خليلي عوجا بارك الله
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالباء
- ١خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ
- ٢بِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَعلَها جِدَّةً جَولُ الصَبا وَالجَنائِبِ
- ٣بِها كُلُّ خَوّارٍ إِلى كُلِّ صَعلَةٍضَهولٍ وَرَفضِ المُذرِعاتِ القَراهِبِ
- ٤تَكُن عَوجَةً يَجزيكُما اللَهُ عِندَهُبِها الأَجرَ أَو تُقضى ذِمامَةُ صاحِبِ
- ٥وَقَفنا فَسَلَّمنا فَرَدَّت تَحِيَّةًعَلَينا وَلَم تَرجِع جَوابَ المُخاطِبِ
- ٦عَصَتني بِها نَفسٌ تَريعُ إِلى الهَوىإِذا ما دَعاها دَعوَةً لَم تُغالِبِ
- ٧وَعَينٌ أَرَشَّتها بِأَكنافِ مُشرِفٍمِنَ الزُرقِ في سَفكٍ دِيارُ الحَبائِبِ
- ٨أَلا طَرَقَت مَيُّ هَيوماً بِذِكرِهاوَأَيدي الثُرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِبِ
- ٩أَخا شُقَّةٍ زَولاً كَأَنَّ قَميصهُعَلى نَصلِ هِندِيٍّ جُرازِ المَضارِبِ
- ١٠سَرى ثُمَّ أَغفى وَقعَةً عِندَ ضامِرٍمَطِيَّةِ رَحّالٍ كَثيرِ المَذاهِبِ
- ١١بِريحِ الخُزامى هَيَّجَتها وَخَبطَةٍمِنَ الطَلِّ أَنفاسُ الرِياح اللَواغِبِ
- ١٢وَمِن حاجَتي لَولا التَنائِي وَرُبَّمامَنَحتُ الهَوى مَن لَيسَ بِالمُتَقارِبِ
- ١٣عَطابيلُ بيضٌ مِن ذُؤابَةِ عامِرٍرِقاقُ الثَنايا مُشرِفاتُ الحَقائِبِ
- ١٤يُقِظنَ الحِمى وَالرَملُ مِنهُنَّ مَربَعٌوَيَشرَبنَ أَلبانَ الهَجانَ النَجائِبِ
- ١٥وَما رَوضَةٌ بالحُزنِ ظاهِرَةُ الثَرىقِفارٍ تَعالى طَيِّبِ النَبتِ عازِبِ
- ١٦مَتى إِبلَ أَو تَرفَع بي النَعشَ رَفعَةًعَلى الراحِ إِحدى الخارِماتِ الشَواعِبِ
- ١٧فَرُبَّ أَميرٍ يُطرِقُ القَومُ عِندَهُكَما يُطرِقُ الخِربانُ مِن ذي المَخالِبِ
- ١٨تَخَطَّيتُ بِاسِمي عِندَهُ وَدَسيعَتيمَصاريعَ أَبوابٍ غِلاظِ المَناكِبِ
- ١٩وَمُستَنجِدٍ فَرَّجتُ مِن حَيثُ تَلتَقيتَراقيهِ إِحدى المُفظِعاتِ الكَوارِبِ
- ٢٠وَرُبَّ اِمرِئٍ ذي نَخوَةٍ قَد رَمَيتُهُبِقاصِمَةٍ توهي عِظامَ الحَواجِبِ
- ٢١وَكَسبٍ يَسوءُ الحاسِدينَ اِحتَوَيتُهُإِلى أَصل مَالٍ مِن كِرامِ المَكاسِبِ
- ٢٢وَمآءٍ صَرىَ عافي الثَنايا كَأَنَّهُمِنَ الأَجنِ أَبوالُ المَخاضِ الضَوارِبِ
- ٢٣إِذا الجافِرُ التَالي تَناسَينَ وَصلَهُوَعارَضنَ أَنفاسَ الرِياحِ الجَنائِبِ
- ٢٤عَمٍ شَرَكُ الأَقطارِ بَيني وَبَينَهُمَراريُّ مَخشيٍّ بِهِ المَوتُ ناضِبِ
- ٢٥حَشَوتُ الِقلاصَ اللَيلَ حَتّى وَرَدنَهُبِنا قَبلَ أَن تَخفى صِغارُ الكَواكِبِ
