قصائد

صن ناظرا مترقبا لك أن ترى

كمال الدين بن النبيهأيوبيالكاملحزنالراء

  1. ١صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرىفَلَقَدْ كَفى مِنْ دَمْعِهِ ما قدْ جَرى
  2. ٢يا مَنْ حَكى فِي الحُسْنِ صُورَةَ يوسُفٌآهٍ لَوَ أَنَّكَ مِثْلَ يُوسُفَ تُشْتَرى
  3. ٣تَعْشُو العُيونُ لِخَدِّهِ فَيَرُدُّهاوَيَقولُ لَيْسَتْ هذهِ نارَ القِرَى
  4. ٤يا قاتَلَ اللَّهُ الجمالَ فَإنهُما زالَ يَصْحَبُ باخِلاً مُتَجَبِّرا
  5. ٥يا غُصْنَ بانٍ فِي نَقا رَمْلٍ لَقَدْأَبْدَعَتْ إِذْ أَثْمَرْتَ بَدْراً نَيِّرَا
  6. ٦ما ضَرَّ طَيْفَكَ لَو أكونُ مَكانَهُفَقَدِ اشْتَبَهْنا فِي السَّقامِ فَما نُرى
  7. ٧أتُرى لأَيَّامي بِوَصْلِكَ عَودَةٌوَلَوْ أَنَّها فِي بَعْضِ أَحلامِ الكَرَى
  8. ٨زَمَناً شَرِبْتُ زَلالَ وَصْلِكَ صافِياًوَجَنَيْتُ رَوْضَ رِضاكَ أَخْضَرَ مُثْمِرا
  9. ٩مَلَكَتْكَ فِيهِ يَدِي فَحينَ فَتَحْتُهالَمْ أَلْقَ إلاَّ حَسْرَةً وَتَفَكُّرَا
  10. ١٠لِي مُقْلَةٌ مُذْ غَابَ عَنْها بَدْرُهاتَرْعى مَنازِلَهُ عَساها أنْ تُرَى
  11. ١١لَوْلا انْسِكابُ دُموعِها وَدِمائِهاما كُنْتُ بَيْنَ الْعاشِقِينَ مُشَهَّرا
  12. ١٢فَكَأنَّما هِيَ كَفُّ موسى كُلَّمانَثَرَ اللُّجَيْنَ أَوِ النُّضارَ الأحْمَرا
  13. ١٣أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظيمَ لأِنَّنيشَبَّهْتُ بِالنَّزْرِ الْقّليلِ الأكْثَرَا
  14. ١٤مَلِكٌ تَوَقَّدَ سَيفُهُ وَجَرى دماًفَعَجِبْتُ لِلنِّيرانِ تَطْفَحُ أَبْحُرا
  15. ١٥كَلِفٌ بِقَدِّ الرُّمْحِ أَهْيَفَ أَسْمِراوَبِحَدِّ نَصْلِ السَّيْفِ أَبْيَضَ أَحْمَرَا
  16. ١٦مِنْ مَعْشَرٍ فَخَرَتْ أَوائِلُهُمْ بِهِكَفَخارِ آدَمَ بِالنَّبيِّ مُؤَخَّرَا
  17. ١٧تَنْبُو الْمَسامِعُ عَنْ مَديحِ سِواهُمُإِذْ كانَ أَكْثَرُهُ حَديثاَ يُفْتَرَى
  18. ١٨بيضُ الأيادي حُمْرُ أطْرافِ القَناسودُ العَجاجِ تَحِلُّ رَبْعاً أخْضَرَا
  19. ١٩الإِنْسُ تُهْدَى لِلْقِرى بِدُخانِهِوَالْوَحْشُ تَشْبِعُ حَيْثُ يَعْقِدُ عِثْيَرَا
  20. ٢٠فَإِذْا حَبا مَلأَ الْمَنازِلَ نِعْمَةًوَإِذْا سَطا مَلأَ الْبَسِيطَةَ عَسْكَرَا
  21. ٢١مَنَعَ الْغَوادي بِاشْتِباكِ رِماحِهِعَنْ تُرْبِهِ وَسَقاهُ غَيْثاً أحْمَرا
  22. ٢٢فَلِذاكَ أثْمَر أَيدِياً وَجَماجِماًوَقَناً بِلَبَّاتِ الرِّجال مُكسَّرَا
  23. ٢٣يَقْظٌ حفِيظُ القَلْبِ إِلاَّ أَنَّهُيَنْسَى مَكارمَهُ إِذْا ما كَرَّرَا
  24. ٢٤مَعْسُولُ أَطْرافِ الْحَديثِ كَأَنَّمايَسْقي الْمَسامِعَ مُسْكِراً أوْ سُكَّرَا
  25. ٢٥إَنّي لأُقْسِمُ لَوْ تَجَسَّدَ لَفْظُهُأَنِفَتْ نُحُورُ الْغانِيَاتِ الْجَوْهَرَا
  26. ٢٦لَوْ كانَ فِي الزَّمَنِ القَديمِ مُخاطِباًلِلنَّاسِ لَمْ يُبْعَثْ رَسُولٌ لِلْوَرى
  27. ٢٧وَدَلِيلُهُ الْكُرْجُ الَّذينَ بِرَبِّهِمْكَفَرُوا وَفَضْلُكَ بيْنَهُمْ لَنْ يَكْفَرا
  28. ٢٨حَجُّوا لِقَصْرِكَ مِثْلَ قُبَّةِ قُدْسِهِمْوَرَأوْكَ فِيها كالْمَسِيحِ مُصَوَّرا
  29. ٢٩فَهُنالِكَ الْمَلِكُ الْعَظيمُ مُعَفِّرٌوَجْهاً يَخالُ التُّرْبَ مِسْكاً أَذْفرَا
  30. ٣٠حَجَبَتْكَ أَنْوارُ الْمَهابَةِ عَنْهُمُفَلِذاكَ أَعْيُنُهُمْ تَراكَ وَلا تَرَى
  31. ٣١كَمْ ناظِرٍ أَرْشَدْتَ لَيْلَةَ صَوْمِناقَدْ كانَ فِي جَوِّ السَّماءِ مُحَيَّرَا
  32. ٣٢يا ناظِرينَ إلى هِلالٍ مانِعٍلِلزَّادِ موسى الْبَدْرُ مَبْذُولُ الْقِرى
  33. ٣٣رَمَضان ضَيْفٌ سارَ حَوْلاً كامِلاًحَتَّى رَآكَ مُسَلّماً فَاسْتَبْشَرَا
  34. ٣٤وَافاكَ مُبْتَهِجاً بِبِرِّكَ وَالتُّقىوَمَضى لِمَا أوْلَيْتَهُ مُتَشَكِّرا
  35. ٣٥فَتَهَنَّ عيداً أَنْتَ حَقّاً عِيدُهُيا خَيْرَ مَن صَلَّى وَصامَ وَأفْطَرَا