قصائد

سرى الطيف وهنا والرقاد مرنق

ابن دنينيرأيوبيالطويلالقاف

  1. ١سرى الطيفُ وهنا والرقاد مرنّقوولّى فجفني إذ تولى مؤرّق
  2. ٢أجل غرنا حتى لقد كاد أن يرىبجفني الكرى أو كاد في الوعد يصدقُ
  3. ٣ويمنعني مما أحبّ فرقدةُأفوزُ بها أو رصدة حين يطرقُ
  4. ٤ولو خفقت عيني به لم تفض لهدموعي ولا قلبي لذكراه يخفق
  5. ٥وقد كان قطع النوم في الحب واجباوللطيف في جنح الدجنّة يسرق
  6. ٦ودون الحمى النجديّ حيّ سهامهمحذاق على ما استبطن القلب تحدق
  7. ٧رنت فرمت قلبي بسهم لوقعهحشاي على مر الليالي تمزّق
  8. ٨ولا جفن لي إلا وأقرحهُ البكاولا قلب إلا قد يراهُ التشوّق
  9. ٩ألا لا تذكرني بأيام جلّقٍفتصبي فؤادي بالتذكّر جلّق
  10. ١٠ولا بأحاديث الحبيب فإنهحمامي إذا ما عنّ ذكراه يطرُق
  11. ١١مضت دونه أيام عاد وجرهموطار بعيشي طائر ما يحلّق
  12. ١٢رعى الله من قلبي لديه مولّهأسير ومن دمعي لذكراهُ مطلق
  13. ١٣يهيج اشتياقي كلما هبّت الصباإليه ولاح البارق المتألّق
  14. ١٤لحا الله هذا الدهر إن صروفهُتصرّفن بالألاف حتى تفّرقوا
  15. ١٥ألا ليت شعري هل أعيشنّ ساعةًولما أراني بالتفرّقِ أفرقُ
  16. ١٦وإنّي كمن قوم همُ يثجُ العُلاورأبُ الثأى والعارضُ المندفقُ
  17. ١٧أناسُ زكت أحلامهم وأصولهمفأفعالهم في جبهة الدهر تشرقُ
  18. ١٨كبيرهمُ وقف على الجود والندىوناشبهم في حلبة المجد يسبق
  19. ١٩بمأسور علم أو بميسور نائلٍلأعراضنا سور منيعُ وخندقُ
  20. ٢٠وفخري بنفسي أنها ذات رفعةٍوعزّ عليه الذلّ ما يتطرّقُ
  21. ٢١فللناس من كفّي السماحة والندىوللدهر من فضلي بهاء وروونق
  22. ٢٢وهان على عيني الورى حيث لم أجدسوى من له خزى من العار موبق
  23. ٢٣إلى أن أتيت الملك عيسى ومن بهِغدا يمنح الله العباد ويرزقُ
  24. ٢٤فعانيت بحراً للفضائل والندىمكاثرهُ في لجّةٍ منه يفرَقُ
  25. ٢٥له نظر للمكرمات وغيرهُنواظرهُ نحو الرذائلِ ترمُق
  26. ٢٦ولو لا القرى في الدارميّين لاستوىجريرُ على علّانه والفرزدق
  27. ٢٧وما زال عندي نحو رؤياك لوعةأردّدها بين الحشا وتحرُّق
  28. ٢٨وقد مسلت أذني بشكركَ فاغتدتمولّهة والأذن كالعين تعشق
  29. ٢٩فأيّ فخار لم تنله ورفعةبها جيد هذا الدهر منك مطوّق
  30. ٣٠ففضلك إذ نبلى وبأسكَ والندىفمن حاتم أو عامر والمحرّق
  31. ٣١فعلمك لا ما في الدقاتر نافعوشعرك لا ما نظموه ولفقوا
  32. ٣٢وبأسك لا أن صال عمروا وعامروجودك لا صوب من الغيثِ مغدِق
  33. ٣٣وما زرتَ أرض الشرك إلا نهدّتدعائمها من سطوةٍ منك تصعقُ
  34. ٣٤فما أن يرى إلا بناء مهدّميحلّ بقطر بها وهام مغلّق
  35. ٣٥هنيء لهذا الدين أنك ربّهُوأنك لهليه غمام مدفّق
  36. ٣٦ولو لم تقُد يوم الكريهةِ فيلقاًلأروى الأعادي من عزيمك فيلقُ
  37. ٣٧وشاهد ما قد قلت بالأمس ظاهروقد رام سلما من يديك الدمستق
  38. ٣٨بكفّك للراجين بالجود خضرمُوفي الروع للأعداء سيف مُذلّق
  39. ٣٩وقد وجدوا منك المنيّة والمنىوكلّ فخار حين تولي وتصعقُ
  40. ٤٠أتيتك يا ملك الملوك وإنّنيأتيتُك أصغي الودّ لا أتملّق
  41. ٤١ومثلك من يصغي لمثلي وردهُليعلم ما عندي له ويحقّق
  42. ٤٢ولم ترعيني من أخيّم عندهُفتخدي إلى لقياه إبلى وتعنقُ
  43. ٤٣وكنت أمنّي النفس منك بزورةٍبها رمقي حتى أتيتُ مرمّق
  44. ٤٤فإن عزّني في قصد بابك ماجديعرّفُ قدري حين يثني فيصدقُ
  45. ٤٥لما فاتين من حسن رأيك عالمٌبفضلي فيسدي ما يشاء ويطلق
  46. ٤٦إلى كم بأبواب الملوك أخو الحجامهان وكم من جاهلٍ ينفيهَقُ
  47. ٤٧وليس يرى فرزان نطع مؤخّراًعن الشاه إلا أن يقدّم بيدقُ
  48. ٤٨تملّ بهذا المدح حقّا فإنّهلملك نور حين يتلى ورونَقُ