صدع الظعائن قلبه المشتاقا
الشماخ الذبيانيمخضرمالكاملالقاف
- ١صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقا
- ٢مَنَّينَهُ فَكَذَبنَ إِذ مَنَّينَهُتِلكَ العُهودَ وَخُنَّهُ الميثاقا
- ٣وَلَقَد جَعَلنَ لَهُ المُحَصَّبَ مَوعِداًفَلَقَد وَفَينَ وَعاقَهُ ما عاقا
- ٤يا أَسمُ قَد خَبَلَ الفُؤادَ مُرَوِّحٌمِن سِرِّ حُبِّكِ مُعلِقٌ إِعلاقا
- ٥فَسَلَبتِهِ مَعقولَهُ أَم لَم تَرَيقَلباً سَلا بَعدَ الهَوى فَأَفاقا
- ٦عَزَمَ التَجَلُّدَ عَن حَبيبٍ إِذ سَلاعَنهُ فَأَصبَحَ ما يَتوقُ مَتاقا
- ٧وَتَعَرَّضَت فَأَرَتكَ يَومَ رَحيلِهاعَذبَ المَذاقَةِ بارِداً بَرّاقا
- ٨في واضِحٍ كَالبَدرِ يَومَ كَمالِهِفَلَمِثلُها راعَ الفُؤادَ وَراقا
- ٩وَعَرَفتُ رَسماً دارِساً مُخلَولِقاًفَوَقَفتُ وَاِستَنطَقتُهُ اِستِنطاقا
- ١٠حَتّى إِذا طالَ الوُقوفُ بِدِمنَةٍخَرساءَ حَلَّ بِها الرَبيعُ نِطاقا
- ١١قَفرٌ مَغانيها تَلوحُ رُسومُهابَعدَ الأَحِبَّةِ مُخلِقٌ إِخلاقا
- ١٢عُجتُ القَلوصَ بِها أُسائِلُ آيَهاوَالعَينُ تُذرى عَبرَةً تَغساقا
- ١٣فَبَعَثتُ هِلواعَ الرَواحِ كَأَنَّهاخَنساءُ تَتبَعُ نائِياً مِخراقا
- ١٤سَفعاءُ وَقَّفَها السَوادُ تَرى لَهازَمَعاً وَصَلنَ شَوىً لَهُنَّ دِقاقا
- ١٥باتا إِلى حِقفٍ تَهُبُّ عَلَيهِمانَكباءُ تَبجِسُ وابِلاً غَيداقا
- ١٦مِن صَوبِ سارِيَةٍ أَطاعَ جَهامُهانَكباءَ تَمري مُزنَها أَوداقا
- ١٧فَثَنى يَدَيهِ لِرَوقِهِ مُتَكَنِّساًأَفنانَ أَرطاةٍ يُثِرنَ دُقاقا
- ١٨وَكَأَنَّهُ عانٍ يُشاوِرُ نَفسَهُغابَت أَقارِبُهُ وَشُدَّ وَثاقا
- ١٩في عازِبٍ أُنُفٍ تَباهى نَبتَهُزَهراً وَأَسنَقَ وَحشُهُ إِسناقا
- ٢٠فَتَوَجَّسا في الصُبحِ رِكزَ مُكَلِّبٍأَو جاوَزاهُ فَأَشفَقا إِشفاقا
- ٢١سَمِلِ الثِيابِ لَهُ ضَوارٍ ضُمَّرٌمَحبُوَّةٌ مِن قِدِّهِ أَطواقا
- ٢٢فَغَدا بِها قُبّاً وَفي أَشداقِهاسَعَةٌ يُجَلجِلُ حُضرُها الأَشداقا
- ٢٣يَرجو وَيَأمُلُ أَن تَصيدَ ضِراؤُهُيوفي النِجاءَ يُبادِرُ الإِشراقا
- ٢٤وَغَدا يُنَفِّضُ مَتنَهُ مِن ساعَةٍكَالسَحلِ أَغرَبَ لَونُهُ إِلهاقا
- ٢٥أَفَتِلكَ أَم هَذا أَمَ اَحقَبَ قارِبٌأَبقى الطِرادُ لَهُ حَشاً خَفّاقا
- ٢٦مَحصُ الشَوى شَنِجُ النَسى خاظي المَطىصَحِلٌ يُرَجِّعُ خَلفَها التَنهاقا
- ٢٧في عانَةٍ حُقبٍ عَلَت أَصلابَهاجُدَدٌ وَحانَ سَوادُها الأَعناقا
- ٢٨سالَت عَلى أَذنابِها وَتَخالُهابُرداً عَلى أَكتافِها أَخلاقا
- ٢٩يَنفي الجِحاشَ كَما يُشِذُّ بِكارَهُقِرمٌ يُنَهِّزُها يَعُضُّ حِقاقا
- ٣٠جَأبٌ خَلا بِحَلائِلٍ وَسَقَت لَهُفَحَمَلنَ لَم يُغرَم لَهُنَّ صَداقا
- ٣١فَصَدَدنَ عَنهُ إِذ وَحِمنَ عَواذِلاًحَتّى اِستَمَرَّ وَأَنكَرَ الأَخلاقا
- ٣٢يَرمَحنَهُ بَعدَ اللِمامِ أَوابِياًشُمساً فَقَد أَحنَقنَهُ إِحناقا