قصائد

فما لكما من حاديين رميتما

عروة بن حزامإسلاميالطويلالنون

  1. ١فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُمابِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
  2. ٢فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُماسرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
  3. ٣فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُعلى النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
  4. ٤أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقىنَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
  5. ٥أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراًعُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
  6. ٦كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍفقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
  7. ٧لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُمِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
  8. ٨فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكيلأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
  9. ٩وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىًبِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
  10. ١٠فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍحديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
  11. ١١وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُجَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