قصائد

إن الخليط أجد البين فانفرقا

زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطالقاف

  1. ١إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقاوَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا
  2. ٢وَفارَقَتكَ بِرَهنٍ لا فِكاكَ لَهُيَومَ الوِداعِ فَأَمسى الرَهنُ قَد غَلِقا
  3. ٣وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ البَكرِيِّ ما وَعَدَتفَأَصبَحَ الحَبلُ مِنها واهِناً خَلَقا
  4. ٤قامَت تَراءى بِذي ضالٍ لِتَحزُنَنيوَلا مَحالَةَ أَن يَشتاقَ مَن عَشِقا
  5. ٥بِجيدِ مُغزِلَةٍ أَدماءَ خاذِلَةٍمِنَ الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا
  6. ٦كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتُبِقَتمِن طَيِّبِ الراحِ لَمّا يَعدُ أَن عَتُقا
  7. ٧شَجَّ السُقاةُ عَلى ناجودِها شَبِماًمِن ماءِ لينَةَ لا طَرقاً وَلا رَنِقا
  8. ٨ما زِلتُ أَرمُقُهُم حَتّى إِذا هَبَطَتأَيدي الرِكابِ بِهِم مِن راكِسٍ فَلَقا
  9. ٩دانِيَةٍ لِشَروَرى أَو قَفا أَدمٍتَسعى الحُداةُ عَلى آثارِهِم حِزَقا
  10. ١٠كَأَنَّ عَينَيَّ في غَربَي مُقَتَّلَةٍمِنَ النَواضِحِ تَسقي جَنَّةً سُحُقا
  11. ١١تَمطو الرِشاءَ فَتَجري في ثِنايَتِهامِنَ المَحالَةِ ثَقباً رائِداً قَلِقا
  12. ١٢لَها مَتاعٌ وَأَعوانٌ غَدَونَ بِهِقِتبٌ وَغَربٌ إِذا ما أُفرِغَ اِنسَحَقا
  13. ١٣وَخَلفَها سائِقٌ يَحدو إِذا خَشِيَتمِنهُ اللِحاقَ تَمُدُّ الصُلبَ وَالعُنُقا
  14. ١٤وَقابِلٌ يَتَغَنّى كُلَّما قَدَرَتعَلى العَراقي يَداهُ قائِماً دَفَقا
  15. ١٥يُحيلُ في جَدوَلٍ تَحبو ضَفادِعُهُحَبوَ الجَواري تَرى في مائِهِ نُطُقا
  16. ١٦يَخرُجنَ مِن شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌعَلى الجُذوعِ يَخَفنَ الغَمَّ وَالغَرَقا
  17. ١٧بَلِ اِذكُرَن خَيرَ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَخَيرَها نائِلاً وَخَيرَها خُلُقا
  18. ١٨القائِدَ الخَيلَ مَنكوباً دَوابِرُهاقَد أُحكِمَت حَكَماتِ القِدِّ وَالأَبَقا
  19. ١٩غَزَت سِماناً فَآبَت ضُمَّراً خُدُجاًمِن بَعدِ ما جَنَبوها بُدَّناً عُقُقا
  20. ٢٠حَتّى يَأُوبَ بِها عوجاً مُعَطَّلَةًتَشكو الدَوابِرَ وَالأَنساءَ وَالصُفُقا
  21. ٢١يَطلُبُ شَأوَ اِمرِأَينِ قَدَّما حَسَناًنالا المُلوكَ وَبَذّا هَذِهِ السُوَقا
  22. ٢٢هُوَ الجَوادُ فَإِن يَلحَق بِشَأوِهِماعَلى تَكاليفِهِ فَمِثلُهُ لَحِقا
  23. ٢٣أَو يَسبِقاهُ عَلى ما كانَ مِن مَهَلٍفَمِثلُ ما قَدَّما مِن صالِحٍ سَبَقا
  24. ٢٤أَغَرُّ أَبيَضُ فَيّاضٌ يُفَكِّكُ عَنأَيدي العُناةِ وَعَن أَعناقِها الرِبَقا
  25. ٢٥وَذاكَ أَحزَمُهُم رَأياً إِذا نَبَأٌمِنَ الحَوادِثِ غادى الناسَ أَو طَرَقا
  26. ٢٦فَضلَ الجِيادِ عَلى الخَيلِ البِطاءِ فَلايُعطي بِذَلِكَ مَمنوناً وَلا نَزِقا
  27. ٢٧قَد جَعَلَ المُبتَغونَ الخَيرَ في هَرِمٍوَالسائِلونَ إِلى أَبوابِهِ طُرُقا
  28. ٢٨إِن تَلقَ يَوماً عَلى عِلّاتِهِ هَرِماًتَلقَ السَماحَةَ مِنهُ وَالنَدى خُلُقا
  29. ٢٩وَلَيسَ مانِعَ ذي قُربى وَذي نَسَبٍيَوماً وَلا مُعدِماً مِن خابِطٍ وَرَقا
  30. ٣٠لَيثٌ بِعَثَّرَ يَصطادُ الرِجالَ إِذاما كَذَّبَ اللَيثُ عَن أَقرانِهِ صَدَقا
  31. ٣١يَطعَنُهُم ما اِرتَمَوا حَتّى إِذا اِطَّعَنواضارَبَ حَتّى إِذا ما ضارَبوا اِعتَنَقا
  32. ٣٢هَذا وَلَيسَ كَمَن يَعيا بِخُطَّتِهِوَسطَ النَدِيِّ إِذا ما ناطِقٌ نَطَقا
  33. ٣٣لَو نالَ حَيٌّ مِنَ الدُنيا بِمَنزِلَةٍأُفقَ السَماءِ لَنالَت كَفُّهُ الأُفُقا