عين جودي على الشهيد القتيل
الصاحب بن عبادعباسيالكاملاللام
- ١عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيلوَاِترُكي الخَدَّ كَالمحلِّ المُحيلِ
- ٢كَيفَ يَشفي البُكاءُ في قَتلِ مولايَ امامِ التَنزيلِ وَالتَأويل
- ٣وَلَو اِنَّ البحارَ صارَت دُموعيما كَفَتني لِمُسلِم بن عَقيلِ
- ٤قاتَلوا اللَهَ وَالنَبِيَّ وَمولاهُم عَلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِ
- ٥صَرَعوا حَولَهُ كَواكِبَ دجنٍقَتَلوا حَولَه ضَراغِمَ غيل
- ٦اخوَة كلُّ واحِدٍ مِنهُم لَيثُ عَرينٍ وَحَدُّ سَيفٍ صَقيل
- ٧أَوسَعوهُم طَعناً وَضَرباً وَنَحراًوَاِنتِهاباً يا ضلةً مِن سَبيل
- ٨وَالحسنُ المَمنوع شُربَةَ ماءٍبَينَ حرِّ الظَبي وَحرِّ الغَليلِ
- ٩مُثكَلٌ بِاِبنِهِ وَقد ضَمَّهُ وَهوَ غَريق مِنَ الدِماءِ الهمولِ
- ١٠فَجَعوهُ من بَعدِهِ بِرَضيعٍهَل سَمِعتُم بِمُرضِعٍ مَقتول
- ١١ثُمَّ لَم يَشفِهِم سِوى قَتل نَفسٍهيَ نَفسُ التَكبيرِ وَالتَهليل
- ١٢هيَ نَفسُ الحُسَينِ نَفسُ رَسولِ اللَهِ نَفسُ الوَصي نَفس البتولِ
- ١٣ذَبَحوهُ ذَبحَ الأَضاحي فَيا قَلبُ تَصدَّع عَلى العَزيزِ الذَليل
- ١٤وَطَأَوا جِسمه وَقَد قَطَّعوهُوَيلَهُم مِن عِقابِ يَومٍ وَبيل
- ١٥أَخَذوا رَأسَهُ وَقَد بَضَّعوهُاِن سَعيَ الكُفار في تَضليل
- ١٦نَصَبوه عَلى القَنا فَدِمائيلا دُموعي تَسيلُ كلَّ مُسيلِ
- ١٧وَاِستَباحوا بنات فاطِمَة الزَهراء لمّا صَرَخنَ حَولَ القَتيل
- ١٨حَمَلوهُنَّ قَد كُشِفنَ عَلى الأَقتابِ سَبياً بِالعُنفِ وَالتَهويلِ
- ١٩يا لِكربٍ بِكَربلاء عَظيمٍوَلرزءٍ عَلى النَبِيِّ ثَقيلِ
- ٢٠كَم بَكى جِبرئيلُ مِمّا دَهاهُفي بنيهِ صَلّوا عَلى جبرئيل
- ٢١سَوفَ تَأتي الزَهراءُ تَلتَمِس الحكمَ اِذا حانَ مَحشَرُ التَعديلِ
- ٢٢وَأَبوها وَبَعلِها وَبَنوهاحَولَها وَالخِصامُ غَير قَليل
- ٢٣وَتُنادي يا رب ذُبِّح أَولادي لِماذا وَأَنتَ خيرُ مديل
- ٢٤فَيُنادى بِمالِكٍ أَلهَب النارَ وَأَجَّح وَخُذ بِأَهل الغلول
- ٢٥وَيُجازى كُلٌّ بِما كانَ مِنهُمن عِقابِ التَخليدِ وَالَتنكيلِ
- ٢٦يا بَني المُصطَفى بَكيتُ وَأَبكَيتُ وَنَفسي لَم تَأتِ بَعدُ بِسولي
- ٢٧لَيتَ روحي ذابَت دُموعاً فَأَبكيلِلَّذي نالكُم مِنَ التَذليل
- ٢٨فَوَلائي لَكُم عتادي وَزادييَومَ أَلقاكُمُ عَلى سَلسَبيلِ
- ٢٩ليَ فيكُم مَدائِحٌ وَمراثٍحُفِظَت حِفظَ محكَم التَنزيلِ
- ٣٠قَد كَفاني في الشَرقِ وَالغَربِ فَخراًأَن يَقولوا مِن قيلَ اِسماعيل
- ٣١وَمَتى كادَني النَواصِبُ فيكُمحَسبِيَ اللَهُ وَهوَ خَيرُ وَكيلِ