قصائد

عسى قاعد الحظ يوما يثب

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربرومانسيةالباء

  1. ١عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِبفَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِب
  2. ٢وَيَفرِجَ لي عَن طَريقِ العُلىزِحامَ الخُطوبِ وَحَشدَ النُوَب
  3. ٣فَأَدرِكَ أَبعَدَ ما يَرتَميإِلَيهِ مَرامٌ وَيَسمو طَلَب
  4. ٤وَيُنصِفَ جائِرُ دَهرٍ يُباعُ في سوقِهِ الدُرُّ بِالمَخشَلَب
  5. ٥زَمانِ نِفاقٍ يُهابُ الثَراءُفي أَهلِهِ وَيُهانُ الحَسَب
  6. ٦فَكَم لِيَ مِن تَرَةٍ عِندَهُوَمِن طَيِّ أَيّامِهِ مِن أُرَب
  7. ٧وَقَد غَرَّ أَبنائَهُ أَنَّنيضَحِكتُ وَما ضَحِكي مِن عَجَب
  8. ٨فَظَنّوا خُشوعي لَهُم ذِلَّةًوَتَحتَ سُكوتِيَ صِلٌّ يَثِب
  9. ٩وَإِنَّ وَراءَ اِبتِسامي لَهُمفُؤاداً بِأَشجانِهِ يَنتَحِب
  10. ١٠وَقَد يُرعَدُ السَيفُ لا خيفَةًوَقَد يَنثَني الرُمحُ لا عَن طَرَب
  11. ١١فَلِلَّهِ دَرُّ أَخي عَزمَةٍرَأى الضَيمَ في مَوطِنٍ فَاِغتَرَب
  12. ١٢فَما لي رَضيتُ بِدارِ الهَوانِكَأَن لَيسَ في الأَرضِ لي مُضطَرَب
  13. ١٣وَقَد حَدَّثَني مَعالي الأُمورِبِأَنّي سَأُدرِكُها عَن كَثَب
  14. ١٤وَأَنّي أَنالُ إِذا كُنتُ جارَعَبدِ الرَحيمِ أَعالي الرُتَب
  15. ١٥فَكَيفَ وَأَحبَبتُهُ أَصحَبُ المَذَلَّةِ وَالمَرءُ مَعَ مَن أَحَب
  16. ١٦هُوَ المَرءُ تَهزَءُ أَقلامُهُبِسُمرِ العَوالي وَبيضِ القُضُب
  17. ١٧كَتائِبُهُ في الوَغى كُتبُهُوَآراؤُهُ بَيضُهُ وَاليَلَب
  18. ١٨كَريمُ المَناسِبِ مُستَصرَخٌلِسَترِ العَوارِ وَكَشفِ الكُرَب
  19. ١٩مِنَ القَومِ لا جارُهُم مُسلَمٌوَلا حَبلُ ميثاقِهِم مُنقَضِب
  20. ٢٠تَذِلُّ لَهُم سَطَواتُ الأَسودِوَتَشقى البُدورُ بِهِم وَالسُحُب
  21. ٢١بِهِم سارَ ذِكرِيَ بَينَ الأَنامِوَفَضلي إِلى جودِهِم مُنتَسِب
  22. ٢٢وَلَم تَعتَلِق حينَ أَعلَقتُهايَدي مِنهُمُ بِضَعيفِ السَبَب
  23. ٢٣وَصُلتُ عَلى الدَهرِ مِن بَأسِهِمبِعَضبٍ إِذا مَسَّ شَيئاً قَضَب
  24. ٢٤وَعَوَّلتُ مِنهُم عَلى ماجِدٍإِذا غالَبَتهُ اللَيالي غَلَب
  25. ٢٥كَريمِ الشَمائِلِ طَلقِ اليَدينِحُلوِ الفُكاهَةِ مُرِّ الغَضَب
  26. ٢٦هُوَ الغَيثُ إِن عَمَّ جَدبٌ أَثابَوَاللَيثُ إِن عَنَّ خَطبٌ وَثَب
  27. ٢٧فَمُنصُلُهُ مِن دِماءِ العِشارِأَو مِن دِماءِ العِدى مُختَصِب
