أقول لنفسي واقفا عند مشرف
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالقاف
- ١أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍعَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ
- ٢أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُرُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ
- ٣وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍإِذا نَفَحَت مِن عَن يَمينِ المَشارِقِ
- ٤كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَةعَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ
- ٥وَأَجمَالِ مَيٍّ إِذ يُقَرَّبنَ بَعَدَماوَخِطن بِذِبّانِ المَصيفِ الأَزارِقِ
- ٦وَإِذ هُنَّ أَكتادٌ بِحَوضى كَأَنَّمازَها الآلُ عِندانَ النَخيلِ البَواسِقِ
- ٧طَوالِعُ مِن صُلبِ القَرينَةِ بَعدَماجَرى الآلُ أَشباهُ المَلاءِ اليَقائِقِ
- ٨وَقَد جَعَلَتَ زُرقَ الوَشيجِ حُداتُهايَميناً وَحوضى عَن شَمالِ المَرافِقِ
- ٩عَنودٌ النَوى حُلّالَةٌ حَيثُ تَلتَقيجَمادٌ وَشرقِيّاتُ رَملِ الشَقائِقِ
- ١٠تَحِلُّ بِمَرعى كُلِّ إِجلٍ كَأَنَّهارِجالٌ تَمَشّى عُصبَةً في اليَلامِقِ
- ١١وَفَردٍ يَطيرُ البَقُّ عِندَ خصيلِهِبِذَبٍّ كَنَفضِ الريحِ ذَيلَ السَرادِقِ
- ١٢إِذا أَومَضَت مِن نَحوِ مَيٍّ سَحابَةٌنَظَرتُ بِعَيني صادِقِ الشَوقِ وامِقِ
- ١٣هِيَ الهَمُّ وَالوَسانُ وَالنَأيُ دونَهاوَإِحراضُ مِغيارٍ سَئيمِ الخَلائِقِ
- ١٤وَيَعلمُ رَبّي أَنَّ قَلبي يُحِبُّهاعَلى تِلكَ مِن حالٍ مَتينُ العلائِقَ
- ١٥وَخَرقٍ كَساهُ اللَيلُ كِسراً قَطَعتُهُبِيعَمَلَةٍ بَينَ الدُجى وَالمَهارِقِ
- ١٦مَراسيلُ تَطوي كُلَّ أَرضٍ عَريضَةٍوَسيجاً وَتَنَسَلُّ اِنسلالَ الزَوارِقِ
- ١٧بَنى دَوأبٍ إِنّي وَجَدتُ فَوارِسيأَزِمَّةَ غاراتِ الصَباحِ الدَوالِقِ
- ١٨وَذادَةَ أَولى الخَيلِ عَن أُخرَياتِهاإِذا أَرهَقَت في المَأزِقِ المُتَضائِقِ
- ١٩فَما شَهِدَت خَيلُ اِمرِئِ القَيسِ غارَةًبِثَهلانَ تَحمي عَن فُروجِ الحَقائِقِ
- ٢٠أَدَرنا عَلى جَرمٍ وَأَولادٍ مَذحَجٍرَحى الحَربِ تَحتَ اللّامِعاتِ الخَوافِقِ
- ٢١نُثيرُ بِها نَقعَ الكُلابِ وَأَنتُمُتُثيرونَ قيعانَ القُرى بِالمَعازِقِ
- ٢٢لَبِسنا لَها سَرداً كَأَنَّ مُتونَهاعَلى القَومِ في الهَيجا مُتونُ الخَرانِقِ
- ٢٣سَرابيلَ في الأَبدانِ مِنهُنَّ صَدأَةٌوَبَيضاً كَبَيضِ المُقفِراتِ النَقانِقِ
- ٢٤بِطَعنٍ كَتَضريمِ الحَريقِ اِختِلاسُهُوَضَربٍ بِشطَباتٍ صَوافي الرَوانِقِ
- ٢٥صَدَمناهُمُ دونَ الأَمانّي صَدمةًعَماساً بِأَطوادٍ طِوالٍ شَواهِقِ
- ٢٦إِذا نَطَحَت شَهباءَ شَهباءَ بَينَهاشُعاعُ القَنا وَالمَشرَفيِّ البَوارِقِ
- ٢٧لَنا وَلَهُم جَرسٌ كَأَنَّ وَغاتَهُتَقَوَّضُ بِالوادي رُؤوسَ الأَبارِقِ
- ٢٨فَأمسوا بِما بَينَ الهِضابِ عَشيَّةًبِتَيماءَ صَرعى مِن مُقَضٍّ وَزاهِقِ
- ٢٩أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَصيبَةَ قَريةًوَمَرأَةَ مَأوى كُلِّ زانٍ وَسارِقِ
- ٣٠إِذا قيلَ مَن أَنتُم يَقولُ خَطيبُهُمُهَوازِنَ أَوسَعدٌ وَلَيسَ بِصادِقِ
- ٣١وَلَكِنَّ أَصلَ القَومِ قَد تَعلَمونَهُبِحَورانَ أَنباطٌ عِراضُ المَناطِقِ
- ٣٢فَهُذِّ الحَديثَ يا اِمرَأَ القَيسِ فَاِترُكيبِلادَ تَميمٍ وَالحَقي بِالرَساتِقِ
- ٣٣دَعِ الهَدرَ يا عَبدَ اِمرِئِ القَيسِ إِنَّماتَكِشُّ بِأَشَداقٍ قِصارِ الشَقاشِقِ
- ٣٤أَما كُنتَ قَبلَ اليَومِ تَعلَمُ أَنَّماتَنوءُ بِحَرّاثينَ ميلِ العَواتِقِ
- ٣٥تَظِلُّ ذُرى نَخلِ اِمرِئِ القَيسِ نِسوةًقِباحاً وَأَشياخاً لِئامَ العَنافِقِ
- ٣٦تَبَينَّ نَقشُ اللُؤمِ في قَسَماتِهمِعَلى مُنصَفٍ بَينَ اللِحى وَالمَفارِقِ
- ٣٧عَلى كُلُّ كَهلٍ أَزعَكيٍّ وَيافِعٍمِنَ اللُؤمِ سِربالٌ جَديدُ البَنائِقِ
- ٣٨رَمَيتُ اِمرَأَ القَيسِ العَبيدَ فَأَصبَحواخَنازيرَ تَكبو مِن هَويِّ الصَواعِقِ
- ٣٩إِذا اَدرَؤوا مِنهُمُ بِقِردٍ رَمَيتَهُبِموهِيَةٍ صُمَّ العِظامِ العَوارِقِ
- ٤٠إِذا كَصَّتِ الحَربُ اِمرَأَ القَيسِ أَخَّرواعَضاريطَ أَو كانوا رِعاءَ الدَقائِقِ
- ٤١رَفَعتُ لَهُم عَن نِصفِ ساقي وَساعِديمُجاهَرةً بِالمِحرَباتِ العَوالِقِ
- ٤٢تَسامى اِمرُؤُ القَيسِ القرُومَ سَفاهةًوَحَيناً بِعبَدَيها اللئَيمِ وفَاسِقِ
- ٤٣بِأرقَطَ مَحدودٍ وَثَطٍّ كِلاهُماعَلى وَجهِهِ سِيما اِمرِئِ القَيسِ غَيرِ سائقِ