قصائد

هنيئا لهذا الدهر روح وريحان

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالنون

  1. ١هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُوللدِّينِ والدنيا أمانٌ وإِيمانُ
  2. ٢بِأَنَّ قعِيدَ الشِّرْكِ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهُوأَنَّ أَميرَ المؤمنينَ سُلَيْمَانُ
  3. ٣سَمِيُّ الَّذِي انقادَ الأَنامُ لأَمْرِهِفلم يَعْصِهِ فِي الأَرضِ إِنسٌ ولا جانُ
  4. ٤وباني العُلا للمجدِ غَادٍ ورائحٌوحِلْفُ التُّقَى فِي اللهِ راضٍ وغَضْبانُ
  5. ٥بِهِ رُدَّ فِي جَوِّ الخلافةِ نُورُهاوَقَدْ أَظْلَمَتْ منها قصورٌ وأوطانُ
  6. ٦وَأَنْقَذَ دينَ اللهِ من قبضةِ العِدىوَقَدْ قاده للشِّركِ ذلٌّ وإِذعَانُ
  7. ٧وقامَ فقامتْ للمَعَالي معالِمٌوللخيرِ أسواقٌ وللعدلِ ميزَانُ
  8. ٨وجدَّدَ للإسلامِ ثوبَ خلافةٍعليها من الرحمنِ نورٌ وبُرْهَانُ
  9. ٩وأَكَّدَها عهدٌ لأكرمِ من وفىبعهدٍ زَكَتِ فِيهِ عهودٌ وأَيمانُ
  10. ١٠بِهِ شُدَّ أَزْرُ الملكِ وابْتَهَجَ الهُدىوفاضَ عَلَى الإسلامِ حسنٌ وإِحسانُ
  11. ١١فَتىً نَكَصَتْ عنهُ العيونُ مَهابَةًفليسَ لَهُ إِلّا الرَّغَائبَ أَقْرانُ
  12. ١٢يَهونُ عَلَيْهِ يومَ يُرْوي سيوفَهُدماً أَن يوَافيهِ الدُّجى وَهْوَ ظمْآنُ
  13. ١٣سَمِيَّ النَّبيِّ المصطفى وابنُ عَمِّهِووَارِثُ مَا شَادَتْ قُرَيْشٌ وعَدْنانُ
  14. ١٤وَمَا ساقَتِ الشُّورى وأَوْجَبَتْ التُّقىوأَوْرَثَ ذُو النُّورَيْنِ عَمُّكَ عُثْمانُ
  15. ١٥وما حاكَمَتْ فِيهِ السيوفُ وحازهُإليكَ أَبو الأَملاكِ جدُّكَ مرْوانُ
  16. ١٦مَوارِيثُ أَملاكٍ وتوكيدُ بَيْعَةٍجديرٌ بِهَا فتحٌ قريبٌ ورِضْوانُ
  17. ١٧ودوحةُ مجْدٍ فِي السَّماءِ كَأَنَّمَاكَوَاكِبُهَا منها فروعٌ وأَغصانُ
  18. ١٨لَئِنْ عَظُمَتْ شأْناً لقد عزَّ نصرُهابكَرَّاتِ فُرسانٍ لأَقدارِهَا شانُ
  19. ١٩قبائلُ من أَبناءِ عادٍ وجُرْهمٍلَهُمْ صَفْوُ مَا تَنْمِيهِ عادٌ وَقَحْطَانُ
  20. ٢٠بَنو دُوَلِ المُلكِ الَّذِي سَلَفَتْ بِهِلآبائهم فِيهَا قُرونٌ وأَزْمَانُ
  21. ٢١هُمُ عَرفُوا مثواكَ فِي هَبْوَةِ الرَّدىوَقَدْ رَابَ معهودٌ وأَنكَرَ عِرفانُ
  22. ٢٢وللمَوْتِ فِي نَفْسِ الشُّجاع تخيُّلٌولِلذُّعْرِ فِي عَيْنِ المُخاطِرِ أَلوانُ
  23. ٢٣فأَعْطَوكَ واسْتَعْصَوكَ فِي السَّلْمِ والوغىمَوَاثِيقَ لَوْ خَانَتْكَ نفسُكَ مَا خانوا
  24. ٢٤كَأَنَّ السَّمَاءَ بدْرَها ونجومهاسُرَاكَ وَقَدْ حَفُّوكَ شِيبٌ وشُبَّانُ
  25. ٢٥وقد لَمَعَتْ حوْلَيْكَ منهمْ أَسِنَّةٌتُخَيِّلُ أَنَّ الحَزْنَ والسَّهْلَ نِيرانُ
