قصائد

عقابي أمر من العلقم

النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربمدحالميم

  1. ١عِقابي أمرُّ من العَلقمِوعزميَ أمضى من الِمْخذم
  2. ٢وعِزّي يُذلّلُ عُنق العزيزِويرغمُ أنف الحميّ الكَمي
  3. ٣وجودي أضَرِّ بمعنِ الجَوادوألوى بحاتمنا الأكرم
  4. ٤وذكري يطوفُ بأفقِ البلادِوفضليَ يسري إلى النُّوم
  5. ٥ولي همَّةٌ تنطح النَّيَرْينِوتسمو رُقيّاً على المِرزم
  6. ٦ولُيِّ يُشا يعني في الخُطوبِورائي يُحاكي القضا المبرم
  7. ٧ولي سَطَواتٌ تذلُّ العَزيزَوتوهي قُوى الأسدِ الضّيغمِ
  8. ٨ويا ُربّ ليلٍ كموج الخِضَمّكثيرٍ تهاويله مظلمِ
  9. ٩كأنَّ الثُّريَّا به غُرّةٌعَلَت هامة الفرسِ الأدَهمِ
  10. ١٠تدرَّعتُه راكباً جَسرةًترضُّ الحجارة بالمِنْسَم
  11. ١١جُماليةً من بنات الجَديلوتُنسبُ عيصاً إلى شَدْقَمِ
  12. ١٢أمُوناً ذَقوناً من اليَعْمَلاتِتتَيهُ دلالاً على الرُّسَّمِ
  13. ١٣وفرعاءَ غَرَّاءَ ممكورةٍمن الغيدِ برَّاقة المبْسمِ
  14. ١٤تَسَدَّيْتُها إذ جَنحن النجومُوخاضَ الكرى أعينَ النُّوِّم
  15. ١٥فقالت مَن الطارق المُشْمَعِلُّلبابِ خبانا ولم نعلم
  16. ١٦ألا خِفْتَ قَيّمنا الشمَّريَّوشفرةَ صارمِه الِمخْذَمِ
  17. ١٧فأقسمُ بالله أنْ لو رآكسميدَعُنا الضَّخمُ لم تسلمِ
  18. ١٨فقلتُ كذبتِ وقلتِ المُحالفبالإفكِ باللهِ لا تقُسمي
  19. ١٩فنادت بها أختها هوّنىفذا صوتُ سيدنا الأعظمِ
  20. ٢٠سُليمانَ مَولى ملوكِ الزمانِسَلالة هودِ النبيِّ الأكرم
  21. ٢١لكِ الويلُ أيّ أخي سَطوةٍسواه يزوركِ فاستعصمي
  22. ٢٢فأطرقتِ الخودُ حيرانةًتعَضُّ البَنانَ كذى مَندمِ
  23. ٢٣وأذرت من الأجفُن الفاتراتِدموعاً على وجنةٍ كالدَّمِ
  24. ٢٤وقالت جُعلتُ فداءَ الهُمامِسلُيمانَ من سيدٍ مُنعمِ
  25. ٢٥لقد جئتَ في جيَّةٍ مُنكَراًوذنبي العظيمِ فلم أحلمِ
  26. ٢٦وقامت مُسلّمةً سَافراًتَبَسَّمُ عن واضحٍ أشْبَمِ
  27. ٢٧وقالت بجهلٍ جَنونا عليكَومثلكَ يَعفو عن المجرمِ
  28. ٢٨وبتنا هنالك في نعمةٍبلمياءَ كالرَّشأِ الأرثمِ
  29. ٢٩وقد أُرغمُ الليثَ في غابهِوأسطو على الفارس المُعْلَمِ
  30. ٣٠وقد أصدمُ الجيشَ مثلَ الُّلهامِإذا ما وطيسُ هَياجٍ حمي
  31. ٣١على مَتن أجردَ ضافي السَّبيبِشليلٍ سليم الشَّظا شَيْظَمِ
  32. ٣٢سَبوحٍ أقبَّ كذئب القِفارنبيل المراكم والمحزَمِ
  33. ٣٣أغرَّ تعوَّدَ وطءَ الكُماةِلدى الركضِ في القسطل الأقيمِ
  34. ٣٤وفي راحتي مُرهفُ الشفرتينِخشيبٌ تعوَّد هرقَ الدمِ
  35. ٣٥ورمحٌ من الخطّ صَدقُ الكعوبِزَها بسِنانٍ على لَهذمِ
  36. ٣٦فسلْ عن نفوس العِدى مُرهفيوسل عن جزال اللُّهىِ مرقمي
  37. ٣٧أجودُ بمالي بلا موعدٍوأرمي المشاحنَ بالصَّيلمِ
  38. ٣٨وأضربُ بالسيفِ حتى يؤولَثَليماً وعرضيّ لم يُثلم
  39. ٣٩وأطعنُ بالرمحِ حتى يحورَحَطيماً وبأسيَ لم يُحطَم
  40. ٤٠فسائلْ وجوه كماة الرَّجالِعن المخجلِ الباسلِ المُقْدمِ
  41. ٤١تخبرك أنيَ أغشى الهياجوأكفُفُ كفي عن المغنم
  42. ٤٢أجيدُ الطعانَ وأروي السنانَوأثني العِنانَ عن المذَممِ
  43. ٤٣وأسني الهبات وأُردي الكُماةِوأصفح عن زلَّةِ المجرمِ
  44. ٤٤وأتركُ في الروع لحم الطُّغاةطعاماً لعُقبانها الحُوَّمِ
  45. ٤٥ولم يشف نفسي سوى قولهمسليمانُ ياذا الفَخَار أقْدمِ
  46. ٤٦أبيدُ الألوفَ وأقري الضيوفولم أصغ في الجودِ للُّوَّم
  47. ٤٧ألا رُبَّ مالٍ جزيلٍ وهبتُولم أخشَ فقراً ولم أندمِ
  48. ٤٨وخصمٍ قتلتُ وأوقٍ حملتُوحبلٍ وصلتُ ولم أُذممِ
  49. ٤٩وحمدٍ كسبتُ وأمرٍ رأبتُوأغنيتُ بالمال من مُعدمِ
  50. ٥٠وقرنٍ ألدَّ شديد المراسمُهاب الشَّراسة مستلئمِ
  51. ٥١أبيّ حمّيٍ جريّ الجنانِظلومٍ إذا شاءَ لم يُظْلم
  52. ٥٢كميّ يخالسُ أقرانَهُعتُواً بناظرتيْ أرقم
  53. ٥٣تحرَّيته ضارباً رأسهُبأبيضَ طلق الشَّبا مخذم
  54. ٥٤فخرَّ هناكَ صريعاً كأنيخضبتُ محيَّاهُ بالعِظلمِ