قصائد

كتبت فما علمت أنور نجم

صفي الدين الحليمملوكيالوافرمدحالميم

  1. ١كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِ
  2. ٢فَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍوَأَلقَحَ خاطِري مِن بَعدِ عُقمِ
  3. ٣وَقَسَّمتُ التَفَكُّرَ فيهِ لَمّاأَخَذتُ بِهِ مِنَ اللَذّاتِ قِسمي
  4. ٤فَلَم أَعجَب لِذَلِكَ وَهوَ دُرَّإِذا ما جاءَ مِن بَحرٍ خِضَمِّ
  5. ٥أَشَمسَ الدينِ كَم مِن شَمسِ فَضلٍبِها جَلَّت يَداكَ ظَلامَ ظُلمِ
  6. ٦نَظَمتَ مِنَ المَعالي وَالمَعانيبِدائِعَ حُزنَ عَن نَثرٍ وَنَظمِ
  7. ٧لَكَ القَلَمُ الَّذي قَصُرَت لَدَيهِطِوالُ السُمرِ في حَربٍ وَسِلمِ
  8. ٨يَراعٌ راعَ بِالخُطَبِ الزَواهيجَسيمَ الخَطبِ وَهوَ نَحيفُ جِسمِ
  9. ٩فَفي يَومِ النَدى يَجري فَيُجديوَفي يَومِ الرَدى يَرمي فَيُصمي
  10. ١٠وَيُرسِلُ في الوَرى وَسمِيَّ جودٍوَيَنفُثُ في العُداةِ زُعافَ سُمِّ
  11. ١١وَيُطلِعُ في سَماءِ الطُرسِ شُهباًثَواقِبُها لَأُفقِ المُلكِ تَحمي
  12. ١٢إِذ رامَ اِستِراقَ السَمعِ يَوماًرَجيمُ الكَيدِ عاجَلَهُ بِرَجمِ
  13. ١٣فَيا مَن سادَ في فَضلٍ وَلَفظٍكَما قَد زادَ في عَمَلٍ وَعِلمِ
  14. ١٤لَقَد بَسَمَت لَنا الأَيّامُ لَمّابَذَلتَ لَنا مُحَيّاً غَيرَ جَهمِ
  15. ١٥وَشاهِدَ ناظِري أَضعافَ ما قَدتَفَرَّسَ قَبلَ ذَلِكَ فيكَ فَهمي
  16. ١٦فَكَيفَ أَرومُ أَن أَجزيكَ صُنعاًوَأَيسَرُ صُنعُكَ التَنوَيهُ بِاِسمي
  17. ١٧فَعَلَّكَ أَن تُمَهِّدَ بَسطَ عُذريلِمَعرِفَتي بِتَقصيري وَجُرمي
  18. ١٨فَمِثلُكَ مَن تَرَفَّقَ بِالمَواليوَغَضَّ عَنِ المُقَصِّرِ جَفنَ حِلمِ
  19. ١٩وَدُم في سَبقِ غاياتِ المَعاليتُصَوِّبُ لِلفَخارِ جَوادَ عَزمِ