قدم الرئيس مقدما في سبقه
الصاحب بن عبادعباسيالكاملالقاف
- ١قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِوَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ
- ٢فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُهامِن جودِهِ وَرِياضِها من خُلقِهِ
- ٣وَكَأَنَّما الأَفلاكُ طوع يَمينِهِكَالعَبدِ مُنقاداً لِمالِك رقِّهِ
- ٤قَد قاسَمتَهُ نُجومُها فَنحوسُهالعدُوِّه وَسعودُها في أُفقِهِ
- ٥ما زِلتُ مُشتاقاً لِنور جَبينِهِشوقَ الرِياضِ إِلى السَحابِ وَودقِهِ
- ٦حَتّى بَدا من فَوقِ أَجرَدَ سابِحٍاِن قالَ فُتُّ الريحَ فاه بِصِدقِهِ
- ٧يَحكي السَحابَ طُلوعُهُ فَصَهيلُهُمِن رَعدِهِ وَمَسيرُهُ من بَرقِهِ
- ٨فَنَظَمتُ مدحاً وَلا وَفاءَ بِمِثلِهِوَسَجدتُ شُكراً لا نهوضَ بحقِّهِ