فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزامإسلاميالطويلالنون
- ١فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُمابِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
- ٢فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُماسرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
- ٣فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُعلى النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
- ٤أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقىنَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
- ٥أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراًعُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
- ٦كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍفقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
- ٧لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُمِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
- ٨فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكيلأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
- ٩وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىًبِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
- ١٠فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍحديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
- ١١وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُجَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