كتبت فما علمت أنور نجم
صفي الدين الحليمملوكيالوافرمدحالميم
- ١كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِ
- ٢فَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍوَأَلقَحَ خاطِري مِن بَعدِ عُقمِ
- ٣وَقَسَّمتُ التَفَكُّرَ فيهِ لَمّاأَخَذتُ بِهِ مِنَ اللَذّاتِ قِسمي
- ٤فَلَم أَعجَب لِذَلِكَ وَهوَ دُرَّإِذا ما جاءَ مِن بَحرٍ خِضَمِّ
- ٥أَشَمسَ الدينِ كَم مِن شَمسِ فَضلٍبِها جَلَّت يَداكَ ظَلامَ ظُلمِ
- ٦نَظَمتَ مِنَ المَعالي وَالمَعانيبِدائِعَ حُزنَ عَن نَثرٍ وَنَظمِ
- ٧لَكَ القَلَمُ الَّذي قَصُرَت لَدَيهِطِوالُ السُمرِ في حَربٍ وَسِلمِ
- ٨يَراعٌ راعَ بِالخُطَبِ الزَواهيجَسيمَ الخَطبِ وَهوَ نَحيفُ جِسمِ
- ٩فَفي يَومِ النَدى يَجري فَيُجديوَفي يَومِ الرَدى يَرمي فَيُصمي
- ١٠وَيُرسِلُ في الوَرى وَسمِيَّ جودٍوَيَنفُثُ في العُداةِ زُعافَ سُمِّ
- ١١وَيُطلِعُ في سَماءِ الطُرسِ شُهباًثَواقِبُها لَأُفقِ المُلكِ تَحمي
- ١٢إِذ رامَ اِستِراقَ السَمعِ يَوماًرَجيمُ الكَيدِ عاجَلَهُ بِرَجمِ
- ١٣فَيا مَن سادَ في فَضلٍ وَلَفظٍكَما قَد زادَ في عَمَلٍ وَعِلمِ
- ١٤لَقَد بَسَمَت لَنا الأَيّامُ لَمّابَذَلتَ لَنا مُحَيّاً غَيرَ جَهمِ
- ١٥وَشاهِدَ ناظِري أَضعافَ ما قَدتَفَرَّسَ قَبلَ ذَلِكَ فيكَ فَهمي
- ١٦فَكَيفَ أَرومُ أَن أَجزيكَ صُنعاًوَأَيسَرُ صُنعُكَ التَنوَيهُ بِاِسمي
- ١٧فَعَلَّكَ أَن تُمَهِّدَ بَسطَ عُذريلِمَعرِفَتي بِتَقصيري وَجُرمي
- ١٨فَمِثلُكَ مَن تَرَفَّقَ بِالمَواليوَغَضَّ عَنِ المُقَصِّرِ جَفنَ حِلمِ
- ١٩وَدُم في سَبقِ غاياتِ المَعاليتُصَوِّبُ لِلفَخارِ جَوادَ عَزمِ