- ٢٦وَداويَّةٍ جَردآءَ جَدّاءَ جَثَّمَتبِها هَبَواتُ الصَيفِ مِن كُلِّ جانِبِ
- ٢٧سبارِيتَ يَخلو سَمعُ مُجتازِ خَرقِهامِنَ الصَوتِ إِلاّ مِن ضُباحِ الثَعالِبِ
- ٢٨عَلى أَنَّهُ فِيها إِذا شآءَ سامِعٌعِرارُ الظَليمِ وَاِختِلاسُ النَوازِبِ
- ٢٩إِذا اِئتَجَّ رَضراضُ الحَصى مِن وَديقَةٍتُلاقي وُجوهَ القَومِ دونَ العَصائِبِ
- ٣٠كَأَنَّ يَدي حِربآئِها مُتَشَمِّساًيَدا مُذنِبٍ يَستَغفِرُ اللهَ تآئِبِ
- ٣١قَطَعتث إِذا هابَ الضَغابيسُ هَولَهاعَلى كورِ إِحدى المُشرِفاتِ الغَوارِبِ
- ٣٢تُهاوي بي الأَهوالَ وَجنآءُ حُرَّةٌمُقابَلَةٌ بَينَ الجِلاسِ الصَلاهِبِ
- ٣٣نَجاةُ مِنَ الشُدقِ اللَواتَي يَزينُهاخُشوعُ الأَعالي وَاِنضِمامُ الحَوالِبِ
- ٣٤مُراوِحَةٌ مَلعاً زَليجاً وَهِزَّةًنَسيلاً وَسَيرَ الواسِجاتِ النَواصِبِ
- ٣٥قَذوفٌ بِأَعناقِ المَراسيلِ خَلفَهاإِذا السَربَخُ المَعقُ اِرتَمى بِالنَجائِبِ
- ٣٦كَأَني إِذا اِنجابَت عَنِ الرَكبِ لَيلَةٌعَلى مُقرَمٍ شاقي السَديسَينِ ضارِبِ
- ٣٧خِدَبٍّ حَنا مِن ظَهِرهِ بَعَدَ بدنِهِعَلى قُصبِ مُنضَمِّ الثَميلَةِ شازِبِ
- ٣٨مِراسُ الأَوابي عَن نُفوسٍ عَزيزَةٍوَإِلفُ المَتالي في قُلوبِ السَلائِبِ
- ٣٩وَأَن لَم يَزَل يَستَسمِعُ العامَ حَولَهُنَدى صَوتِ مَقروعٍ عَنِ العَذفِ عاذِبِ
- ٤٠وَفي الشَولِ أَتباعٌ مَقاحيمُ بَرَّحَتبِهِ وَاِمتِحانُ المُبرِقاتِ الكَواذِبِ
- ٤١يَذُبُّ القَصايا عَن شَراةٍ كَأَنَّهاجَماهيرُ تَحتَ المُدجِناتٍ الهَواضِب
- ٤٢إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
- ٤٣عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
- ٤٤فَيُلوينَ بِالأَذنابِ خَوفاً وَطاعَةًلأَشَوسَ نَظّارٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
- ٤٥إِذا اِستَوجَسَت آذانُها اِستَأَنَسَت لَهاأَناسيُّ مَلحودٍ لَها في الحَواجِبِ
- ٤٦فَذاكَ الَّذي شَبَّهتُ بِالخَرقِ ناقَتيإِذا قَلَّصَت بَينَ الفَلا وَالمَشارِبِ
- ٤٧زَجولٌ بِرِجلَيها نَغوضٌ بِرأسِهاإِذا أَفسَدَ الإِدلاجُ لَوثَ العَصآئِبِ
- ٤٨مِنَ الراجِعاتِ الوَخد رَجعاً كَأَنَّهُمِراراً مُباري صُنتُعِ الرَأسِ خاضِبِ
- ٤٩هِبِلٍّ أَبي عِشرينَ وَفقاً يَشُلُّهُإِلَيهِنَّ هَيجٌ مِن رَذاذٍ وَحاصِبِ
- ٥٠إِذا زَفَّ جُنحَ اللَيلِ زَفَّت عِراضَهُإِلى البَيضِ إِحدى المَخمَلاتِ الذَعالِبِ
- ٥١ذُنابى الشَفا أَو قَمسَةَ الشَمسِ أَزمَعارَواحاً فَمَدّا مِن نَجآءٍ مُناهِبِ
- ٥٢تُبادِرُ بِالأُدحيِّ بَيضاً بِقَفرَةٍكَنَجمِ الثُرَيّا لاحَ بَينَ السَحآئِبِ