قصائد

خليلي عوجا بارك الله

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالباء

  1. ١خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ
  2. ٢بِصُلبِ المِعى أَو بُرقَةِ الثَورِ لَم يَدَعلَها جِدَّةً جَولُ الصَبا وَالجَنائِبِ
  3. ٣بِها كُلُّ خَوّارٍ إِلى كُلِّ صَعلَةٍضَهولٍ وَرَفضِ المُذرِعاتِ القَراهِبِ
  4. ٤تَكُن عَوجَةً يَجزيكُما اللَهُ عِندَهُبِها الأَجرَ أَو تُقضى ذِمامَةُ صاحِبِ
  5. ٥وَقَفنا فَسَلَّمنا فَرَدَّت تَحِيَّةًعَلَينا وَلَم تَرجِع جَوابَ المُخاطِبِ
  6. ٦عَصَتني بِها نَفسٌ تَريعُ إِلى الهَوىإِذا ما دَعاها دَعوَةً لَم تُغالِبِ
  7. ٧وَعَينٌ أَرَشَّتها بِأَكنافِ مُشرِفٍمِنَ الزُرقِ في سَفكٍ دِيارُ الحَبائِبِ
  8. ٨أَلا طَرَقَت مَيُّ هَيوماً بِذِكرِهاوَأَيدي الثُرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِبِ
  9. ٩أَخا شُقَّةٍ زَولاً كَأَنَّ قَميصهُعَلى نَصلِ هِندِيٍّ جُرازِ المَضارِبِ
  10. ١٠سَرى ثُمَّ أَغفى وَقعَةً عِندَ ضامِرٍمَطِيَّةِ رَحّالٍ كَثيرِ المَذاهِبِ
  11. ١١بِريحِ الخُزامى هَيَّجَتها وَخَبطَةٍمِنَ الطَلِّ أَنفاسُ الرِياح اللَواغِبِ
  12. ١٢وَمِن حاجَتي لَولا التَنائِي وَرُبَّمامَنَحتُ الهَوى مَن لَيسَ بِالمُتَقارِبِ
  13. ١٣عَطابيلُ بيضٌ مِن ذُؤابَةِ عامِرٍرِقاقُ الثَنايا مُشرِفاتُ الحَقائِبِ
  14. ١٤يُقِظنَ الحِمى وَالرَملُ مِنهُنَّ مَربَعٌوَيَشرَبنَ أَلبانَ الهَجانَ النَجائِبِ
  15. ١٥وَما رَوضَةٌ بالحُزنِ ظاهِرَةُ الثَرىقِفارٍ تَعالى طَيِّبِ النَبتِ عازِبِ
  16. ١٦مَتى إِبلَ أَو تَرفَع بي النَعشَ رَفعَةًعَلى الراحِ إِحدى الخارِماتِ الشَواعِبِ
  17. ١٧فَرُبَّ أَميرٍ يُطرِقُ القَومُ عِندَهُكَما يُطرِقُ الخِربانُ مِن ذي المَخالِبِ
  18. ١٨تَخَطَّيتُ بِاسِمي عِندَهُ وَدَسيعَتيمَصاريعَ أَبوابٍ غِلاظِ المَناكِبِ
  19. ١٩وَمُستَنجِدٍ فَرَّجتُ مِن حَيثُ تَلتَقيتَراقيهِ إِحدى المُفظِعاتِ الكَوارِبِ
  20. ٢٠وَرُبَّ اِمرِئٍ ذي نَخوَةٍ قَد رَمَيتُهُبِقاصِمَةٍ توهي عِظامَ الحَواجِبِ
  21. ٢١وَكَسبٍ يَسوءُ الحاسِدينَ اِحتَوَيتُهُإِلى أَصل مَالٍ مِن كِرامِ المَكاسِبِ
  22. ٢٢وَمآءٍ صَرىَ عافي الثَنايا كَأَنَّهُمِنَ الأَجنِ أَبوالُ المَخاضِ الضَوارِبِ
  23. ٢٣إِذا الجافِرُ التَالي تَناسَينَ وَصلَهُوَعارَضنَ أَنفاسَ الرِياحِ الجَنائِبِ
  24. ٢٤عَمٍ شَرَكُ الأَقطارِ بَيني وَبَينَهُمَراريُّ مَخشيٍّ بِهِ المَوتُ ناضِبِ
  25. ٢٥حَشَوتُ الِقلاصَ اللَيلَ حَتّى وَرَدنَهُبِنا قَبلَ أَن تَخفى صِغارُ الكَواكِبِ
