ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي
ذو الرمةأمويالطويلحزنالراء
- ١ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَىوَلا زالَ مُنهَلا بِجَرعائِكِ القَطرُ
- ٢فَإِن لَم تَكونِي غَيرَ شامٍ بِقَفرَةٍتَجُرُّ بِها صَيفِيَّةٌ كُدرُ
- ٣أَقامَت بِها حَتّى ذَوَى العودُ في الثَرَىوَساقَ الثُرَيّا في مُلآءَتِهِ الفَجرُ
- ٤وَحَتّى اِعَتَرى البُهمَى مِنَ الصَيفِ نافِضٌكَما نَفَضَت خَيلٌ نواصِيَها شُقرُ
- ٥وَخاضَ القَطا في مَكرَعِ الحَيّ باللِوىنِطافاً بَقاياهُنَّ مَطروقَةٌ صُفرُ
- ٦فَلَمّا مَضَى نَوءُ الزُبانَى وَأَخلَفَتهَوادٍ مِن الجَوزآءِ وَاِنغَمَسَ الغَفرُ
- ٧رَمى أُمَّهاتِ القُردِ لَذعٌ مِنَ السَفاوَأَحصَدَ مِن قُريانِهِ الزَهَرُ النَضرُ
- ٨وَأَجلَى نَعامُ البِينِ وَاِنَقلَبَت بِنانَوىً عَن نَوى مَيٍّ وَجاراتِها شَزرُ
- ٩وَقَرَّبنَ بِالزُرقِ الجَمائِلَ بَعدَماتَقَوَّبَ عَن غِربانِ أَوراكِها الخَطرُ
- ١٠صُهابِيَّةً غُلبَ الرِقابِ كَأَنَّماتُناطُ بِأَلحِيها فَراعلَةٌ غُثرُ
- ١١تَخَيَّرنَ مِنها قَيَسرِياً كَأَنَّهُوَقَد أَنهَجَت عَنهُ عَقيقَتُهُ قَصرُ
- ١٢رَفَعنَ عَلَيهِ الرَقمَ حَتّى كَأَنَّهُسَحوقٌ تَدَلَّى مِن جَوانِبِها البُسرُ
- ١٣فَوَاللَهِ ما أَدري أَجَولانُ عَبَرةٍتَجودُ بِها العَينانِ أَحجى أَم الصَبرُ
- ١٤فَفي هَمَلانِ العَينِ مِن غُصَّةِ الهَوىشِفاءٌ وَفي الصَبرِ الجَلادَةُ والأَجرُ
- ١٥إِذا الهَجرُ أَودى طولُهُ وَرَقَ الهَوىمِنَ الإِلفِ لَم يَقطَع هَوى مَيَّةَ الهَجرُ
- ١٦تَميمِيَّةٌ حُلالَةٌ كُلَّ شَتوَةٍبحِيثُ اِلتَقى الصَمَّانُ وَالعَقَدُ العُفرُ
- ١٧بِأَرضٍ هِجانِ التُربِ وَسِميَّةِ الثَّرىعَذاةٍ نَأَت عَنها المُلوحَةُ وَالبَحرُ
- ١٨تَحَلُّ اللِوى أَو جُدَّةَ الرَملِ كُلَّماجَرَى الرِمثُ في مآءِ القَرينَةِ وَالسِدرُ
- ١٩تَطيبُ بِها الأَرواحُ حَتَّى كَأَنَّمايَخوضُ الدُجى في بَردِ أَنفاسِها العِطرُ
- ٢٠بِها فِرَقُ الآجالِ فَوضى كَأَنَّهاخَناطيلُ أَهمالٌ غُرَيرِيَّةٌ زُهرُ
- ٢١حَرىً حِينَ يُمسي أَهلُها مِن فِنآئِهِمصَهيلُ الجِيادِ الأَعَوجيَّاتِ والهَدرُ
- ٢٢لَها بَشَرٌ مِثلُ الحَريرِ وَمَنطِقُدَقيقُ الحَواشِي لا هُرآءٌ وَلا نَزرُ
- ٢٣وَعَينانِ قالَ اللَهُ كونا فَكانَتافَعولانِ بِالأَلبابِ ما تَفَعلُ الخَمرُ
- ٢٤وَتَبسِمُ لَمحَ البَرقِ عَن مُتَوَضِّحٍكَنَورِ الأَقاحِي شافَ أَلوانَها القَطرُ
- ٢٥فَما زِلتُ أَدعو اللَهَ في الدَارِ طامِعابِخَفضِ النَوى حَتَّى تَضَمَّنَها الخِدرُ
- ٢٦فَلَمّا اِستَقَلَّت في حُمولٍ كَأَنَّهاحَدائِقُ نَخلٍ القادِسِيَّةِ أَو حَجرُ
- ٢٧رَجَعتُ إِلى نَفسِي وَقَد كَادَ يَرتَقيبِحَوبائِها مِن بَينِ أَحشائِها الصَدرُ
- ٢٨وَحَيرانَ مُلتَجٍّ كأَنَّ نُجومَهُوَرآءَ القَتامِ العاصِبِ الأَعيُنُ الخُزرُ
- ٢٩تَعَسَّفتُهُ بِالرَكبِ حَتَّى تَكَشَّفَتعَنِ الصُهبِ وَالفِتيانِ أَرواقُهُ الخُضرُ
- ٣٠وَماء هَتَكتُ الدِمنَ عَن آجِناتِهِبِأَسارِ أَخماسٍ جَماجِمُها صُعرُ
