قصائد

ولي العهد أم عهد الولي

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالياء

  1. ١وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّأَتَى يُروِي البَسِيطَةَ كَالأَتِيِّ
  2. ٢وَغُرَّتُهُ المُنِيرَةُ ما تَجَلَّىلَنَا أَمْ غُرَّةُ الصُّبْحِ الجَلِيِّ
  3. ٣أَلا سِرُّ الهِدَايَةِ فيهِ بادٍلسَبَّاقِ العِنَايَةِ في البَدِيِّ
  4. ٤فَمَا أَحْبَبتَ مِنْ خُلُقٍ رَضِيّومَا أحْبَبتَ مِنْ خَلْقٍ وَضِيِّ
  5. ٥عَلَى نَفَحاتِهِ تُبْنَى الأَمانِيكَمَا يُبْنَى القَريضُ عَلَى الرَوِيِّ
  6. ٦تَطَلَّعَ مِنْ سَمَاحٍ واتِّضَاحٍبِنُورِ البَدْرِ فِي جُودِ الحَبِيِّ
  7. ٧وأَمّ ذَرى الإِمامَةِ نَحْوَ مَولىًبِمِلْءِ الأَرْضِ مَعْدلةً مَلِيِّ
  8. ٨تَخَيَّرَهُ حِمىً لِلْمُلْكِ لَمَّاجَلاهُ أَجَلَّ ذَا أَنْفٍ حَمِيِّ
  9. ٩وَأَبْصَرَهُ علَى التَّوْفِيقِ وَقْفاًيُقَرْطِسُ حينَ يَنْزَعُ فِي الرَّمِيِّ
  10. ١٠وَلَمْ يُؤْثِرْهُ بالتَّأْمِيرِ لكِنْبِهِ مُسْتَأثِرُ الأَمْرِ العَلِيِّ
  11. ١١تَسَنَّنَ ما اقْتَضَتْهُ لَهُ الْمَعَالِيبِمَنْصِبِهِ ومَنْسِبِهِ السَّنِيِّ
  12. ١٢وَنَادَى الْحَقُّ حَيْعَلا بِشَهْمٍتَحَقَّقَ بِالكَمَالِ اليَحْيَوِيِّ
  13. ١٣إلَى الفارُوقِ تَنْمِيهِ السَّجَايَاسَمِيُّ أَبِيهِ يَا لَكَ مِنْ سَمِيِّ
  14. ١٤وَحَسْبُكَ ما هَداهُ مِنْ الوَصَاياعَنِ المَهْدِيِّ مِنْ آلِ الوَصِيِّ
  15. ١٥أَغَرُّ مِنَ الخِلافَةِ فِي مَحَلٍّتَبَحْبَحَ فِي الإنَافَةِ والرُّقِيِّ
  16. ١٦كَفَى التَّوحيد ما أَنْحَى فَأَضْحَىوَحِيداً فِي المُلوكِ بِلا كَفِيِّ
  17. ١٧وَلَمْ يَكُ مَنْ أَبُو حَفْصٍ أَبُوهُلِيُلْفَى غَيْرَ شَيْحَانٍ أَبِيِّ
  18. ١٨تَأَخَّرَ مَنْ تَقَدَّمَ حِينَ أَجْرَىمِنَ العَلْيَا إِلَى الأَمَدِ القَصِيِّ
  19. ١٩وَأَشْرَقَتِ الليَالِي مِنْ حُلاهُفَلاحَتْ كَالحَلائِلِ فِي الحُلِيِّ
  20. ٢٠مُبَارَكُ مَولِدٍ مَيْمُونُ سَعْيمُؤَيَّدُ عزْمَةٍ مَعْدُومُ سِيِّ
  21. ٢١وَمَا طِيبُ الأَرُومَةِ مِنْهُ بِدْعاًزَكَاةُ الفَرْعِ لِلأَصْلِ الزَّكِيِّ
  22. ٢٢تَفُوزُ قِدَاحُ مَنْ يَأْوِي إِلَيْهِفَسيَّان المَرِيشُ مَعَ النَّضِيِّ
  23. ٢٣أَجَدَّ بَشَاشَةَ الأَيَّامِ نُصْبٌلأَوْحَدَ فِي النِّصابِ الأَوْحَدِيِّ
