بنصرك يدرك الفتح المبين
ابن حيوسأندلسيالوافروطنيةالنون
- ١بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُوَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ
- ٢وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّامَحَلَّكَ ذا تُعِزُّ وَذا تُهينُ
- ٣لَكَ العَرَضُ المُباحُ لِمَن بَغاهُمِنَ العافينَ وَالعِرضُ المَصونُ
- ٤وَإِقدامٌ تَبورُ بِهِ الأَعاديوَإِنعامٌ تَقَرُّ بِهِ العُيونُ
- ٥تَحوزُ يَداكَ أَبكارَ المَعاليوَيَأباها رِباؤُكَ وَهيَ عونُ
- ٦وَلَم تَطُلِ الوَرى حَتّى تَساوَتسُهولُ المَجدِ عِندَكَ وَالحُزونُ
- ٧بِساحَتِكَ العَطايا وَالرَزايافَفي يَدِكَ الأَماني وَالمَنونُ
- ٨عَطايا إِن تَجاهَلَها حَسودٌفَعِندَ وُهيبٍ الخَبَرُ اليَقينُ
- ٩أَيادٍ جُدنَ سَحّاً وَهيَ بيضٌبِما يُعيي السَحائِبَ وَهيَ جونُ
- ١٠وَصَلتَ بِها كَريمَ النَجرِ دارَتعَلَيهِ لِلعَدُوِّ رَحىً طَحونُ
- ١١فَكُنتَ بِرَدِّ ثَروَتِهِ جَديراًوَأَنتَ بِعَودِ عِزَّتِهِ قَمينُ
- ١٢وَمِن بَعدِ الأُلوفِ مَنَحتَ كوماًغَنِيٌّ مَن تُقِلُّ وَمَن تَمونُ
- ١٣مُحَرَّمَةُ الغَوارِبِ ما عَلَتها الرِجالُ وَلا تَبَطَّنَها وَضينُ
- ١٤وَلا حَكَّت لَها الأَقتابُ جِلداًوَلا خَرَمَت مَناخِرَها البُرينُ
- ١٥وَلَو مِن عِندِ غَيرِكَ يَبتَغيهالَعَزَّت عِندَهُ العَنسُ الأَمونُ
- ١٦مَتالٍ لَو يُعايِنُها جَريرٌدَرى أَنَّ اِبنَ مَروانٍ ضَنينُ
- ١٧وَلَم يَذكُر هُنَيدَتَهُ حَياءًوَعِندَ المِسكِ يُلغى الياسَمينُ
- ١٨حَلَفتُ بِرَبِّ مَن صَلّى وَضَحّىوَما ضَمِنَ المُحَصَّبُ وَالحَجونُ
- ١٩فَمَهلاً فَالحَديثُ مِنَ التَعَدّيسَيَخلَقُ وَالحَديثُ لَهُ شُجونُ
- ٢٠وَفي التَحكيمِ قَد رَضِيَت قُرَيشٌبِما لَم يَرضَ أَنزَعُها البَطينُ
- ٢١وَعِندَ أَبي سَلامَةَ ما يُداوىبِهِ إِن أَعجَزَ الطَبَّ الجُنونُ
- ٢٢عِتاقٌ لَيسَ يَسبِقُها طَريدٌوَسُمرٌ لا يُبِلُّ لَها طَعينُ
- ٢٣وَلَن تَنسى ضَغائِنَها قُلوبٌلِنيرانِ الحُقودِ بِها كُمونُ
- ٢٤وَلا تَرضى نُمَيرٌ وَهيَ حَيٌّلَقاحٌ لِلنَوائِبِ لا يَلينُ
- ٢٥كَأَنَّهُمُ وَقَد قُهِروا صَريحٌكَريمُ البَيتِ رَوَّعَهُ هَجينُ
- ٢٦وَما تُغني الصَوارِمُ وَالعَواليإِذا ما أَعوَزَ الرَأيُ الرَصينُ
- ٢٧وَلا تَحمي الدُروعُ وَما عَلاهافَتىً لَم يَحمِهِ أَجَلٌ حَصينُ
- ٢٨وَلَولا الخُلفُ ما خافَت عِداهالِإِلباسٍ وَلا خَفَّ القَطينُ
- ٢٩وَلا زَأَرَت عُبادَةُ بَعدَ صَمتٍزَئيراً سَوفَ يَتبَعُهُ أَنينُ
- ٣٠وَإِن تَبِعوا زَعيمَهُمُ وَنالوامَنالاً كُذِّبَت فيهِ الظُنونُ
- ٣١فَما اِنعَطَفوا لَهُ إِلّا خِداعاًكَما اِنعَطَفَت عَلى البَوِّ اللَبونُ
- ٣٢وَلَولا ظُلمُهُ اِشتَمَلوا عَلَيهِكَما اِشتَمَلَت عَلى الحَدَقِ الجُفونُ
- ٣٣وَأَعلَمُ أَن سَيَبدو ما أَسَرّواإِذا أَبدَت سَرائِرَها الجُفونُ
- ٣٤فَكَيفَ بِهِم إِذا سُلَّت سُيوفٌبِماضي حُكمِها تُقضى الدُيونُ
- ٣٥جَنى وَاِنصاعَ مُغتَرّاً بِفَتحٍأَعانَ عَلَيهِ مَن لا يَستَعينُ
- ٣٦وَناقَضَ مَن يَذودُ حُماةَ حَربٍوَلا تَخشى جَريرَتَهُ الظُعونُ
- ٣٧يُخافُ الحُرُّ وَالمَملوكُ فيكُموَيُرجى الطِفلُ مِنكُم وَالجَنينُ
- ٣٨فَلا عَدِمَت سَماءُ المَجدِ مِنكُمشُموساً لا تُغَيِّبُها الدُجونُ
- ٣٩فَأَنتُم دَوحَةٌ طالَت وَطابَتسَقى أَعراقَها كَرَمٌ وَدينُ
- ٤٠لَها في العامِ أَجمَعِهِ ثِمارٌوَفي أَعلى السَماءِ لَها غُصونُ
- ٤١أَذا الشَرَفَينِ إِن أَعتَقتَ أَسريفَشُكري بِالَّذي تولي رَهينُ
- ٤٢لَقَد كَثَّرتَ حُسّادي فَأَربَواعَلى حُسّادِ آدَمَ وَهوَ طينُ
- ٤٣دَنا فَصلُ الشِتاءِ وَلي عِداتٌنَداكَ المُستَفيضُ بِها قَمينُ
- ٤٤بِذاكَ شَهِدتُ حَتّى اِزدَدتُ مِنهُلِأَعلَمَ أَنَّكَ البَرُّ الأَمينُ
- ٤٥وَتَلبَسُني عَلى عَيبي فَعِنديثَناءٌ لا يَحولُ وَلا يَخونُ
- ٤٦يَزورُ ذَراكَ مِنهُ كُلَّ يَومٍغِناءٌ لَم تَدُر فيهِ اللُحونُ
- ٤٧وَلَو في غَيرِ بَحرِكَ غُصتُ عاماًلَأَعوَزَ فيهِ ذا الدُرُّ الثَمينُ