صحت العواذل والمتيم ما صحا
الستاليمملوكيالكاملشوقالحاء
- ١صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحاوازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحا
- ٢وبَدَتْ خَفيّاتُ الهَوى ثم اغْتَدَتحِزَقُ الظَّعائنِ كالسَّفائنِ جُمَحَّا
- ٣رُفعَتْ بموّشِي الخدورِ وأَودعتبيضاً ربائبَ كالأهلّةِ وضُحَّا
- ٤من كلِّ فاتِرَة الجُفونِ عزيزةٍأحلى من الرّشأ الأَغَنّ وامْلحا
- ٥منعَ الوشُاةُ بنا الوداعَ وأَوشكتعَبراتُ عينك أنْ تفيض فَتَسْفَحا
- ٦نحْن الفداءُ لهنَّ من ظُعُنٍ إذاراح المطيُّ بها تجُوب الصَّحصَحا
- ٧قَضَتَ النَّوى بالبين واتَّخَذَ الهوىللبيضِ مأوىً في القُلوبِ ومَسرحا
- ٨كيفَ القَرارُ وما اصطبارُ متيّمٍقلقٍ إذا أَمْسى الأحبَّةُ نُزَّحا
- ٩ما كانَ أَحسَن عيشَنا والبينُ لميَطْرَح بنا وبآلِ عمْرَة مَطْرَحا
- ١٠ومسارح الغزلان من بُرْق الحمىتلْقى الظباءَ بها رباربَ سُخَّا
- ١١من كلِّ عاطِلَةٍ بجبيدٍ جَدايةٍأَدْماءَ مُزْجِيّةٍ أَغنَّ موشَّحا
- ١٢يا صاحبَيَّ تَمنيَّا فلَعلَّنيأَجِدُ التَعَلُّلَ بالتَّمَني أَرْوّحا
- ١٣وأَنا المُوكَّلُ بالصَّبابةِ كُلَّمادَعَتِ الحَمائم في الأصائلِ نُوَّحا
- ١٤والرّيحُ شَجْوي أَن يَهُبَّ نسيمُهاوالبَرْقُ دائي أَن يَلوحَ فيُلْمَحا
- ١٥نأتِ المسافةُ بيننا فَلوْ انَّنيغَيلانُ كلَّفَها لَمِيَّةَ صَيْدَحا
- ١٦فأكونَ ليْلي بالدَّجى متلفّعاًوأَرى نَهاراً بالسُّموم مُلَوّحا
- ١٧مثلَ اْمرىءٍ سَلَّى هُموم فؤادِهوقَضى اللبُّانَةَ واغْتدى وتَرَوّحا
- ١٨وأَفاده من سُبُلَ القَنا مُتَطَلَّباًوأَصابَ في طُرقِ الفَتى متَندَّحا
- ١٩لكنّني قلِقُ العَزيمةِ لم تَجدنفْسي إلى جهَة التَغرُّب مَطْمَحا
- ٢٠وأَقْمتُ مُرْتضِعاً مَطالبَ من بنينَبْهانَ مُنْتَجةً وأُخرى لُقَّحا
- ٢١وحَلَلْتُ بينَهُم معاقلَ بُذَّخاًقد أَنشأو فيها غمائمَ دُلَّحا
- ٢٢أَمحمّدُ بنَ أَبي الحُسَين بَدَا لنامُتَبَلِّجا في الدَّستِ أَم شَمْسُ الضُّحى
- ٢٣هذا أَبو عَبْدِ الاله وحَالُهُمثل الغمامةِ بل أَراه أَسْمَحا
- ٢٤عايَنْتُ ابيَضَ بالبهاءِ مُتّوَّجاومُطَوّقاً ومُنَطَّقاً ومُوشّحاً
- ٢٥جادتْ سَحائبُ راحتتْه بوابلٍملأَ المسايلَ سيُلهُ والأَبطحَا
- ٢٦ولَدَيه مُنْتَجعُ المُطالبِ يُرتْعىكلأً إذا نبَت المَراعي صَوّحا
- ٢٧وإِذا امروءٌ حُرم النَّجاحَ لِحَاجَةٍأَزْجى حوائِجَهُ إليه فأنْجَحا
- ٢٨تَجدُ الوفودُ لدَيهِ وجْهاً مشرقاًويداً مُنْوَّلَةً وصَدراً أَفْيَحا
- ٢٩لمحمد بن أَبي الحسَين مَحَاسنٌكالنُّور بلّلَهُ النَّدى فَتَفتّحا
- ٣٠وعوائدٌ عَتكِيّة وخَلائقكالمسك شيبت بالمحامد نُفَّحا
- ٣١شَرَفاً بني نبهانَ بالحَسب الذيأَمسى لكم في العالمين وأَصْبحا
- ٣٢شَهِدَت سعاداتُ البلاد بفَضْلكموبمجدكم نَطق الزَّمان فأفصَحا
- ٣٣وَجَدَ الوفودُ الزائرونَ جَنابكمأَندى وأَجدى للْنُزولِ وافْسَحا
- ٣٤وصفاتكم بالمكرماتِ وبالنَّدىتَركت ركابَ الوَفد حَسرى طُلّحا
- ٣٥شَرِقَ العَدُّو وغَصَّ منْكُم بالشَّجاوأَطابّ برّكم الوَليُّ وأَفلحا
- ٣٦أَحْرَزْتُم الشَرفَ الرّفيع مُسَلّماًوحويّتم الحَسَبَ الصَّريح مُصحَّحا
- ٣٧وكرُمتُم وعُزَزْتم وَجَلّلْتُمُمن أَنْ يَعيبَ مُعارضٌ أَو يَقْدَحا
- ٣٨وَحَمت عُلاكُم العَتيكُ بعزَّةٍوشَكيمةٍ للْدَهر من أَنْ يجْمَحَا
- ٣٩لحمايَةِ الأَزْدِ الغطارفِة الأُلىلنبيّهم كانوا أَعَزَّ وأَنصْحا
- ٤٠مثل الأسُود على الصُقور تَرَاهُمُشِيباً وقد ركبوا الجيادَ القُرَّحَا
- ٤١أَمحمد ابنَ أَبي الحسَين لقد أَتىعن فضْلكَ الحَقُّ المُبينَ مُصرّحا
- ٤٢أنت الحقيقُ بكُل ذكرٍ صالحٍويَحق أنْ يُثْنى عَلَيكَ وَتُمدَحا
- ٤٣أنت الذي في الجَد يُنفقُ مالَهوتَعدُّ نفسَكَ بالفَضيلةِ أريحَا
- ٤٤والصَّفْحُ دأْبُكَ للْجُناة كأنَّماتخْتارُ أنْ يُجنْى علَيكَ وتَصفَحا
- ٤٥وإِذا وَزَنتُكَ بالبريَّةِ في النَّدىوبَسالةً خَفّت وكُنْتَ الأَرْجَحَا
- ٤٦ومُنافسٍ لكَ في المكارِم والعُلىلما رآكَ على السّماكِ تَزَحْزَحَا
- ٤٧ويَظَنّكَ القَمَرَ المُنير مُعاينٌفإِذا تَبَيّنَ حُسنَ وجْهكَ سبّحَا
- ٤٨لا زالَ ربعُك بالسّلامة آمناًوذَراكَ مَعْمُوراً وحَوْضُكَ مُطْفَحَا
- ٤٩وبقيْتَ ممْنوحاً من الأشياء ماوافقْتَهُ اشْهى إِليكَ وأَصلحَا