قصائد

نام الخلي وما أحس رقادي

الأسود النهشليجاهليالكامل

  1. ١نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقاديوالهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
  2. ٢من غير ما سَقمٍ ولكن شفّنيهمٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
  3. ٣وَمن الحوادث لا أبالك أننيضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
  4. ٤لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍبينَ العراق وبين أرض مُرادِ
  5. ٥ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنىأنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
  6. ٦إن المنيّةَ والحتُوفَ كلاهمايُوفي المخارمَ يرقيان سوادي
  7. ٧لن يَرضيا مني وفاءَ رَهينةٍمن دُونِ نَفسي طارفي وتِلادى
  8. ٨ماذا أُؤملُ بَعدَ آلِ مُحرِّقٍتَركوا مَنازِلَهُم وبعدَ أيادِ
  9. ٩أهل الخَوَرنق والسدير وبَارقٍوالقصر ذي الشُرُفاتِ من سندادِ
  10. ١٠أرضاً تخيّرها لدار أبيهمكعبُ بنُ مامَة وابنُ أمِّ دُؤادِ
  11. ١١جَرت الرياحُ على مكان ديارهمفكأنما كانوا على ميعادِ
  12. ١٢ولَقد غَنوا فيها بأنعَم عيشةٍفي ظلِّ مُلكٍ ثابت الأوتادِ
  13. ١٣نَزلوا بأنقرة يسيلُ عليهمُماءُ الفراتِ يجيءُ من أطوادِ
  14. ١٤أين الذَين بنوا فطال بناؤهموتَمتّعوا بالأهل والأولادِ
  15. ١٥فإذا النعيمُ وكلُّ ما يُلهى بهيوماً يَصيرُ إِلى بِلى ونفَادِ
  16. ١٦في آل غَرف لو بَغيتَ لي الأسىلوجدتَ فيهم أسوةَ العُدّادِ
  17. ١٧ما بَعد زَيد في فتاةٍ فُرّقواقتلاً ونفياً بعدَ حُسنِ تآدي
  18. ١٨فتخيَّروا الأرض الفضاءَ لِعزّهمويَزيدُ رافدُهم على الرُفادِ
  19. ١٩أما تَريني قد بَليتُ وغاضَنيما نيل من بَصَري ومن أجلادي
  20. ٢٠وعَصيتُ أَصحابَ الصَّبابةِ والصّباوأطعتُ عاذلتي ولانَ قِيادي
  21. ٢١وَلقد أروُح عَلى التّجار مُرَجِّلاًمَذِلاً بِمالي لَيِّناً أَجيادي
  22. ٢٢ولقد لَهوتُ وللشباب لذاذةٌبسُلافَةٍ مُزجَت بماءِ غَوادي
  23. ٢٣من خَمر ذي نَطف أغَنَّ مُنطقوافى بها لدراهِم الأسجادِ
  24. ٢٤يَسعى بها ذو تُومتين مُشَمِّرٌقنَأَت أناملُهُ منَ الفُرصادِ
  25. ٢٥والبيضُ تَمشي كالبدُورِ وكالدُّمىونواعمٌ يَمشينَ بِالأَرفادِ
  26. ٢٦والبيضُ يَرمينَ القلوبَ كأنَّهاأُدحِيُّ بينَ صَريمةٍ وجَمَادِ
  27. ٢٧يَنطقنَ مَعرُوفاً وهُنَّ نَواعِمٌبيضُ الوُجوهِ رقيقةُ الأكبادِ
  28. ٢٨يَنطقنَ مخفوضَ الحديثِ تَهامُساًفَبلَغنَ ما حاوَلنَ غَير تَنادي
  29. ٢٩ولَقَد غَدوتُ لِعازبٍ مُتَناذِرٍأَحوَى المَذانبِ مُؤنَق الرّوادِ
  30. ٣٠جادَت سَواريهِ وآزرَ نبتُهُنُفأً مِن الصَّفراءِ والزُّبادِ
  31. ٣١بالجو فالأموات حَول مغامرٍفبِضارج فقصيمَة الطُّرادِ
  32. ٣٢بمُشَمرٍ عِند جَهيز شدُّهُقيد الأوابدِ والرهانِ جوادِ
  33. ٣٣يشوي لنا الوحَدَ المُدلَّ بحُضرهِبشريج بين الشدِّ والإيرادِ
  34. ٣٤ولَقد تلوتُ الظاعِنينَ بجسرةٍأجد مهاجرةِ السقَاب جَمادِ
  35. ٣٥عَيرانةٍ سَدّ الربيعُ خصاصَهاما يَستبين بها مَقيلُ قُرادِ
  36. ٣٦فإذا وذلك لا مهاهَ لذِكرهِوالدهرُ يُعقبُ صالِحاً بفسادِ