قصائد

قل للخليفة ترب العلم والأدب

أبو بكر الصوليعباسيالبسيطمدحالباء

  1. ١قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِوأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
  2. ٢ومَنْ أَجَلَّ إلهُ النَّاسِ رُتْبَتَهُحتَّى علاَ وهَوَى الأملاكُ في صَبَبِ
  3. ٣قَدْ كان لِي مَوْعِدٌ في النَّسْخِ لَمْ أَرَهُوفاتَنِي القَدَحُ الْمَحْفُوفُ بِالطَّرَبِ
  4. ٤وحازَ صَحْبِي دُنِي طِيبَ مَعِرقَةٍلِباسُها أَفْخَرُ الأنْسابِ والحَسَبِ
  5. ٥وليْلَةُ الفِطْرِ أَبْقَتْ لِي حزازَتُهاناراً تَرامى عَلَى الأحشاءِ باللَّهَبِ
  6. ٦فَجازَنِي بِرُّ مَوْلىً كان يَبْدَأُنِيكأَنَّنِي ناقِصٌ فِي رُتْبَةِ الأدَبِ
  7. ٧أَلَمَّ بِي طَيْفُ حِرْمَانٍ فَأَرَّقَنِيفَبِتُّ مُعْتَنِقاً للْهَمِّ والكُرَبِ
  8. ٨هذَا عَلى خِدمَةٍ مَا ذُمَّ سالِفُهَاودَوْلَةٍ لِي فِيها أَوْكَدُ السَّبَبِ
  9. ٩وأنَّنا نُقَباءٌ شاعَ نَصْرُهُمُنُلْقِي أَعادِيكُمُ في الحَرْبِ بِالحَرَبِ
  10. ١٠ويَوْمَ مَرْوانَ أُفرِدْنا بِمَشْهَدِهِوالفَخْرِ فِيهِ بِنَصْرِ السَّادَةِ النُّجَبِ
  11. ١١مقالَةٌ تُوردُ الأخْبارُ صِحَّتَهامَوْجُودَةٌ فِي رِواياتٍ وفِي كُتُبِ
  12. ١٢إن كانَ ذلِكَ مَزْحاً مِنْ إمَامِ هدىًفَحَبَّذا هُوَ مِنْ مَزْحٍ وَمِنْ لَعِبِ
  13. ١٣وَسَوْفَ يأْتِي سَرِيعاً مِنْهُ لِي عِوَضٌكَمَا أَتاهُمْ بِلا كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ
  14. ١٤فَالْعَيْشُ إن كانَ هذَا عَنْ خَبِيٍّ رِضاًوالمَوْتُ إن كانَ كُلُّ الْمَوْتِ عَنْ غَضَبِ
  15. ١٥رَأَيْتُ وَجْهَ الرِّضَا أَعْلَى لطَالِبِهِمِنَ الصِّلاتِ إذَا تُوبِعْنَ وَالرُّتَبِ
  16. ١٦لا تَجْعَلَنِّيَ نَهْباً للْهُمُومِ فَقَدْتَرَدَّدَ الظَّنُّ بَيْنَ الرَّغْبِ والرَّهَبِ
  17. ١٧أَقُولُ قَوْلَ امْرِئٍ صَحَّتْ قَرِيحَتُهُمَا زَالَ فِي الدَّهْرِ ذا كَدْحٍ وذَا دَأَبِ
  18. ١٨سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدَابَ في عُصَبٍحَظَّاً وصَيَّرَها غَيْظاً عَلَى عُصَبِ
  19. ١٩ومِثْلُ شَكْوَى حَكِيمٍ عَضَّهُ زَمَنٌكما اشْتَكَى غَارِبٌ مِنْ عَضَّة القِتْبِ
  20. ٢٠أَفْضِلْ عِنانَكَ لاَ تَجْمَحْ بِهِ طلَباًفلا وعَيْشِكَ مَا الأرْزاقُ بِالطَّلَبِ
  21. ٢١قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَواحِلُهُويُحْرَمُ الرِّزْقَ مَنْ لَمْ يُؤْتَ مِنْ تَعَبِ
  22. ٢٢مَا أَصْعَبَ الفَقْدَ لِلْعَادَاتِ مِنْ مَلِكٍتَقْدِيمُهُ فِي الْعَطَايَا أَشْرَفُ الرُّتَبِ
  23. ٢٣لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ صَبْراً عَنْ مَحاسِنِهِونَشْرِهَا فِي الْوَرَى أمْعنْتُ فِي الْهَرَبِ
  24. ٢٤ما لِي إذا لَمْ أَفُزْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍوَعَوْدِهِ بِالرِّضَا في الْعَيْشِ مِنْ أَرَبِ
  25. ٢٥إنِّي لآمُلُ مِنْهُ حُسْنَ عَطْفَتِهِفالحَظُّ مُقْتَسِمٌ وَالدَّهْرُ ذُو عُقَبِ
  26. ٢٦حَتَّى يُبَيِّضَ وَجْهِي مُذْهباً حَزَنِيبِالبَذْلِ لِلْفِضَّةِ الْبَيْضاء والذَّهَبِ
  27. ٢٧كعادَةِ الدَّهْرِ فِي تَقْدِيمِهِ أبداًرَضَعْتُ مِنْهُ بَدَرٍّ طَيِّبِ الحلَبِ
  28. ٢٨فَقَدْ سَبَقْتُ بِمَدْحٍ فِيهِ فُزْتُ بِهِصِدْقٍ إذَا مُدِحَ الأمْلاكُ بِالْكَذِبِ
  29. ٢٩فَاسْمَعَ لِمَدْحٍ يَلَذُّ السَّمْعَ مُنْشِدُهُلا تَجْعَل الرَّأْسَ فِي الأَشْعَارِ كَالذَّنَبِ
  30. ٣٠مُشَبَّهٌ لَفْظُهُ فِي حُسْنِ مَذْهَبِهِبِلَفْظِ شِعْرٍ بِنَارِ الحُسْنِ مُلْتَهِبِ
  31. ٣١يا مَنْ يُحَمِّلُ ذَنْبَ الرَّاحِ شَارِبَهَاأَقْبِلْ بوَجْهِ الرِّضَا فِي ساعة الغَضَبِ
  32. ٣٢لا وَالَّذي أَنْتَ مِنْهُ نِعْمَةٌ مَلأَتْعُرْضَ البِلادِ وحَلَّتْ حَبُوةَ النُّوَبِ
  33. ٣٣ما فِي عَبِيدِكَ إِنْ فَتَّشْتَ أَمْرَهُمُأَقَلُّ مِنِّيَ فِي رِزْقِي وَفِي نَشَبِي