ألم خيال منك يا أم غالب
أعشى همدانأمويالطويلرومانسيةالباء
- ١أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
- ٢وَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداًلِهَمٍّ عَراني مِن فِراقِكَ ناصِبِ
- ٣فَما أَنسَ لا أَنسى اِنفتالَكَ في الضُحىإِلَينا مَعَ البيضِ الوِسامِ الخَراعِبِ
- ٤تَراءَت لَنا هَيفاءَ مَهضومَةَ الحَشالَطيفَةَ طَيِّ الكَشحِ رَيّا الحَقائِبِ
- ٥مُبَتَّلَةً غَرّاءَ رُؤدٌ شَبابُهاكَشَمسِ الضُحى تَنكَلُّ بَينَ السَحائِبِ
- ٦فَلَمّا تَغَشّاها السَحابُ وَحَولَهُبَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
- ٧فَتِلكَ الهَوى وَهيَ الجَوى لِيَ وَالمُنيفَأَحبِب بِها مِن خُلَّةٍ لِم تُصاقِبِ
- ٨وَلا يُبعِدِ اللَهُ الشَبابَ وَذِكرَهُوَحُبَّ تَصافي المُعصِراتِ الكَواعِبِ
- ٩وَيَزدادُ ما اِحبَبتُهُ مِن عِتابِنالُعاباً وَسُقياً لِلخَدِينِ المُقارِبِ
- ١٠فَإِنّي وَإِن لَم أَنسَهُنَّ لَذاكِرٌرَزيئَةَ مِخبابٍ كَريمِ المَناصِبِ
- ١١تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى إلهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ
- ١٢وَخَلّى عَنِ الدُنيا فَلَم يَلتَبِس بِهاوَتابَ إِلى اللَهِ الرَفيعِ المَراتِبِ
- ١٣تَخَلّى عَن الدُنيا وَقالَ اِطَّرَحتُهافَلَستُ إِلَيها ما حَييتُ بِآيِبِ
- ١٤وَما أَنا فيما يُكبِرُ الناسُ فَقدَهُوَيَسعى لَهُ الساعونَ فيها بِراغِبِ
- ١٥فَوَجَّهَهُ نَحوَ الثَوِيَّةِ سائِراًإِلى اِبنِ زِيادٍ في الجُموعِ الكَباكِبِ
- ١٦بِقَومٍ هُمُ أَهلُ التَقِيَّةِ وَالنُهىمَصاليتُ أَنجادٍ سَراةُ مَناحِبِ
- ١٧مَضوا تارِكي رَأيَ اِبنِ طَلحَةَ حَسبَهُوَلَم يَستَجيبوا لِلأَميرِ المُخاطِبِ
- ١٨فَساروا وَهُم مِن بَينِ مُلتَمِسِ التُقىوَآخَرَ مِمّا جَرَّ بِالأَمسِ تائِبِ
- ١٩فَلاقوا بِعَينِ الوَردَةِ الجَيشَ فاصِلاًإِلَيهِم فَحَسّوهُم بِبيضٍ قَواضِبِ
- ٢٠يَمانِيَّةٍ تُذري الأَكُفَّ وَتارَةًبِخَيلٍ عِتافٍ مُقرَباتٍ سَلاهِبِ
- ٢١فَجاءهُمُ جَمعٌ مِن الشامِ بَعدَهُجُموعٌ كَمَوجِ البَحرِ مِن كُلِّ جانِبِ
- ٢٢فَما بَرِحوا حَتّى أُبيدَت سَراتُهُمفَلَم يَنجُ مِنهُم ثَمَّ غَيرُ عَصائِبِ
- ٢٣وَغودِرَ أَهلُ الصَبرِ صَرعَي فَأَصبَحواتُعاوِرهُمُ ريحُ الصَّبا وَالجَنائِبِ
- ٢٤فَأَضحى الخُزاعِيُّ الرَئيسُ مُجَدَّلاًكَأَن لَم يُقاتِلُ مَرَّةً وَيُحارِبِ
- ٢٥وَرَأسُ بَني شَمخٍ وَفارِسُ قَومِهِشَنوءَةَ وَالتَيمِيُّ هادي الكتائِبِ
- ٢٦وَعَمرُو بنُ بِشرٍ وَالوَليدُ وَخالِدٌوَزَيدُ بنُ بَكرٍ وَالخُلَيسُ بنُ غالِبِ
- ٢٧وَضارَبَ مِن هَمَدانُ كُلُّ مُشَيَّغٍإِذا شَدَّ لَم يَنكُل كَريمُ المَكاسِبِ
- ٢٨وَمِن كُلِّ قَومٍ قَد أُصيبَ زَعيمُهُموَذو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ ثاقِبِ
- ٢٩أَبَواغَيرَ ضَربٍ يَفلِقُ الهامَ وَقعُهُوَطَعنٍ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ صائِبِ
- ٣٠وَإِنَّ سَعيداً يَومَ يَذمُر عامِراًلأَشجَعُ مِن لَيثٍ بِدُرنا مُواثِبِ
- ٣١فَيا خَيرَ جَيشٍ لِلعِراقِ وَأَهلِهِسُقيتُم رَوايا كُلِّ أَسحَمَ ساكِبِ
- ٣٢فَلا يَبعَدَن فُرسانُنا وَحُماتُناإِذا البيضُ أَبدَت عَن خِدامِ الكَواعِبِ
- ٣٣فَإِن يُقتَلوا فَالقَتلُ أَكرَمُ ميتَةٍوَكُلُّ فَتىً يَوماً لإِحدى الشَواعِبِ
- ٣٤وَما قُتِلوا حَتّى أَثاروا عِصابَةًمُحِلّينَ ثَوراً كَاللُيوثِ الضَوارِبِ