أحياه بعد الله إذ حياه
التهاميعباسيالكاملمدحالألف
- ١أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُطَيف يُسرّي الهَمّ عَنهُ سُراهُ
- ٢أَهدى السَلام عَلى تَنائي أَرضِهِيا حَبَّذا المُهدى ومن أَهداهُ
- ٣أَهداهُ أَحوَرَ مِن ظباء تِهامَةٍكالظَبّي الحاظ الظباء ظُباهُ
- ٤كَلَّت ملاحظُ مُقلتيه وَإِنَّمالحظ العُيونِ أَكلُّه أَمضاهُ
- ٥يُعدي وَلا يزراه سقم جُفونِهِوَالسَيف لَيسَ يَضرُّهُ حَدَّاهُ
- ٦ما العَيش غير جواره في رَوضَةٍيَنضافُ رَيّاها إِلى رَيّاهُ
- ٧يَثني النَسيم الأُقحوانُ بِمِثلِهِفيها كَما تَتَلاثَم الأَفواهُ
- ٨نَفسي الفِداء لَهُ عَلى هِجرانِهِأَبَداً وَمَن لي أَن أَكون فِداهُ
- ٩أَستودع اللَهَ الحِجازَ وَأَهلهوَسَقاهم سَيلَ الحَيا وَسَقاهُ
- ١٠أَهوى الحِجاز وَطلحه وَسيالِهِوَأَراكه وَبشامه وَعضاهُ
- ١١فَسَقى الإِلَهَ سهولَهُ وَحزونهوَمروجَهُ ووهادَهُ وَرُباهُ
- ١٢غَيثاً يُطبِّق بِالفلاة فَيَستَويبِالرَوضِ منظر أَرضِهِ وَسَماهُ
- ١٣جوداً كجوديد ابن عمران الَّذيبَهَرَ الأَنامَ سَناؤُهُ وَسِناهُ
- ١٤يَحكي الشَريف أَبا عليِّ جودِهِيَتَوَسَّم الوَسميُّ في سيماهُ
- ١٥كَيَمين عَبّاسٍ أَبي الحسن الَّذيبَهَرَ الأَنامَ سَناؤُهُ وَسِناهُ
- ١٦ضَحِكَ الزَمانُ وَكانَ عَبّاساً لَنابِنَوالِ عَبّاسٍ وَطيب ثَناهُ
- ١٧ملك يُقِرُّ بِفَضلِهِ وَبِبَذلِهِوَبِعَدلِهِ أَصحابَهُ وَعِداهُ
- ١٨جبل الأَنامِ عَلى الخِلافِ وَلا أَرىرَجُلَينِ يَختَلِفانِ في عَلياهُ
- ١٩قَد صاغَهُ الرَحمَنُ مِن كَرَمٍ فَلَولمسته راحة باخِلٍ أَعداهُ
- ٢٠اليمن في يُمناهُ كَيفَ تَصَرَّفَتأَحواله وَاليُسر في يُسراهُ
- ٢١ساسَ الأَقاليمَ العِظام بِكَفِّهِقلم يَفُلُّ شَبا الخُطوبِ شَباهُ
- ٢٢يَجلو جَبيناً لِلعُفاةِ تَرَقرَقَتوَتَدَفَّقَت للبشر فيهِ مياهُ
- ٢٣وَيُبَشِّر العافين بِشر جَبينهبِالنُجح قَبلَ يَنالهم جَداوه
- ٢٤وَلِجودِهِ مِن نَفسِهِ داعٍ إِذاناداهُ حَيَّ عَلى النَدى لَبّاهُ
- ٢٥يَدري الجَوادَ إِذا استَوى في مَتنِهِأَنَّ الفَقير إِلى الحِزام سِواهُ
- ٢٦فَكَأَنَّهُ لِثَباتِهِ في طَرفِهِعضو تَمَكَّن في سواء قُراهُ
- ٢٧لا يَقتَني العليا إِلّا بِالظُبىقدماً إِذا ونيَت صُدور قَناهُ
- ٢٨فالبيض السنة نَواطِق مالهاإِلّا الجَماجِمُ وَالرِقابُ شِفاهُ
