لولا انتهائي لم أطع نهي النهى
القاضي التنوخيعباسيالرجزرومانسيةالدال
- ١لولا انتهائي لم أُطع نهي النُهىأَيَّ مَدىً يطلبُ من جاز المدى
- ٢إِن كنتُ اقصرتُ فما اقصرَ قلبُ دامياً تدميه ألحاظُ الدُمى
- ٣ومقلة إِن مقلت أهل الغضاأغضت وفي اجفانها جمر الغضى
- ٤وكم ظِباء رُعتُها أَلحاظُهاأسرعُ في الأنفس من حدِّ الظُبا
- ٥وكلَّما ازدَدنَ قُوى أجفانهاضَعفاً تقوَّينَ على ضَعف القُوى
- ٦أسرع من حرف إلى جر ومنحبّ إلى حبة قلبٍ وحشا
- ٧قضاعةُ بن مالكِ بن حمِرٍما بعدَهُ للمرتقين مُرتقى
- ٨وطالَ ما طللتُ دمعي في طلولٍ خَفِيَت عن البِلى من البِلَى
- ٩تناهبَت أيدي الهواءِ رَسمَهانَهبَ الهوى أنفُسَ أبناءِ الهوى
- ١٠فاقتَسَمَتها السارياتُ مِثلَ ماتقتسمُ المأسورَ أسبابُ الأَسى
- ١١فهَيَ أثافٍ ما ثلاثٌ لم يزلبها الحَيا حتى أَماتَها الحيا
- ١٢وعَطفَتا نُؤيٍ كنُونٍ عُرِّقَتأو صُدُغٍ عُقرِبَ أَو أَيمٍ سَعَى
- ١٣وأَشعَثٍ لم تُبقِ منه المورُ إِلامثلَ ما أَبقَت من الصَبرِ النَوى
- ١٤مَنازِلٌ أَنزالُ من يَنزِلُهاوَجدٌ ودمعٌ وغَرامٌ وجوى
- ١٥مَمحُوَّةُ الأَطلالِ كالطِرسِ امَّحىمُوحشِةٌ كالشَيبِ بالحُورِ سَطا
- ١٦كأَنَّها الإِلفُ جَفا أو نَبوَة الدَهرِ نَبا أَو كَبوَةُ الجَدِّ كَبا
- ١٧وكم ليالٍ قد لقيتُ هَولَهابِهِمَّةٍ فوقَ السماءِ كالسَما
- ١٨طالَت دَياجيها فَخلنا أنَّهاتعطِفُ منهنَّ علينا ما مضى
- ١٩وفي يميني صارمٌ غرارهأقطَعُ من يوم فراقٍ ونوى
- ٢٠إِن سُلَّ أو شيم فمثل البرقفي الغيم اذا الغيمُ سَرى
- ٢١شقائقٌ مثل خدودٍ نُقشتشواربٌ بالمسك فيها ولحى
- ٢٢كأنّما الناطحُ عينا شاخصٍيضعف عن تغميضها من الضيا
- ٢٣كأنّما البُطين في آثارهطالبُ ثأرٍ عند عاتٍ قد عتا
- ٢٤كأنما النجم الثريا عَلَمٌأبيض يعلو عَلَماً حين علا
- ٢٥كأنّما التابع نارٌ شبَّهابنو سبيلٍ في طريقٍ تصطلى
- ٢٦كأنّما الهقعة راس جواد او أثافٍوسط ربعٍ قد عفا
- ٢٧كأنّما الهنعة لمّا طلعتمقلة صبٍّ لم تبن من البكا
- ٢٨مقبلة على الذراع تشتكيشكوى محبٍّ ضاق ذرعاً فاشتكى
- ٢٩كأنّما النثرة أثر نَمَشٍأو كَلَفٍ على الخدود قد علا
- ٣٠كأنّما الجبهة في آثارهسيل على آثار عقب قد سرى
- ٣١كأنّما الزُّبرة حبّان فذامن سائر الناس بذا قد اكتفى
- ٣٢كأنّما الغَفر جناحٌ مائلٌأو عُنُقٌ نحو حديثٍ قد صغا
- ٣٣كأنما الاكليل اكليل علىرأس عروسٍ يوم عرسٍ تُجتلى
- ٣٤تتبعه نعائم كأنّهانعائم ترتع في ارض فلا
- ٣٥ولاحت البلدة كالبلدة قدبادت اذا الربع خلا
- ٣٦كأنّما الأسعُدُ حين اتَّسَقَتروض ثغور بالعيون ترتوي
- ٣٧يقدمها ذابحها كهاربٍأو طالبٍ يحذر فوت ما ابتغى
- ٣٨ولاح سَعدُ بُلَعٍ كضاحكٍأو كارعٍ يكرع في كأس لمى
- ٣٩مسابقٌ في سيره السعدَ الذيسعوده مستحسنٌ حين يرى
- ٤٠كظبية ما بين خشفين لهاأو كحبيبٍ في رقيبين اغتدى
- ٤١وذو الخبامن غريمٍ قد توارى واختفى
- ٤٢واقبل الفرغ إلى الفرغ كماأقبل عطشان إلى عذب روى
- ٤٣كأنّما الحوت اذا ما طلعتحوت على لجة بحرٍ قد طفا
- ٤٤كأنّ صوت الرعد فيها قارئعارضه تتعتع فيما قرا
- ٤٥ونرجسٍ كأنَّه نواظرٌيَقطُرنَ عذباً بارداً على الظما
- ٤٦إذا بدا الطلُّ عليه خِلتَهغرقى عيونٍ في بحورٍ من بُكا