  28. ٢٨جَوادٌ تُزَمُّ مَطايا الرَجاءِإِلى بابِهِ وَرِكابُ الطَلَب
  29. ٢٩فَلا ظَلُّ إِحسانِهِ قالِصٌوَلا شَمسُ مَعروفِهِ تَحتَجِب
  30. ٣٠إِذا فالَ أَبدَعَ فيما يَقولُوَإِن جادَ أَجزَلَ فيما يَهَب
  31. ٣١نَدىً يَستَميلُ فُؤادَ الحَسودِوَبَأساً يَرُدُّ الخَميسَ اللَجِب
  32. ٣٢وَقى عِرضَهُ وَحَمى جارَهُوَأَموالُهُ عُرضَةٌ تُنتَهَب
  33. ٣٣عَلى ثِقَةٍ أَنَّهُ لَيسَ بِالمُحَصَّلِ مِنها سِوى ما ذَهَب
  34. ٣٤وَلَولا الأَجَلُّ تَفانى الكِرامُوَغيضَ السَماحُ وَضَيمَ الأَدَب
  35. ٣٥وَلَمّا تَقَلَّصَ ظِلُّ الرِجالِلَجَأتُ إِلى عيصِهِ المُؤتَشِب
  36. ٣٦فَأَنضَبَ ماءَ الوُجوهِ السُؤالُوَوَجهي بِجَمَّتِه ما نَضَب
  37. ٣٧إِذا الفاضِلُ الماجِدُ الأَريَحيُّوَجَلَّت مَناقِبُهُ عَن لَقَب
  38. ٣٨سَقَتني يَداهُ فَقُل لِلغَمامِمَتى شِئتَ فَاِقلِع وَإِن شِئتَ صُب
  39. ٣٩كَفاني نَداهُ سُرى اليَعمَلاتِوَوَخدَ القِلاصِ المَهاري النُجُب
  40. ٤٠وَراضَت عَطاياهُ حَظي الحَرونَفَأَصحَبَ في كَفِّهِ وَاِنجَذَب
  41. ٤١وَرَفَّت غُصونِيَ بَعدَ الذُبولِبِهِ وَاِكتَسى العودُ بَعدَ السَلَب
  42. ٤٢فَيا نَجمَ سَعدي الَّذي لا يَغيبُوَيا غَيثَ أَرضي الَّذي لا يَغِب
  43. ٤٣فَداكَ بَخيلٌ عَلى مالِهِيَعُدُّ المَناقِبَ جَمعَ الذَهَب
  44. ٤٤بَطيءُ المَساعي عَنِ المَكرُماتِسَريعٌ إِلى موبِقاتِ الرُتَب
  45. ٤٥إِذا عَقَدَت كَفَّهُ مَوعِداًلَواهُ وَإِن قالَ قَولاً كَذَب
  46. ٤٦يَرُدُّ مُؤَمِّلَهُ خائِباًيُرَدِّدُ وا سَوأَةَ المُنقَلَب
  47. ٤٧يُسِرُّ العَداواةَ في نَفسِهِوَشَرُّ الحَقيبَةِ ما يَحتَقِب
  48. ٤٨يَراكَ فَتَبرُدُ أَعضائُهُوَفي صَدرِهِ جَذوَةٌ تَلتَهِب
  49. ٤٩فَخُذ مِن ثَنائِكَ ما أَستَطيعُفَنُطقي يُقَصِّرُ عَمّا يَجِب
  50. ٥٠وَدونَكَ مِنّي ثَناءَ الوَليِّيُخَلِّصِهِ وَدُعاءَ المُحِب
  51. ٥١عَرائِسَ ما كُنتُ في نَظمِهابِخابِطِ لَيلٍ وَلا مُحتَطِب
  52. ٥٢مِنَ العَرَبِيّاتِ لَمّا يُزَنَّوالِدُهُنَّ وَلَمّا يَخِب
  53. ٥٣فَأَضحَت بِهِنَّ صُدورُ الرُواةِمَملُؤَةً وَبُطونُ الكُتُب
  54. ٥٤وَسيرَتُها فيكَ تَطوي البِلادَفَأَيَّ حُزونِ فَلاً لَم تَجُب
  55. ٥٥وَجَوَّدَها فيكَ أَنّي بِهامُوالٍ لِمَجدِكَ لا مُكتَسِب
  56. ٥٦فَلا زِلتَ وارِثَ عُمرِ الزَمانِتُبلي ثِيابَ البَقاءِ القُشُب
  57. ٥٧تُبَشِّرُ مُلكَكَ أَعوامُهُبِكَرِّ السِنينَ وَمَرِّ الحِقَب