  26. ٢٦وَداويَّةٍ جَردآءَ جَدّاءَ جَثَّمَتبِها هَبَواتُ الصَيفِ مِن كُلِّ جانِبِ
  27. ٢٧سبارِيتَ يَخلو سَمعُ مُجتازِ خَرقِهامِنَ الصَوتِ إِلاّ مِن ضُباحِ الثَعالِبِ
  28. ٢٨عَلى أَنَّهُ فِيها إِذا شآءَ سامِعٌعِرارُ الظَليمِ وَاِختِلاسُ النَوازِبِ
  29. ٢٩إِذا اِئتَجَّ رَضراضُ الحَصى مِن وَديقَةٍتُلاقي وُجوهَ القَومِ دونَ العَصائِبِ
  30. ٣٠كَأَنَّ يَدي حِربآئِها مُتَشَمِّساًيَدا مُذنِبٍ يَستَغفِرُ اللهَ تآئِبِ
  31. ٣١قَطَعتث إِذا هابَ الضَغابيسُ هَولَهاعَلى كورِ إِحدى المُشرِفاتِ الغَوارِبِ
  32. ٣٢تُهاوي بي الأَهوالَ وَجنآءُ حُرَّةٌمُقابَلَةٌ بَينَ الجِلاسِ الصَلاهِبِ
  33. ٣٣نَجاةُ مِنَ الشُدقِ اللَواتَي يَزينُهاخُشوعُ الأَعالي وَاِنضِمامُ الحَوالِبِ
  34. ٣٤مُراوِحَةٌ مَلعاً زَليجاً وَهِزَّةًنَسيلاً وَسَيرَ الواسِجاتِ النَواصِبِ
  35. ٣٥قَذوفٌ بِأَعناقِ المَراسيلِ خَلفَهاإِذا السَربَخُ المَعقُ اِرتَمى بِالنَجائِبِ
  36. ٣٦كَأَني إِذا اِنجابَت عَنِ الرَكبِ لَيلَةٌعَلى مُقرَمٍ شاقي السَديسَينِ ضارِبِ
  37. ٣٧خِدَبٍّ حَنا مِن ظَهِرهِ بَعَدَ بدنِهِعَلى قُصبِ مُنضَمِّ الثَميلَةِ شازِبِ
  38. ٣٨مِراسُ الأَوابي عَن نُفوسٍ عَزيزَةٍوَإِلفُ المَتالي في قُلوبِ السَلائِبِ
  39. ٣٩وَأَن لَم يَزَل يَستَسمِعُ العامَ حَولَهُنَدى صَوتِ مَقروعٍ عَنِ العَذفِ عاذِبِ
  40. ٤٠وَفي الشَولِ أَتباعٌ مَقاحيمُ بَرَّحَتبِهِ وَاِمتِحانُ المُبرِقاتِ الكَواذِبِ
  41. ٤١يَذُبُّ القَصايا عَن شَراةٍ كَأَنَّهاجَماهيرُ تَحتَ المُدجِناتٍ الهَواضِب
  42. ٤٢إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
  43. ٤٣عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
  44. ٤٤فَيُلوينَ بِالأَذنابِ خَوفاً وَطاعَةًلأَشَوسَ نَظّارٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
  45. ٤٥إِذا اِستَوجَسَت آذانُها اِستَأَنَسَت لَهاأَناسيُّ مَلحودٍ لَها في الحَواجِبِ
  46. ٤٦فَذاكَ الَّذي شَبَّهتُ بِالخَرقِ ناقَتيإِذا قَلَّصَت بَينَ الفَلا وَالمَشارِبِ
  47. ٤٧زَجولٌ بِرِجلَيها نَغوضٌ بِرأسِهاإِذا أَفسَدَ الإِدلاجُ لَوثَ العَصآئِبِ
  48. ٤٨مِنَ الراجِعاتِ الوَخد رَجعاً كَأَنَّهُمِراراً مُباري صُنتُعِ الرَأسِ خاضِبِ
  49. ٤٩هِبِلٍّ أَبي عِشرينَ وَفقاً يَشُلُّهُإِلَيهِنَّ هَيجٌ مِن رَذاذٍ وَحاصِبِ
  50. ٥٠إِذا زَفَّ جُنحَ اللَيلِ زَفَّت عِراضَهُإِلى البَيضِ إِحدى المَخمَلاتِ الذَعالِبِ
  51. ٥١ذُنابى الشَفا أَو قَمسَةَ الشَمسِ أَزمَعارَواحاً فَمَدّا مِن نَجآءٍ مُناهِبِ
  52. ٥٢تُبادِرُ بِالأُدحيِّ بَيضاً بِقَفرَةٍكَنَجمِ الثُرَيّا لاحَ بَينَ السَحآئِبِ