  24. ٢٤بِكَ الليل استَنَار سَناً وَطِيباًوَمِنْ وَرْدِ الضُّحَى وَرْسُ العَشِيِّ
  25. ٢٥نَتَائِجُ نَضْرَةٍ لِمُقَدّماتٍمُمَوَّهَةٍ بِمَنْظَرِهِ البَهِيِّ
  26. ٢٦تَخَالُ الأَرْضَ قَدْ مُلِئَتْ جِنَاناًبِمَا الْتَحَفَتْ مِنَ الزَّهْرِ الجَنِيِّ
  27. ٢٧وَتَحْسَبُها إِذا يَغْزُو بِحَاراًزَواخِرَ بِالخُيُولِ وبِالمَطِيِّ
  28. ٢٨يَضِيقُ الرَّحْبُ عَنهَا مِنْ هِضابٍلأَعْوَجَ أَو لأَحْدَبَ أَرْحَبِيِّ
  29. ٢٩حَياةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِكَفَّيْأَبِي يَحْيَى الهِزَبْرِ الهِبْرِزِيِّ
  30. ٣٠تَقَسَّمَتَا العُلا صَوْلاً وَطَوْلاًأُعِدَّا لِلْعَدُوِّ وَلِلْوَلِيِّ
  31. ٣١يُخافُ ويُرْتَجَى أَثْنَاءَ بَأسٍخُزيْمِيٍّ وبَذْلٍ خَازِمِيِّ
  32. ٣٢أَعَنْ سَدْويكِشٍ تَنْبَو ظُبَاهُوَمِنْ عَادَاتِها فَرْيُ الفَرِيِّ
  33. ٣٣إِذَا غَرِيَتْ وَقَدْ عَرِيَتْ بِحَيٍّتَجدَّفَ نَحْوَ مَصْرَعِهِ الدَّمِيِّ
  34. ٣٤عِبِدَّى غَرَّها حِلْمُ المَوالِيفَعَرَّضتِ البِشَارَةَ للنَّعِيِّ
  35. ٣٥أَرَاغَتْ ضِلَّةً مَا عَنْهُ زَاغَتْوَزَأْرُ الليْثِ لَيْسَ مِنَ الصَّبِيِّ
  36. ٣٦وَعاذَتْ بِالذَّرَى تَأْوِي إِلَيْهافَهَلْ وَجَدَتْ عَن السَّنَنِ السَّوِيِّ
  37. ٣٧وَلَمْ تَدَع التَّهَالُكَ في شَقَاهَالِتَهْلُكَةِ ابنِ إِسْحاقَ الشَّقِيِّ
  38. ٣٨تَحَرَّشَ بِالوَغَى دَهْراً فَدَهْراًلِجَاحِمِها المُؤَجَّجِ فِي صُلِيِّ
  39. ٣٩وَأَحسَنُها ابتِدَاءً وانتِهاءًكَسَاهُ الدِّرْعُ دُونَ الأَتْحَمِيِّ
  40. ٤٠ضَحُوكاً وَالحُسامُ العَضْبُ يَبْكِينَجِيعاً لانْقِصادِ السَّمْهَرِيِّ
  41. ٤١وَقَدْ خَبأَتْ لهُ الأَقْدَارُ مِنْهُفَتىً وافَاهُ بالحَيْنِ الجَنِيِّ
  42. ٤٢فَمَا أَغْنَى ابنُ غَانِيَةٍ فَتِيلاًوَمَا أَجْدَى ذوُوهُ بَنُو عَلِيِّ
  43. ٤٣وَأَحكَامُ الليالِي جَارِيَاتٌعَلَى المَنْخُوبِ قَلباً والجَرِيِّ
  44. ٤٤فَإِنْ كانَتْ لَهُ الهَيْجَاءُ شِرْباًفَقَدْ ذادَتْهُ أَطرَافُ العَصِيِّ
  45. ٤٥وَإِنْ تَكُنِ الشَّقاوَةُ أَنْسَأَتْهُفَلَمْ يَكُ لِلسعَادَةِ بِالنَّسِيِّ
  46. ٤٦وَكَيْفَ رَجَا ابْنُ سَوَّاقٍ نَجَاةًولَيسَ لِما عَنَاهُ بِالنَّجِيِّ
  47. ٤٧إِذَا الإِقْصافُ بِالعِيدانِ أَوْدَىفَمَا يَعْدُوهُ عَن قَصفِ الوَدِيِّ
