قصائد

ألهي ألهي أنت أعلى وأعلم

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرثاءالميم

  1. ١ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُبمحقوقِ ما تُبدي الصُّدورُ وتكتمُ
  2. ٢وأنتَ الذي تُرجى لكلِّ عظيمةٍوتُخشى وأنتَ الحاكمُ المتحكّمُ
  3. ٣الى علمكَ الفعليِّ أشكو ظلامتيوهل بسواهُ يُنصَفُ المتظلمُ
  4. ٤أبثُّ جناياتِ العشيرةِ معلناًالى من بمكنونِ السّرائرِ يعلّمُ
  5. ٥أتيتهُمُ مستنصراً مُتحرِّماًكما يفعلُ المستنصِرُ المتحرِّمُ
  6. ٦أتيانهمُ نبغي انتصاراً بأمِّهمكما يفعلُ الأعمامُ حين تؤمّمُ
  7. ٧فآووا وما وَقُّوا وفاهوا وما وَفواوضنُّنوا فطنّوا والهدانُ مُوهَّمُ
  8. ٨فلما أيسنا نصرهم ونوالهمرمونا بأفكِ القولِ وهو مُرجَّمُ
  9. ٩وقُطِّعَ منّي ما أُمرتُ بوصلِهِوأحلالُ أبعادِ القرابةِ يَحرُمُ
  10. ١٠وَلهي التي استذرت برحماكَ والذيبرُحماكَ يستذري يُجارُ ويُرحمُ
  11. ١١فواصِلُها في نعمةٍ مُتخدَّمٌوقاطعُها في نقمةٍ مُتخَرَّمُ
  12. ١٢فهذا لأجلِ الوصلِ يُدني ويبتديوذاكَ لأجلِ القطعِ يُقصي ويفصمُ
  13. ١٣غُرِرتُ بأنِّي ضيفُ غيظِ بنِ مُرَّةٍوأضيافُها تكلا حِفاظاً وتُكرمُ
  14. ١٤فما راقبوا حقَّ الدُّخولِ عليهمُولا مِن اهاناتِ الضيوفِ تذمَّموا
  15. ١٥أذلُّوا عزيزاً هان فيكَ ترفُّعاًوكلُّ مهانٍ فيكَ يعلو ويَعظمُ
  16. ١٦تغانوا على فقري اليكَ بمالِهموكلُّ فقيرٍ فيكَ يَغنَى ويَغنمُ
  17. ١٧مليكيَ تعلوني الملوكُ بقهرِهاوأنتَ ملاذي منهم وهمُ همُ
  18. ١٨فحسبي اعتصاماً أنَّني بكَ لائذٌاذا هُزَّ خَطيٌّ وجُرِّدَ مِخذَمُ
  19. ١٩ألستَ الذي لاذَ الخليلُ بلطفهِونُمرُودُ في اجهاضهِ مُتجهضِمُ
  20. ٢٠تُردِّدُهُ في مارجِ النارِ سُلطةٌوأُلهوبُها في الجوِّ يَضري ويَضرِمُ
  21. ٢١فقلتَ لها كُوني فبُرِّدَ حرُّهاوأمرُكَ في الأكوانِ يجري ويَجزِمُ
  22. ٢٢ويونسُ اذ يدعو رجاءً وخيفةًوقد ضمَّهُ بطنٌ مِن الحوتِ مظلمُ
  23. ٢٣يناديكَ منه وهو يمرجُ بطنهُيُساحلُ أحياناً وحيناً يُيمِّمُ
  24. ٢٤فَرُدَّ مِن البلوى مُحاطاً مسلّماًومن مركزِ البلّوى يُحاطُ المُسلّمُ
  25. ٢٥ويعقوبُ اذ وافى ذراكَ مسلّماًواياكَ في الحاجاتِ يأتي المُسلّمُ
  26. ٢٦اذا ردَّهُ يأسٌ تعاظمَ أوقُهُدعاهُ رجاءٌ في امتنانكَ أعظمُ
  27. ٢٧رَددَتَ اليه بالقميصِ بصارَهُتكنَّفهُ داءُ العَمى وهو أبهمُ
  28. ٢٨فبدّلتَ بؤساهُ بنعماكَ عندهكذلكمُ المختارُ يبلى ويَنعمُ
  29. ٢٩ويوسفُ اذ بالسجنِ قدَّرت ملكهُيعادُ اليه الطّرفُ وهو مُطهَّمُ
  30. ٣٠وسُقتَ اليهِ والديه كليهماواخوتهُ والأمر للأمرِ يُبرَمُ
  31. ٣١وموسى غداةَ البحرِ والبحرُ زاخرٌأواذيُّهُ تَحطُو الجبالَ وتحطِمُ
  32. ٣٢أمرتَ بهِ فانشقَّ طوعاً أديمُهُلديه كما شُقَّ الرِّداءُ المُسهَّمُ
  33. ٣٣فنعَّمتهُ بالأمنِ مِن بعدِ خيفةٍوكلُّ شقيّ فيكَ فهو المُنعَّمُ
  34. ٣٤وأحمدُ اذ أخفيتهُ لظهورِهيُواريهِ شِقٌّ مِن تِهامة أبكمُ
  35. ٣٥وقِدرُ بني فُهرٍ يفورُ عداوةًتُصرِّحُ أحياناً وحيناً تُجمجِمُ
  36. ٣٦يريدُ بهِ في الأرضِ امضاءَ حكمِهاوحكمُكَ أمضى في السماءِ وأحكمُ
  37. ٣٧فلمّا أتاهُ النَّصرُ منكَ مُتمِّماًليظهر منه القهرُ وهو مُتمَّمُ
  38. ٣٨أتانا بنورِ الاهتداءِ مُكرِّماًكذلكَ في الأنوارِ يُؤتى المكرمُ
  39. ٣٩بهِ يهتدي من ينتديكَ ميمماًكذلك بالمهديِّ يُهدى المُيممُ
  40. ٤٠بأسمائكَ اللاتي أجنّضت صدورُهُموما علموا من سِرِّها فتعلّموا
  41. ٤١وتخصيصك اللهم أحمدَ بعدَهمبهديكَ فهو الخاتمُ المتختَّمُ
  42. ٤٢أغِثنا أغِثنا مِن عِدانا يكن لنابكَ النّصرُ حتى يُخذلُوا ثم يُهزموا
  43. ٤٣لندركهُم مِن بأسِها في كتائبٍتهُدُّ صناديدَ الملوكِ وتَهدمُ
  44. ٤٤فنسقيهمُ كأساً سقونا بمثلِهاونَعفُو ونَسخو اذ سَطَوا وتلوَّموا
  45. ٤٥طلبنا جليلاً مِن عظيمٍ وانَّمايجودُ بجلِّ المكرماتِ المعظَّمُ
  46. ٤٦كذلك نرجو منكَ آل محمدٍأبي بكرٍ ان لا يُستهانوا ويهضموا