- ٢٩ماضي العَزيمِ لَو اِستَنابَ عَزيمَةًعَن كُلِّ حَدِّ مُهَنَّدٍ أَغناهُ
- ٣٠يا مَن يُفَنِّدُهُ عَلى إِعطائِهِلَومُ السَحائِبِ أَن تَشُحَّ سَقاهُ
- ٣١أَتَلومَهُ في الجودِ وَهوَ رَضاعةقِدماً ومن بعد الرَضاعِ غَذاهُ
- ٣٢فَإِذا نَهاهُ عاذِلٌ عَن جودِهِلَم يُثنِهِ وَكأَنَّهُ أَغراهُ
- ٣٣لا يُستَطاع لِفَضلِهِ وَصفٌ وَلَوأَنَّ العِبادَ بأَسرِهم أَفواهُ
- ٣٤فَقَد اِغتَدى في كُلِّ شَيء كامِلاًفَوَقاه مِن عَينِ الكَمالِ اللَهُ
- ٣٥إِقدام حَيدَرَةٍ وَبأس مُحَمَّدٍفيهِ وَلا يعدوهما أَبواهُ
- ٣٦نَسَباً تَرى عنوانه في وَجهِهِفَلَو أَنَّ أُميّا يَراهُ قَراهُ
- ٣٧أَشبهتَ في العَلياء جَدَّكَ أَحمَداًإِنَّ الأَكارِمَ في العُلى أَشباهُ
- ٣٨قُسِمَ النَدى فَجَرى الأَنام بِأَسرِهِممِنهُ اسمه وَحويتُمُ مَعناهُ
- ٣٩فَمَنِ ادَّعى بَعدَ النَبيِّ وَآلِهِمَعنى الفَضائِلِ كُذِّبَت دَعواهُ
- ٤٠لَو يَنسِل المَعروف كنتَ إِبناً لَهُأَو كانَ مَولوداً لَكُنتَ أَباهُ
- ٤١أَنتَ الرَبيع وَكَيف يَحيا مَوضِعغير الرَبيع بِهِ فَما أَحياهُ
- ٤٢مَن كانَ نَحو ابنِ الإِمامَةِ سَيرهفالنُجح وَالتَوفيق مُكتَنِفاهُ
- ٤٣سَيف لَهُ في وَجهِ شفرة وَجهِهِوَجه إِذا كُلُّ الوجوهِ لَجاهُ
- ٤٤ما قالَ لا مُذ كانَ إِلّا قولهعِندَ الشَهادَةِ لا إِلَه سِواهُ
- ٤٥وَقَد اِعتَزمت عَلى الرَحيلِ فَإِن رأىإِمضاءُ أَمرِ وَليِّهِ أَمضاهُ
- ٤٦وَلَقَد علمت بِأَنَّ مَوتي عِندَهُهَزَلاً يَفوق العَيش عند سِواهُ
- ٤٧لِكِنَّهُ هَجَمَ الشِتاء وَعِندَهُمِمَّن تَكون تِهامَة مَثواهُ
- ٤٨يا أَيُّها الملك الَّذي لَم أَغتَرِبعَن أَرضِ قَومي خُطوَةَ لَولاهُ
- ٤٩أَيَجوز أَن أَشكو إِضاقَة عيشةوَالمال عندك واهِن وَالجاهُ
- ٥٠مُتَصَرِّف أَنّى يَشاءُ بِرأيِهِوَيَمينه لا في يَمين سِواهُ
- ٥١وَكَذاكَ ظفر اللَيث في يَد غَيرِهِيَنبو وَيفري الهام في يُمناهُ
- ٥٢قَلَم بِخِلقَتِهِ المَنايا وَالمُنىكالصِلِّ فيهِ سُمّه وَشفاهُ
- ٥٣قَطُّ العِدى في قَطِّهِ وَمِدادِهِتَنفيس مُدَّة كل مَن والاهُ
- ٥٤يا مَن يَلومُ المُعصِراتُ عَلى النَدىوَالمزن أَكرَم أَن يَضنَّ نَباهُ
- ٥٥ملك إِذا قسناهُ أَو قُسنا بِهِقالَت بَدائِع فَضلِهِ حاشاهُ
- ٥٦ينميه من زيدانٍ يشبه مَعشَرٌلَهُمُ من الشَرَفِ الرَفيع ذراهُ
- ٥٧مِن كُلِّ وَضّاحٍ إِذا أَفنى النَدىمن كَفِّهِ المال اِقتَنى بقناهُ