خليلي من مصر قفا نبك في السبك
ابن نباته المصريمملوكيالطويلوطنيةالكاف
- ١خليليّ من مصر قفا نبك في السَّبكعلى عيشنا بالنيلِ في فلك الفلك
- ٢على مصر والهفي على مصر لهفةيصحُّ بها قلبي المشوق على السبك
- ٣ويا طربي فيها إلى سود أعينٍعلى مثلها في كلِّ داجيةٍ أبكي
- ٤أعاذلتي ما أنت منِّيَ في الهوىولا أنا في أنساب هذا الهوى منك
- ٥تشكُّ سهام اللحظ قلبي بالأسىوقلبك خالٍ من سهامٍ بلا شكّ
- ٦بكم آل فضل الله طافت مقاصدِيوتمَّ على نجح الرجا بكمُ نسكي
- ٧رفضت الورى لمَّا علقت حبالكمونزَّهت دين الحبّ فيكم عن الشرك
- ٨وستر فؤادِي أن أقلام بدركمسرورٌ لذي ودٍّ وغيظٌ لذي محك
- ٩لأقلام مولانا ثناً متضوّعٌفهل هي في الكافور تكتب بالمسك
- ١٠وما هي إلا القضب إمَّا موائساًوإمَّا مواضي الحدّ تحمي حمى الملك
- ١١إذا ما دعاها الدهر يا عزَّة الهدىبذا فدعاها السطو يا ذلَّة الشرك
- ١٢إذا أتبعت ألفاظها بصريرهاطربنا لأقوال البلاغة في هنك
- ١٣إذا ما اليدُ البيضاء ألقت عضالهاتلقف صنع الحقّ صنع ذوي الإفك
- ١٤وإن لم تكن موسى فإنَّ محمداًكثير الأيادِي البيض في الظلم الحلك
- ١٥نعمٌ إنَّها في كفِّه قصب العلىبسفنٍ وتحملن العلى ضخمة السمك
- ١٦دقاق تحملن الجليل وتشتكيإليها فلا تشكو ولكنها تشكي
- ١٧تربَّت بآكام الأسود ترابهامواقع سحب ما نداها بمنفكّ
- ١٨فجاءت تحاكي الأسد والسحب سطوةوجوداً وللحاكي فحار على المحكي
- ١٩مسخَّرةٌ تجري بما ينفع الورىعلى يدِه فانظر إلى البحرِ والفلك
- ٢٠مؤمَّرةٌ تسري إلى حومة الوغىومن أسودٍ في أبيضٍ علم الرّنك
- ٢١مسدَّدة الأفعال والبأس والندىمثقفة الآراء في الأخذِ والترك
- ٢٢فأحسن بها في الطرس هيفا كحيلةتريك قدود العرب مع ثقل الترك
- ٢٣وأعجب لها كالنبل تنكي وتارةًتحصّن من وقع النبال التي تنكي
- ٢٤وبالظلِّ منها وهو ظلُّ يراعةٍتمرُّ على الدنيا ستوراً من الهتك
- ٢٥هي الألفات المائلات بكفِّهعلى أنها اللامات في المعرك الضنك
- ٢٦قصار تحاماها الرماح طويلةٌنواحل يستشفى بها الحال من وعك
- ٢٧وأقسم ما الشهب المنيرة في السماإذا كتبت يمناه أرفع من تلك
- ٢٨يدكُّ الحيا دوراً وفي سحبها حياًينجِّي ديار المقترين من الدَّكّ
- ٢٩ويعلو على تبر السبائك حظّهافإن شئت حاكي بالسبائك أو احكي
- ٣٠وكم قلمٍ ما مرَّ تلوَ دواتهوهنَّ لتدبير الممالك في دنك
- ٣١أمامك يا ممتازها ومشيرهاطريقان شتى من نجاةٍ ومن هلك
- ٣٢تلاعب بالأبطال إن قصدوا الفناكأنَّ الوغى منها يلاعب بالدّك
- ٣٣فلا برحت بدرية النصر والعلىمؤملة النعماء مرهوبة الفتك
- ٣٤لها أسطرٌ مثل السيوف لدى الوغىوترميلها في صحفها من دم السفك
- ٣٥ولو نوزعت في فخرها قال ربهانعم في يدي هذا الفخار وفي ملكي
- ٣٦ولو أنَّ سيفاً فاتحاً فكّ غمدهيصور عليها عاجل الفكّ بالفكّ
- ٣٧عوارفها كالمزن دائمة البكاوأدراجها كالزّهر دائمة الضحك
- ٣٨أنظّم درّ الوصف من نظمها لهاوليس لألفاظي سوى رقّة السلك