قصائد

ألم خيال منك يا أم غالب

أعشى همدانأمويالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
  2. ٢وَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداًلِهَمٍّ عَراني مِن فِراقِكَ ناصِبِ
  3. ٣فَما أَنسَ لا أَنسى اِنفتالَكَ في الضُحىإِلَينا مَعَ البيضِ الوِسامِ الخَراعِبِ
  4. ٤تَراءَت لَنا هَيفاءَ مَهضومَةَ الحَشالَطيفَةَ طَيِّ الكَشحِ رَيّا الحَقائِبِ
  5. ٥مُبَتَّلَةً غَرّاءَ رُؤدٌ شَبابُهاكَشَمسِ الضُحى تَنكَلُّ بَينَ السَحائِبِ
  6. ٦فَلَمّا تَغَشّاها السَحابُ وَحَولَهُبَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
  7. ٧فَتِلكَ الهَوى وَهيَ الجَوى لِيَ وَالمُنيفَأَحبِب بِها مِن خُلَّةٍ لِم تُصاقِبِ
  8. ٨وَلا يُبعِدِ اللَهُ الشَبابَ وَذِكرَهُوَحُبَّ تَصافي المُعصِراتِ الكَواعِبِ
  9. ٩وَيَزدادُ ما اِحبَبتُهُ مِن عِتابِنالُعاباً وَسُقياً لِلخَدِينِ المُقارِبِ
  10. ١٠فَإِنّي وَإِن لَم أَنسَهُنَّ لَذاكِرٌرَزيئَةَ مِخبابٍ كَريمِ المَناصِبِ
  11. ١١تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى إلهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ
  12. ١٢وَخَلّى عَنِ الدُنيا فَلَم يَلتَبِس بِهاوَتابَ إِلى اللَهِ الرَفيعِ المَراتِبِ
  13. ١٣تَخَلّى عَن الدُنيا وَقالَ اِطَّرَحتُهافَلَستُ إِلَيها ما حَييتُ بِآيِبِ
  14. ١٤وَما أَنا فيما يُكبِرُ الناسُ فَقدَهُوَيَسعى لَهُ الساعونَ فيها بِراغِبِ
  15. ١٥فَوَجَّهَهُ نَحوَ الثَوِيَّةِ سائِراًإِلى اِبنِ زِيادٍ في الجُموعِ الكَباكِبِ
  16. ١٦بِقَومٍ هُمُ أَهلُ التَقِيَّةِ وَالنُهىمَصاليتُ أَنجادٍ سَراةُ مَناحِبِ
  17. ١٧مَضوا تارِكي رَأيَ اِبنِ طَلحَةَ حَسبَهُوَلَم يَستَجيبوا لِلأَميرِ المُخاطِبِ
  18. ١٨فَساروا وَهُم مِن بَينِ مُلتَمِسِ التُقىوَآخَرَ مِمّا جَرَّ بِالأَمسِ تائِبِ
  19. ١٩فَلاقوا بِعَينِ الوَردَةِ الجَيشَ فاصِلاًإِلَيهِم فَحَسّوهُم بِبيضٍ قَواضِبِ
  20. ٢٠يَمانِيَّةٍ تُذري الأَكُفَّ وَتارَةًبِخَيلٍ عِتافٍ مُقرَباتٍ سَلاهِبِ
  21. ٢١فَجاءهُمُ جَمعٌ مِن الشامِ بَعدَهُجُموعٌ كَمَوجِ البَحرِ مِن كُلِّ جانِبِ
  22. ٢٢فَما بَرِحوا حَتّى أُبيدَت سَراتُهُمفَلَم يَنجُ مِنهُم ثَمَّ غَيرُ عَصائِبِ
  23. ٢٣وَغودِرَ أَهلُ الصَبرِ صَرعَي فَأَصبَحواتُعاوِرهُمُ ريحُ الصَّبا وَالجَنائِبِ
  24. ٢٤فَأَضحى الخُزاعِيُّ الرَئيسُ مُجَدَّلاًكَأَن لَم يُقاتِلُ مَرَّةً وَيُحارِبِ
  25. ٢٥وَرَأسُ بَني شَمخٍ وَفارِسُ قَومِهِشَنوءَةَ وَالتَيمِيُّ هادي الكتائِبِ
  26. ٢٦وَعَمرُو بنُ بِشرٍ وَالوَليدُ وَخالِدٌوَزَيدُ بنُ بَكرٍ وَالخُلَيسُ بنُ غالِبِ
  27. ٢٧وَضارَبَ مِن هَمَدانُ كُلُّ مُشَيَّغٍإِذا شَدَّ لَم يَنكُل كَريمُ المَكاسِبِ
  28. ٢٨وَمِن كُلِّ قَومٍ قَد أُصيبَ زَعيمُهُموَذو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ ثاقِبِ
  29. ٢٩أَبَواغَيرَ ضَربٍ يَفلِقُ الهامَ وَقعُهُوَطَعنٍ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ صائِبِ
  30. ٣٠وَإِنَّ سَعيداً يَومَ يَذمُر عامِراًلأَشجَعُ مِن لَيثٍ بِدُرنا مُواثِبِ
  31. ٣١فَيا خَيرَ جَيشٍ لِلعِراقِ وَأَهلِهِسُقيتُم رَوايا كُلِّ أَسحَمَ ساكِبِ
  32. ٣٢فَلا يَبعَدَن فُرسانُنا وَحُماتُناإِذا البيضُ أَبدَت عَن خِدامِ الكَواعِبِ
  33. ٣٣فَإِن يُقتَلوا فَالقَتلُ أَكرَمُ ميتَةٍوَكُلُّ فَتىً يَوماً لإِحدى الشَواعِبِ
  34. ٣٤وَما قُتِلوا حَتّى أَثاروا عِصابَةًمُحِلّينَ ثَوراً كَاللُيوثِ الضَوارِبِ