قصائد

سوى باكيك من ينهى العذول

ابن الخياطمملوكيالوافرحزناللام

  1. ١سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُوَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
  2. ٢أَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُوَقَدْ غالَتْكَ لِلأَيَّامِ غُولُ
  3. ٣أذا الوَجْهِ الْجَمِيلِ وَقَدْ تَوَلَّىقَبِيحٌ بَعْدَكَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ
  4. ٤رَحَلْتَ مُفارِقاً فَمَتى التَّلاقِيوَبِنْتَ مُوَدِّعاً فَمَتى الْقُفُولُ
  5. ٥وَكنْتَ يَقِينَ مَنْ يَرْجُوكَ يَوْماًفَأَنْتَ الْيَوْمَ ظَنٌّ مُسْتَحِيلُ
  6. ٦نَضَتْ بِكَ ثَوْبَ بَهْجَتِها اللَّيالِيوَغالَ بَهاءَهُ الدَّهْرُ الْجَهُولُ
  7. ٧وَلَوْ تَدْرِي الْحَوادِثُ ما جَنَتْهُبَكَتْكَ غَداةُ دَهْرِكَ والأَصِيلُ
  8. ٨أَيا قَمَرَ الْعُلى بِمَنِ التَّسَلِّيإِذا لَمْ تَسْتَنِرْ وَمَنِ الْبَدِيلُ
  9. ٩مَتى حالَتْ مَحاسِنَكَ اللَّواتِيلَها في القَلْبِ عَهْدٌ لا يَحُولُ
  10. ١٠مَتى صالَ الْحِمامُ عَلى ابْنِ بَأْسٍبِهِ فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ يَصُولُ
  11. ١١مَتى وَصَلَ الزَّمانُ إِلى مَحَلٍّإِلى دَفْعِ الزَّمانِ بِهِ الْوُصُولُ
  12. ١٢سَأُعْوِلُ بِالْبُكاءِ وَأَيُّ خَطْبٍيَقُومُ بِهِ بُكاءٌ أَوْ عَوِيلُ
  13. ١٣فإِمّا خانَنِي جَلَدٌ عَزيزٌفَعِنْدِي لِلأَسى دَمْعٌ ذَلِيلُ
  14. ١٤وَما أُنْصِفْتَ إِنْ وَجِلَتْ قُلُوبٌمِنَ الإِشْفاقِ أَوْ ذَهِلَتْ عُقُولُ
  15. ١٥وَهَلْ قَدْرُ الرَّزِيَّةِ فَرْطُ حُزْنٍفَيُرْضِيَ فِيكَ دَمْعٌ أَوْ غَلِيلُ
  16. ١٦لَقَدْ أَخَذَ الأَسى مِنْ كلِّ قَلْبٍكَما أَخَذَتْ مِنَ السَّيْفِ الفُلُولُ
  17. ١٧وَما كَبِدٌ تَذُوبُ عَلَيْكَ وَجْداًبِشافِيَةٍ ولا نَفْسٌ تسِيلُ
  18. ١٨فَيا قَبْراً حَوى الشَّرَفَ الْمُعَلَّىوَضُمِّنَ لَحْدَهُ الْمَجْدُ الأَثِيلُ
  19. ١٩أُحِلَّ ثَراكَ مِنْ كَرَمٍ غَمامٌوأُودِعَ فِيكَ مِنْ بَأْسٍ قَبِيلُ
  20. ٢٠حُسامٌ أَغْمَدَتْهُ بِكَ اللَّيالِيسَيَنْحَلُّ فِيكَ مَضْرَبُهُ النَّحِيلُ
  21. ٢١وَكانَ السَّيْفُ يُخْلِقُ كُلَّ جَفْنٍفَأَخْلَقَ عِنْدَكَ السَّيْفُ الصَّقِيلُ
  22. ٢٢تَخَرّمَهُ الحِمامُ وَكُلُّ حَيٍّعَلَى حُكْمِ الْحِمامِ لَهُ نُزُولُ
