قصائد

لمن كلم كاللؤلؤ المتناسق

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالقاف

  1. ١لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِلَها فَضْلُ مَوْصوفَاتِهِنَّ البَواسِقِ
  2. ٢نَفَائِسُ كالأَعْلاقِ تَجْتَذِبُ النُّهَىلِفِتْنَتِها مِنْ حُسْنِها بِعَلائِقِ
  3. ٣جَلائِلُ أَلْفَاظٍ إِذَا ما قَرَأْتَهاقَريت مَعِيناً مِنْ مَعَانٍ دَقَائِقِ
  4. ٤يَجِيشُ بِها بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ وَالنَّدَىحَبَا كُلَّ أُفْقٍ مِنْ حُلاهُ بفَائِقِ
  5. ٥مَلاكِيَّةٌ سِيقَتْ لِتَشْريفِ سُوقَةٍوَحَسْبُ الأَمَانِي مِنْ مَسُوقٍ وَسائِقِ
  6. ٦مُطَهَّرَةُ الأَعْراقِ لَيْسَ لِمَعْبَدٍبِأَبْيَاتِها شَدْوٌ وَلا لِمُخَارِقِ
  7. ٧نَمَتْها المَعَالِي وَالهِدَايَةُ والتُّقَىفَجَاءَتْ لِعَادَاتِ القَرِيضِ بِخَارِقِ
  8. ٨أَلا بِأَبِي مِنْها هَدِيُّ بَلاغَةٍتُنَاغِي المَهَى مَحْجوبَةٌ فِي الْمَهَارِقِ
  9. ٩شَقِيقَةُ رَوْضِ الحَزْنِ باكَرَهُ الْحَيَافَحَيَّا بِغَضَّيْ نَرْجسٍ وشَقائِقِ
  10. ١٠أُطالِعُ مِنْ قِرطَاسِها كُلَّ غارِبٍمَحَاسِنَ تَلْقَانِي بِطَلْعَةِ شارِقِ
  11. ١١وأَلثُمُ مِنْ أَسطارِها كُل فَائِنبِمَا يَجتَلِى مِن رَقمِها كل رامِقِ
  12. ١٢وَلوعاً بِيُمنَى نَمْنَمَتْها حَدِيقَةٌنَزْهَدُ أَحْدَاق الوَرَى فِي الحَدَائِقِ
  13. ١٣كَأَنِّي مِنها فِي نَسيمِ نَوافِحٍتَهبُّ أَصِيلاً أَو شَمِيم نَوَافِقِ
  14. ١٤تَدانَتْ رَحِيباً شَأْوهَا وتَباعَدَتْفَضَاقَ نِطاقا عِندها كُل ناطِقِ
  15. ١٥رَشَفْتُ بِها مِثل الثُّغورِ عذوبَةًفأَقْصَرْتُ عَن ذِكْرِ العُذَيْبِ وَبارِقِ
  16. ١٦وَمِلْتُ إِلَيهَا وَالفَصَاحَةُ مِلؤُهاصَحِيفَة ضَخْمِ السَّرْوِ وَضَخْمِ السُّرادِقِ
  17. ١٧يُشَقِّقُ أَطرافَ الكَلامِ لِسَانُهُفَيَثْنِي الفُحُول اللُّسْنِ خُرْس الشقائِقِ
  18. ١٨وَقُورٌ فَإِن هَزَّتْهُ نغمَة صادِحرَأَيْتَ قَضِيبا مِنْهُ أَثناءَ شاهِقِ
  19. ١٩سَمَا بِأَبِيهِ حِينَ سَمَّوْهُ باسْمِهِفاللَّهِ مِنْ سامِي المَراتِبِ سامِقِ
  20. ٢٠مُيَمَّمُ مَرْضَاةِ الإِمامِ بِسَيْفِهِوَمُوضِحُ خَافِي الهدْيِ فِي كُلِّ خافِقِ
  21. ٢١سَمِيُّ الذِي اسْتَسْقَى بِعَمِّ نَبِيِّهِفَأَخْمَدَ بَرْدُ الوَدقِ حَرَّ الوَدَائِقِ
  22. ٢٢وَوَافَقَ فِي عَهدِ الرِّسالَةِ رَبَّهوَناهِيكَ مِن تَوْفِيقِ ذاكَ الموَافِقِ
  23. ٢٣مِن الصَّفْوةِ الأَبْرار صِيغُوا وَصُوِّرُوالِمَوتِ أَعِادٍ أَو حَياةِ أَصَادِقِ
  24. ٢٤إِذا حَق أَو حاقَ اضطِهادٌ بِأُمَّةتُخلّصُها مِنْهُم حُماةُ الحَقائِقِ
  25. ٢٥أَمَوْلايَ إِغْضَاءً فَلِلفِكْرِ نَبْوَةٌوَلا نَبْوَ إِلا لاِعْتِرَاضِ العَوائِقِ
  26. ٢٦عَلَى أَنَّها الغايات أَعْيَا لِحاقُهافَلا سَبْقَ فيها للوَجيهِ وَلاحِقِ
  27. ٢٧إِلَى العَجْزِ يَلْوِي بَعد لأي عنانهوَإنْ عُدَّ صَدْراً فِي العِتَاقِ السوابِقِ
  28. ٢٨وَأَنَّى لِمِثلِي أَنْ يُساوِفَ مِثلَهاوَمَا فِي البَرايَا مِن مُساوٍ مُساوِقِ
  29. ٢٩وَلَكِنَّنِي فيها عَلَى نَهْجِ خِدْمَةٍلأَنْعَمَ مِن أَرْفَاقِها بِمَرافِقِ
  30. ٣٠سَلامٌ عَلَيها ساحَةً مَوْلَوِيَّةًمُلِمٌّ لُهَاهَا البِيض غَيرُ مُفارِقِ
  31. ٣١تَجُودُ بِوَضْعِ الدِّينِ مِنْ سعَةِ النَّدىوَتَضْرِبُ صَفْحاً عَن تَقاضِي المَضَائِقِ