نام الخلي وما أحس رقادي
الأسود النهشليجاهليالكامل
- ١نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقاديوالهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
- ٢من غير ما سَقمٍ ولكن شفّنيهمٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
- ٣وَمن الحوادث لا أبالك أننيضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
- ٤لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍبينَ العراق وبين أرض مُرادِ
- ٥ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنىأنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
- ٦إن المنيّةَ والحتُوفَ كلاهمايُوفي المخارمَ يرقيان سوادي
- ٧لن يَرضيا مني وفاءَ رَهينةٍمن دُونِ نَفسي طارفي وتِلادى
- ٨ماذا أُؤملُ بَعدَ آلِ مُحرِّقٍتَركوا مَنازِلَهُم وبعدَ أيادِ
- ٩أهل الخَوَرنق والسدير وبَارقٍوالقصر ذي الشُرُفاتِ من سندادِ
- ١٠أرضاً تخيّرها لدار أبيهمكعبُ بنُ مامَة وابنُ أمِّ دُؤادِ
- ١١جَرت الرياحُ على مكان ديارهمفكأنما كانوا على ميعادِ
- ١٢ولَقد غَنوا فيها بأنعَم عيشةٍفي ظلِّ مُلكٍ ثابت الأوتادِ
- ١٣نَزلوا بأنقرة يسيلُ عليهمُماءُ الفراتِ يجيءُ من أطوادِ
- ١٤أين الذَين بنوا فطال بناؤهموتَمتّعوا بالأهل والأولادِ
- ١٥فإذا النعيمُ وكلُّ ما يُلهى بهيوماً يَصيرُ إِلى بِلى ونفَادِ
- ١٦في آل غَرف لو بَغيتَ لي الأسىلوجدتَ فيهم أسوةَ العُدّادِ
- ١٧ما بَعد زَيد في فتاةٍ فُرّقواقتلاً ونفياً بعدَ حُسنِ تآدي
- ١٨فتخيَّروا الأرض الفضاءَ لِعزّهمويَزيدُ رافدُهم على الرُفادِ
- ١٩أما تَريني قد بَليتُ وغاضَنيما نيل من بَصَري ومن أجلادي
- ٢٠وعَصيتُ أَصحابَ الصَّبابةِ والصّباوأطعتُ عاذلتي ولانَ قِيادي
- ٢١وَلقد أروُح عَلى التّجار مُرَجِّلاًمَذِلاً بِمالي لَيِّناً أَجيادي
- ٢٢ولقد لَهوتُ وللشباب لذاذةٌبسُلافَةٍ مُزجَت بماءِ غَوادي
- ٢٣من خَمر ذي نَطف أغَنَّ مُنطقوافى بها لدراهِم الأسجادِ
- ٢٤يَسعى بها ذو تُومتين مُشَمِّرٌقنَأَت أناملُهُ منَ الفُرصادِ
- ٢٥والبيضُ تَمشي كالبدُورِ وكالدُّمىونواعمٌ يَمشينَ بِالأَرفادِ
- ٢٦والبيضُ يَرمينَ القلوبَ كأنَّهاأُدحِيُّ بينَ صَريمةٍ وجَمَادِ
- ٢٧يَنطقنَ مَعرُوفاً وهُنَّ نَواعِمٌبيضُ الوُجوهِ رقيقةُ الأكبادِ
- ٢٨يَنطقنَ مخفوضَ الحديثِ تَهامُساًفَبلَغنَ ما حاوَلنَ غَير تَنادي
- ٢٩ولَقَد غَدوتُ لِعازبٍ مُتَناذِرٍأَحوَى المَذانبِ مُؤنَق الرّوادِ
- ٣٠جادَت سَواريهِ وآزرَ نبتُهُنُفأً مِن الصَّفراءِ والزُّبادِ
- ٣١بالجو فالأموات حَول مغامرٍفبِضارج فقصيمَة الطُّرادِ
- ٣٢بمُشَمرٍ عِند جَهيز شدُّهُقيد الأوابدِ والرهانِ جوادِ
- ٣٣يشوي لنا الوحَدَ المُدلَّ بحُضرهِبشريج بين الشدِّ والإيرادِ
- ٣٤ولَقد تلوتُ الظاعِنينَ بجسرةٍأجد مهاجرةِ السقَاب جَمادِ
- ٣٥عَيرانةٍ سَدّ الربيعُ خصاصَهاما يَستبين بها مَقيلُ قُرادِ
- ٣٦فإذا وذلك لا مهاهَ لذِكرهِوالدهرُ يُعقبُ صالِحاً بفسادِ