عَلَيهِمُوَتَقَطَّعَت دونَ المُرادِ رِقابُ
  45. ٤٥كانوا حَديداً في الوَغى لَكِنَّهُملَمّا اِصطَلوا نارَ المُظَفَّرِ ذابوا
  46. ٤٦نارٌ تُنيرُ لِطارِقيهِ عَلى النَدىوَشَرَارُها عِندَ الحُروبِ حِرابُ
  47. ٤٧لَم يَبلِغِ الآرابَ فيكَ مَعاشِرٌأَجسامُهُم غِبَّ الوَغى آرابُ
  48. ٤٨فَلُحومُهُم لِلحائِماتِ مَطاعِمٌوَدِمائُهُم لِلمُرهَفاتِ شَرابُ
  49. ٤٩وَحُماتُهُم قَتلى وَجُلُّ مَتاعِهِمنَهبٌ وَكُلُّ سِلاحِهِم أَسلابُ
  50. ٥٠في مَأزِقٍ تُجري القَنا فيهِ قِنىًحُمراً لَها مُهَجُ الكُماةِ عِذابُ
  51. ٥١كَاللَيلِ لا بَرقُ الأَسِنَّةِ خُلَّبٌفيهِ وَلا لَمعُ النُصولِ سَرابُ
  52. ٥٢وَتَماطَرَت خَيلُ اللِقاءِ كَأَنَّهاغَيثٌ تَصَوَّبَ وَالقَتامُ سَحابُ
  53. ٥٣لَم يَبدُ لِلأَعداءِ إِلّا عَسكَرٌأَو عِثيَرٌ عَن عَسكَرٍ مُنجابُ
  54. ٥٤أَردَت سُيوفُكَ صالِحاً فَأَقامَ فيدارِ البِلى وَحَديثُهُ جَوّابُ
  55. ٥٥لَم تَحمِهِ الأَصحابُ حينَ اِقتَدَتهُوَلَهُ إِلى حَوضِ الرَدى إِصحابُ
  56. ٥٦غادَرتَ بِالزُرقِ الرِهافِ إِهابَهُوَعَلَيهِ مِن قاني النَجيعِ إِهابُ
  57. ٥٧فَبَلَغتَ أَمراً لَو سِواكَ يَرومُهُلَثَناهُ طَعنٌ دونَهُ وَضِرابُ
  58. ٥٨وَأَبى المُهَنَّدُ أَن يُفَلَّلَ حَدُّهُوَاللَيثُ أَن تَعدو عَلَيهِ ذِئابُ
  59. ٥٩صَفَحَت صِفاحُكَ عَن أُناسٍ أَيقَنواأَنَّ الهَزيمَةَ مِن سُطاكَ صَوابُ
  60. ٦٠فَمَضَت لِطِيَّتِها قَبائِلُ طَيِّئٍفَرَقاً وَحَشوُ صُدورِهِم إِرهابُ
  61. ٦١وَاِستَنفَقَ الرَكضُ الجِيادَ فَخَيلُهُممَهرِيَّةٌ وَسُروجُهُم أَقتابُ
  62. ٦٢وَاِنقادَ بَعضُ المارِقينَ إِلى الهُدىبَعدَ الضَلالِ فَطِبتَ لَمّا طابوا
  63. ٦٣حَقَّقتَ ظَنَّهُمُ الجَميلَ وَزِدتَهُمأَضعافَ ما أَمِلوهُ حينَ أَنابوا
  64. ٦٤هَذي المَفاخِرُ لا مَفاخِرُ تُدَّعىمَيناً وَيَحجُزُ دونَها أَسبابُ
  65. ٦٥مَن مُبلِغُ الأَتراكِ أَنَّ أَميرَهُمبِفَعالِهِ تَتَجَمَّلُ الأَنسابُ
  66. ٦٦وَالمَرءُ مَن كَسَبَ العُلى لَم تَرفَعِ الأَنسابُ مَن لَم تَرفَعِ الأَحسابُ
  67. ٦٧يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي هانَت بِهِنُوَبُ الزَمانِ وَعَزَّتِ الآدابُ
  68. ٦٨أَدعوكَ لِلخَطبِ المُبَرِّحِ عالِماًأَنَّ النِداءَ إِلى نَداكَ يُجابُ
  69. ٦٩في حَيثُ تَحجُبُني عُلاكَ مِنَ الرَدىكَرَماً وَما دونَ الثَراءِ حِجابُ
  70. ٧٠اِمنَح مَقالي سَمعَ مِثلِكَ إِنَّهُشَرَفي فَأَنتَ المانِحُ الوَهّابُ
  71. ٧١وَاِسعَد بِتَشريفِ الإِمامِ فَإِنَّ أَدناهُ إِلى أَعلى المَراتِبِ بابُ
  72. ٧٢خِلَعٌ لَبِستَ بِها المَفاخِرَ وَاِكتَسَتبِكَ فَوقَ ما أَلبَسنَكَ الأَثوابُ
  73. ٧٣وَسَوابِقٌ حُمِّلنَ مِنكَ يَلَملَماًعَجَباً لِطِرفٍ تَمتَطيهِ هِضابُ
  74. ٧٤وَجَواهِرٌ غَمَرَ النُضارَ شُعاعُهافَعَلَيهِ مِن أَنوارُها جِلبابُ
  75. ٧٥عَفّى عَلى الإِطنابِ وَصفُ مَناقِبٍلِخَيامَها فَوقَ السُهى أَطنابُ
  76. ٧٦حَسُنَت أَحاديثُ الأَميرِ فَحَسَّنَتما أَلَّفَ الشُعَراءُ وَالكُتّابُ
  77. ٧٧فَوقَ المَنابِرِ نَثرُها وَبِنَظمِهايَتَعَلَّلُ السارونَ وَالشُرّابُ
  78. ٧٨وَمِنَ الثَنا عَرَضٌ وَمِنهُ جَواهِرٌوَمنَ الجَواهِرِ جامِدٌ وَمُذابُ
  79. ٧٩رَوَّيتَ تِربَ المَجدِ تُربَ مَدائِحٍلِسُهولِها وَوُعورِها إِعشابُ
  80. ٨٠وَالأَرضُ تُجدِبُ حينَ يَهجُرُها الحَياوَيُصابُ فيها الخِصبُ حينَ تُصابُ