سرى الطيف وهنا والرقاد مرنق
ابن دنينيرأيوبيالطويلالقاف
- ١سرى الطيفُ وهنا والرقاد مرنّقوولّى فجفني إذ تولى مؤرّق
- ٢أجل غرنا حتى لقد كاد أن يرىبجفني الكرى أو كاد في الوعد يصدقُ
- ٣ويمنعني مما أحبّ فرقدةُأفوزُ بها أو رصدة حين يطرقُ
- ٤ولو خفقت عيني به لم تفض لهدموعي ولا قلبي لذكراه يخفق
- ٥وقد كان قطع النوم في الحب واجباوللطيف في جنح الدجنّة يسرق
- ٦ودون الحمى النجديّ حيّ سهامهمحذاق على ما استبطن القلب تحدق
- ٧رنت فرمت قلبي بسهم لوقعهحشاي على مر الليالي تمزّق
- ٨ولا جفن لي إلا وأقرحهُ البكاولا قلب إلا قد يراهُ التشوّق
- ٩ألا لا تذكرني بأيام جلّقٍفتصبي فؤادي بالتذكّر جلّق
- ١٠ولا بأحاديث الحبيب فإنهحمامي إذا ما عنّ ذكراه يطرُق
- ١١مضت دونه أيام عاد وجرهموطار بعيشي طائر ما يحلّق
- ١٢رعى الله من قلبي لديه مولّهأسير ومن دمعي لذكراهُ مطلق
- ١٣يهيج اشتياقي كلما هبّت الصباإليه ولاح البارق المتألّق
- ١٤لحا الله هذا الدهر إن صروفهُتصرّفن بالألاف حتى تفّرقوا
- ١٥ألا ليت شعري هل أعيشنّ ساعةًولما أراني بالتفرّقِ أفرقُ
- ١٦وإنّي كمن قوم همُ يثجُ العُلاورأبُ الثأى والعارضُ المندفقُ
- ١٧أناسُ زكت أحلامهم وأصولهمفأفعالهم في جبهة الدهر تشرقُ
- ١٨كبيرهمُ وقف على الجود والندىوناشبهم في حلبة المجد يسبق
- ١٩بمأسور علم أو بميسور نائلٍلأعراضنا سور منيعُ وخندقُ
- ٢٠وفخري بنفسي أنها ذات رفعةٍوعزّ عليه الذلّ ما يتطرّقُ
- ٢١فللناس من كفّي السماحة والندىوللدهر من فضلي بهاء وروونق
- ٢٢وهان على عيني الورى حيث لم أجدسوى من له خزى من العار موبق
- ٢٣إلى أن أتيت الملك عيسى ومن بهِغدا يمنح الله العباد ويرزقُ
- ٢٤فعانيت بحراً للفضائل والندىمكاثرهُ في لجّةٍ منه يفرَقُ
- ٢٥له نظر للمكرمات وغيرهُنواظرهُ نحو الرذائلِ ترمُق
- ٢٦ولو لا القرى في الدارميّين لاستوىجريرُ على علّانه والفرزدق
- ٢٧وما زال عندي نحو رؤياك لوعةأردّدها بين الحشا وتحرُّق
- ٢٨وقد مسلت أذني بشكركَ فاغتدتمولّهة والأذن كالعين تعشق
- ٢٩فأيّ فخار لم تنله ورفعةبها جيد هذا الدهر منك مطوّق
- ٣٠ففضلك إذ نبلى وبأسكَ والندىفمن حاتم أو عامر والمحرّق
- ٣١فعلمك لا ما في الدقاتر نافعوشعرك لا ما نظموه ولفقوا
- ٣٢وبأسك لا أن صال عمروا وعامروجودك لا صوب من الغيثِ مغدِق
- ٣٣وما زرتَ أرض الشرك إلا نهدّتدعائمها من سطوةٍ منك تصعقُ
- ٣٤فما أن يرى إلا بناء مهدّميحلّ بقطر بها وهام مغلّق
- ٣٥هنيء لهذا الدين أنك ربّهُوأنك لهليه غمام مدفّق
- ٣٦ولو لم تقُد يوم الكريهةِ فيلقاًلأروى الأعادي من عزيمك فيلقُ
- ٣٧وشاهد ما قد قلت بالأمس ظاهروقد رام سلما من يديك الدمستق
- ٣٨بكفّك للراجين بالجود خضرمُوفي الروع للأعداء سيف مُذلّق
- ٣٩وقد وجدوا منك المنيّة والمنىوكلّ فخار حين تولي وتصعقُ
- ٤٠أتيتك يا ملك الملوك وإنّنيأتيتُك أصغي الودّ لا أتملّق
- ٤١ومثلك من يصغي لمثلي وردهُليعلم ما عندي له ويحقّق
- ٤٢ولم ترعيني من أخيّم عندهُفتخدي إلى لقياه إبلى وتعنقُ
- ٤٣وكنت أمنّي النفس منك بزورةٍبها رمقي حتى أتيتُ مرمّق
- ٤٤فإن عزّني في قصد بابك ماجديعرّفُ قدري حين يثني فيصدقُ
- ٤٥لما فاتين من حسن رأيك عالمٌبفضلي فيسدي ما يشاء ويطلق
- ٤٦إلى كم بأبواب الملوك أخو الحجامهان وكم من جاهلٍ ينفيهَقُ
- ٤٧وليس يرى فرزان نطع مؤخّراًعن الشاه إلا أن يقدّم بيدقُ
- ٤٨تملّ بهذا المدح حقّا فإنّهلملك نور حين يتلى ورونَقُ