  23. ٢٣فَيا لِله أَيُّ جَلِيلِ خَطبٍدَقِيقٌ عِنْدَهُ الْخَطْبُ الْجَلِيلُ
  24. ٢٤أَما هَوْلٌ بِأَنْ يُحْثى وَيُلْقىعَلَى ذاكَ الْجَمالِ ثَرىً مَهِيلُ
  25. ٢٥أَما انْدَقَّتْ رِماحُ الْخَطِّ حُزْناًعَلَيْكَ أَما تَقَطَّعَتِ النُّصُولُ
  26. ٢٦أَما وَسَمَ الْجِيادَ أَسىً فَتُحْمىبِهِ غُرَرُ السَّوابِقِ وَالْحُجُولُ
  27. ٢٧أَما ساءَ الْبُدُورَ وَأَنْتَ مِنهاطُلُوعٌ مِنْكَ أَعْقَبَهُ الأُفُولُ
  28. ٢٨أَما أَبْكى الْغُصُونَ الْخُضْرَ غُصْنٌنَضِيرُ الْعُودِ عاجَلُه الذُّبُولُ
  29. ٢٩أما رَقَّ الزَّمانُ عَلى عَلِيلٍيَصِحُّ بِبُرْئِهِ الأَمَلُ الْعَلِيلُ
  30. ٣٠تَقَطَّعَ بَيْنَ حَبْلِكَ وَاللَّيالِيكَذاكَ الدَّهْرُ لَيْسَ لَهُ خَلِيلُ
  31. ٣١وَأَسْرَعْتَ التَّرَحُّلَ عَنْ دِيارٍسَواءٌ هُنَّ بَعْدَكَ وَالطُّلُولُ
  32. ٣٢وَمِثْلُكَ لا تَجُودُ بِهِ اللَّيالِيوَلكِنْ رُبَّما سَمَحَ الْبَخِيلُ
  33. ٣٣أَنِفْتَ مِنَ الْمُقامِ بِشَرِّ دارٍتَرى أَنَّ الْمُقامَ بِها رَحِيلُ
  34. ٣٤وما خَيْرُ السَّلامَةِ فِي حَياةٍإِذا كانَتْ إِلى عَطَبٍ تَؤُولُ
  35. ٣٥هِيَ الأَيّامُ مُعْطِيها أَخُوذٌلِما يُعْطِي وَمُطْعِمُها أَكُولُ
  36. ٣٦تَمُرُّ بِنا وَقائِعُ كُلِّ يَوْمٍيُسَمّى مَيِّتاً فِيها الْقَتِيلُ
  37. ٣٧سَقاكَ وَمَنْ سَقى قَبْلِي سَحاباًتُرَوَّضُ قَبْلَ مَوْقِعِهِ الْمَحُولُ
  38. ٣٨غَمامٌ يُلْبِسُ الأهْضامَ وَشْياًتَتِيهُ بِهِ الْحُزُونَةُ وَالسُّهولُ
  39. ٣٩كَأَنَّ نَسِيمَ عَرْفِكَ فِيهِ يُهْدىإِذا خَطَرَتْ بِهِ الرِّيحُ الْقَبُولُ
  40. ٤٠كَجُودِكَ أو كَجُودِ أَبِيكَ هامٍعَميمُ الْوَدْقِ مُنْبَجِسٌ هَطُولُ
  41. ٤١وَلَوْلا سُنَّةٌ لِلْبِرِّ عِنْدِيلَقُلْتُ سَقَتْكَ صافِيَةٌ شَمُولُ
  42. ٤٢أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ الْمَأْمُولَ صَبْراًوَكَيْفَ وَهَلْ إِلى صَبْرٍ سَبيلُ
  43. ٤٣وَما فارَقْتَ مَنْ يُسْلى وَلكِنْسِوى الآسادِ تُحْزِنُها الشُّبُولُ
  44. ٤٤وَما فَقْدُ الْفُرُوعِ كَبيرُ رُزْءٍإِذا سَلِمَتْ عَلى الدَّهْرِ الأُصُولُ
  45. ٤٥وَما عَزَّاكَ مِثْلُكَ عَنْ مُصابٍإِذا ما راضَكَ اللُّبُّ الأَصِيلُ
  46. ٤٦سَدادُكَ مُقْنِعٌ وَحِجاكَ مُغْنٍوَدُونَكَ ما أَقُولُ فَما أَقُولُ
  47. ٤٧فَلا قَصُرَتْ عَوالِيكَ الأَعالِيوَلا زالَ الزَّمانُ بها يَطُولُ