- ٣١تَرَوَّحنَ فَاعصَوصَبنَ حَتَّى وَرَدنَهُوَلَم يَلفِظِ الغَرثَى الخُدارِيَّةَ الوَكرُ
- ٣٢بِمِثلِ السُكارَى هَتَكوا عَن نِطافِهِغِشَاءَ الصَرى عَن مَنهَلٍ جَالُهُ حَفرُ
- ٣٣وَغَيدٍ نَشاوَى خَضخَضوا طامِياتِهِلَهُنَّ وَلَم يَدرُج بِهِ الخامِسُ الكُدرُ
- ٣٤كَأَنَّ مَجَرَّ العِيسِ أَطرافَ خُطمِهابِحَيثُ اِنتَهى مِن كِرسِ مَركُوِّهِ العُقرُ
- ٣٥مَلاعِبُ حَيّاتٍ ذُكورٍ فَيَمَّمَتبِنا مَصدَراً وَالشَمسُ مشن دونِها سِترُ
- ٣٦إِذا ما اِدَّرَعنا جَيبض خَرقٍ نَجَت بِناغُرَيرِيَّةٌ أُدمٌ هَجائِنُ أَو سُجرُ
- ٣٧حَراجيجُ تُغِليها إِذا صَفَقَت بِهاقَبائِلُ مِن حَيدانَ أَوطانُها الشِحرُ
- ٣٨تَراني وَمِثلَ السَيفِ يَرمي بِنَفسِهِعَلى الهَولِ لا خَوفٌ حَدانا وَلا فَقرُ
- ٣٩نَؤُمُّ بِآفاقِ السَماءِ وَتَرتَميبِنا بَينَها أَرجاءُ دَوِيَّةٍ غُبرُ
- ٤٠نَصي اللَيلَ بِالأَيّامِ حَتَّى صَلاتُنامُقاسَمَة يَشتَقُّ أَنصافَها السَّفرُ
- ٤١نُبادِرُ إِدبارَ الشُعاع بِأَربَعٍمِنَ اِثنَينِ عِندَ اِثنَينِ مُمساهُما قَفرُ
- ٤٢إِذا صَمَحَتنا الشَمسُ كَانَ مَقيلَناسَماوَةُ بَيتٍ لَم يُرَوَّق لَهُ سِترُ
- ٤٣إِذا ضَرَبَتهُ الرِيحُ رَنَّقَ فَوقَناعَلى حَدِّ قَوسَينا كَما رَنَّقَ النَسرُ
- ٤٤عَجِبتُ لِفَخرٍ لاِمرِئِ القَيسِ كاذِبٍوَما أَهلُ حَورانَ اِمرُؤُ القَيسِ وَالفَخرُ
- ٤٥وَما فَخرُ مَن لَيسَت لَهُ أَوَّليَّةٌتُعَدُّ إِذا عُدَّ القَديمُ وَلا ذِكرُ
- ٤٦تُسَمَّى اِمُرؤُ القَيسِ اِبنَ سَعدٍ إِذا اِعَتزَتوَتأَبى السِبالُ الصُهبُ وَالآنُفُ الحُمرُ
- ٤٧وَلَكِنَّما أَصلُ اِمرِئِ القَيسِ مَعشَرٌيَحِلَّ لَهُم لَحمُ الخَنازِيرِ وَالخَمرُ
- ٤٨نِصابُ اِمرِئِ القَيسِ العَبيدُ وَأَرضُهُممَجَرُّ المَساحِي لا فَلاةٌ وَلا مِصرُ
- ٤٩تَخَطَّى إِلى الفَقرِ اِمرُؤُ القَيسِ إِنَّهُسَوآءٌ عَلى الضَيفِ اِمرُؤُ القَيسِ وَالفَقرُ
- ٥٠تُحِبُّ اِمرُؤُ القَيسِ القِرى أَن تَنالَهُوَتَأَبى مَقارِيها إِذا طَلَعَ النَسرُ
- ٥١هَلِ الناس إِلا يا اِمرَأَ القَيسِ غادِرٌوَوافٍ وَما فِيكُم وَفاءٌ وَلا غَدرُ
- ٥٢إِذا اِنتَمَتِ الأَجدادُ يَوماً إِلى العُلىوَشُدَّت لأَيّامِ المُحافَظَةِ الأُزرُ
- ٥٣عَلا باعُ قَومي كُلَّ باعٍ وَقَصَّرَتبِأَيدي اِمرِئ القِيسِ المَذَلَّةُ وَالحَقرُ
- ٥٤تَفوتُ اِمرَأَ القَيسِ المَعالي وَدونَهاإِذا اِئتَمَر الأَقوامُ يُحتَضَرُ الأَمرُ
- ٥٥فَما لاِمرِئِ القَيسِ الحَصى إِن عَدَدتَهُموَما كَانَ يُعطيها بِأَوتارِها القَسرُ
- ٥٦أَرِحمٌ جَرَت بِالودِّ بَينَ نِسائكموَبَينَ اِبنِ حَوطٍ يا اِمرَأَ القَيسِ أَم صِهرُ
- ٥٧تَحِنُّ إِلى قَصرِ اِبن حَوطٍ نساؤُكُموَقَد مالَ بِالأَجيادِ وَالعُذَرِ السُّكرُ
- ٥٨حَنينَ اللِقاحِ الخورِ حَرَّقَ نارَهُبِغولانِ حَوضَى فَوقَ أَكبادِها العِشرُ
- ٥٩وَما زالَ فِيهِم مُنذُ شَبَّت بَناتُهُمعَوانٌ مِنَ السَوآتِ أَو سَوءَةٌ بِكرُ
- ٦٠وَإِنِّي لأَهجوكُم وَما لي بِسَبِّكُمبِأَعراضِ فَومي عِندَ ذي نُهيَةٍ عُذرُ