  26. ٢٦أُسودُ هِياجٍ مَا تزالُ تَرَاهُمُتطيرُ بِهِمْ نحوَ الكريهَةِ عِقبانُ
  27. ٢٧وأقمارُ حَربٍ طالِعَاتٌ كَأَنَّمَاعَمَائِمُهُمْ فِي موقفِ الرَّوْعِ تِيجانُ
  28. ٢٨دَلَفْتَ بِهِمْ للفتحِ تَحْتَ عَجاجَةٍكَأَنَّ مُثِيرَيْهَا عَلِيٌّ وهَمْدانُ
  29. ٢٩ويَومَ اقتِحامِ الحَفْرِ أَيقَنْتَ أَنَّهُمْيريدونَ فِيهِ أَن تعِزَّ ولو هانوا
  30. ٣٠بكُلِّ زِناتِيٍّ كَأَنَّ حُسامَهُوهامَةَ من لاقاهُ نارٌ وقرْبانُ
  31. ٣١وأَبيضَ صِنْهَاجٍ كَأَنَّ سِنَانَهُشِهابٌ إذَا أَهوى لِقِرْنٍ وشَيطانُ
  32. ٣٢وقد عَلِمُوا يَا مُستعِينُ بأَنَّهُمْلرَبِّهِمُ لما أَعانوكَ أَعوانُ
  33. ٣٣ولَوْلاكَ والبيضُ الَّتِي نَهَدوا بِهَالما قامَ للإسلام فِي الأرض سُلطانُ
  34. ٣٤ولاستَبْدَلَتْ قَرْع النواقيسِ بالضُّحىمَنارٌ وقامت فِي المحاريب صُلبانُ
  35. ٣٥وهم سَمِعوا داعيك لمَّا دَعَوْتَهُموهم أَبصَرُوا والناسُ صُمٌّ وعُمْيانُ
  36. ٣٦تصاويرَ ناسٍ مُهْطِعينَ لِصورَةٍيُكَلِّمُهُمْ منها سَفيهٌ ومَيَّانُ
  37. ٣٧فللهِ عَزْمٌ رَدَّ فِي الحقِّ رُوحَهُوأَوْدى بِهِ فِي الأرض زُورٌ وبُهتانُ
  38. ٣٨وقُلتَ لعاً للعاثِرِينَ كَأَنَّهُنُشورٌ لقومٍ حانَ منهم وَقَدْ حانُوا
  39. ٣٩وأصبحَ أهلُ الحَقِّ فِي دارِ حقِّهمْونحنُ لهم فِي الله أهلٌ وإِخوانُ
  40. ٤٠فحَمْداً لمن رَدَّ النُّفوسَ فأَصبحَتْلهم كالذي كُنَّا وَهُمْ كالذي كانوا
  41. ٤١وأُنِّسَ شَمْلٌ بالتفرُّقِ مُوحِشٌوحَنَّ خليطٌ بالصبابة حَنَّانُ
  42. ٤٢ورَدَّ جِماحَ الغَيِّ من غَرْبِ شَأْوِهِوبُرِّدَ قلبٌ بالحفيظةِ حَرَّانُ
  43. ٤٣وقد أَمِنَ التثريبَ إِخوةُ يوسُفٍوأدركَهُم للهِ عفوٌ وغُفْرانُ
  44. ٤٤وأَعقَبَ طَولُ الحربِ أبناءَ قَيلَةٍزكاةً وَرُحماً فِيهِ أَمْنٌ وإِيمانُ
  45. ٤٥وَحَنَّتْ لِدَاعِي الصُّلحِ بكْرٌ وتغلبٌوشَفَّعَتِ الأَرْحامَ عبسٌ وذُبيانُ
  46. ٤٦وفازَتْ قِداحُ المُشتَري بسُعُودِهاوسالم بَهرَامٌ وأَعتبَ كِيوانُ
  47. ٤٧وعُرِّفَ معروفٌ وأُنكِرَ مُنْكَرٌوطارَ مع العَنْقَاءِ ظُلْمٌ وعُدوانُ
  48. ٤٨وأُغْمِدَ سيفُ البَغْيِ عنَّا وعُطِّلَتْقُيودٌ وأَغلالٌ وسِجنٌ وسُجَّانُ
  49. ٤٩وما كَانَ منَّا الحَيُّ فِي ثوبِ ذُلِّهِبأَنهضَ مِمَّنْ ضَمَّ قبرٌ وأَكْفَانُ
  50. ٥٠ومُنَّ عَلَى المُسْتَضعَفِينَ وأُنْجِزَتْمواعيدُ تمكينٍ وآذَنَ إِمكانُ
  51. ٥١بيُمْنِ الإِمامِ الظَّافِرِ الغافر الَّذِيصفا منهُ للإسلامِ سِرٌّ وإِعلانُ
  52. ٥٢مجَرِّدُ سيفِ الانتقام لِمَن عتَافمالَ بِهِ فِي الدِّينِ زَيغ وإِدهانُ
  53. ٥٣فَمن سَرَّهُ المَحْيا فسمع وطاعةٌومن يَحْسُدِ المَوتى فكُفْرٌ وعِصيانُ