  48. ٤٨أُحِيطَ بِهِ فَأَذْعَنَ عَن صغارٍيَذُمُّ عَواقِبَ المَرْعَى الوَبِيِّ
  49. ٤٩وأَلْحَفَ فِي الأَمانِ عَلَى اهْتِداءٍإِلَى اسْتِنقاذِ مَعْشَرِهِ الغَوِيِّ
  50. ٥٠وَهَانَ عَلَيْهِ أَنْ وَهَنَتْ قِوَاهُليُمْسِكَ مِنْهُ بِالسَّبَبِ القَوِيِّ
  51. ٥١أَفَاقَ وَكَانَ لا يَصْحُو فُوَاقاًرُكُوناً مِنْ هَواهُ إِلَى الرَبِيِّ
  52. ٥٢وَخَوَّلَهُ الرِّضَى ما لَمْ يَخَلْهُوَكَمْ نَطِفٍ لهُ فَلَجُ البَرِيِّ
  53. ٥٣وَلَوْلا الصَّفْحُ أَسْقَتْهُ المَنَايَاصِفَاحُ الهِنْدِ في يَوْمٍ قَسِيِّ
  54. ٥٤إِذا حَفَّ الحِمامُ بِمُستَمِيتٍفَلا يَيْأَسْ مِنَ اللطْفِ الخَفِيِّ
  55. ٥٥أَلا للَّهِ أَوَّاه مُطِيعٌيُدَوِّخُ كُلَّ جَبَّارٍ عَصِيِّ
  56. ٥٦تَسَامَى فِي مَراقِي الفَضْلِ حَتَّىأَبَرَّ حُلىً مِنَ البَرِّ التَقِيِّ
  57. ٥٧وَأَقْسَمَ لا يُرَى إِلا مُكِبَّاعَلَى الإِحْسَانِ لِلرَّجُلِ المُسِيِّ
  58. ٥٨وَمَا عَدِمَ اكْتِهَالاً واكْتِمَالاًحِجَاهُ وهْوَ في حِجَجِ الصَّبِيِّ
  59. ٥٩رَبِيءُ الحَرْبِ أَوْسَعَها غَناءًفأَغْنَتْهُ الخِزَامَةُ عَنْ رَبِيِّ
  60. ٦٠يَبينُ عَلَيْهِ مَيْلٌ لِلْعَوالِيإِذَا لَحِظتهُ مِنْ طَرْفٍ خَفِيِّ
  61. ٦١وَيَسْتَدْعِي مُغَازَلَة المَوَاضِيمُقنَّأةً كأَعْطافِ القِسِيِّ
  62. ٦٢وَلا يَدَعُ اقْتِنَاءَ العِلْمِ وَقْتاًفَهَا هُوَ مِنهُ فِي شِبَعٍ وَرِيِّ
  63. ٦٣سَما لِلمَجْدِ فِي كَدْحٍ وَقَدْحٍبِزَنْدٍ مِنْ قَرِيحَتِهِ وَرِيِّ
  64. ٦٤وَأَحْرَزَ فِي المَعَالِي وَالمَعَانِيوِرَاثَتَها عَنِ السَّلَفِ الرَّضِيِّ
  65. ٦٥تَسَلَّمَها بِحَقٍّ أَلْمَعِيّاًنِقَاباً عَنْ نِقابٍ أَلْمَعِيِّ
  66. ٦٦يُشَرِّفُ ما تُصَرِّفُ راحَتاهُفَلِلْقَلَمِ افْتِخَارُ المَشْرَفِيِّ
  67. ٦٧ولايَتُهُ لَنا غَوثٌ وَغَيثٌعَلَى الوَسمِيِّ سامٍ والوَلِيِّ
  68. ٦٨وَمَثْواهُ بِدَارِ المُلْكِ فَوْزٌبِصَفْوِ العَيْشِ وَالبالِ الرَّخِيِّ
  69. ٦٩فَرِدْ بَحْرَ النَّدَى عَذْباً فُرَاتاًوَطَالِعْ ناهِداً بَدْرَ النَّدِيِّ
  70. ٧٠وَفَيْتُ بِما استَطَعْتُ مِن امْتِدَاحٍفَهَلْ لِلْحُرِّ مَعْذِرَةُ الوَفِيِّ
  71. ٧١وَأَرْجُو أَنْ يُسَوِّغَنِي قَبُولاًبِهِ أُهْدِي المَدِيحَةَ كالهَدِيِّ