قصائد

وغيث تبطنت قريانه

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالمتقاربعتابالنون

  1. ١وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُإِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ
  2. ٢وُقُوفٌ بِهِ تَحْتَ أَظْلاَلِهِكُهُولُ الخُزَامَى وُقُوفَ الظّعُنْ
  3. ٣كَأَنَّ صَوَاهِلَ ذِبَّانِهِقُبَيْلَ الصَّبَاحِ صَهِيلُ الحُصُنْ
  4. ٤بِنَهْدِ المَرِاكِلِ ذِي مَيْعَةٍأَزَلِّ العِثَارِ مِعَنٍّ مِفَنْ
  5. ٥هَرِيتٍ قَصِير عِذَارِ اللجَامِأسِيلٍ طَوِيلِ عِذَارِ الرَّسَنْ
  6. ٦ذَعَرْتُ بِهِ العَيْرَ مُسْتَوْزِياًشَكِيرُ جَحَافِلِهِ قَدْ كَتِنْ
  7. ٧عَدَا هَرِجاً غَيْرَ مُسْتَيْقِنٍبِوَقْعِ اللِّقَاءِ ولاَ مُطْمَئِنْ
  8. ٨يَمُجُّ بَرَاعِيمَ مِنْ عَضْرَسٍتَرَاوَحَهُ القَطْرُ حَتَّى مَعِنْ
  9. ٩كَأَنَّ نُقَاعَاتِ خَطْيِمَّةٍعَلَى حَدِّ مَرْسِنِهِ لَوْ رُسِنْ
  10. ١٠غَدَا يَنْفُضُ الطَلَّ عَنْ مَتْنِهِتَسيلُ شَرَاسِيفُهُ كالقُطُنْ
  11. ١١وصَاحِبِ صِدْقٍ تَنَاسَيْتُهُكَرَاهُ ولهَّيْتُ حَتَّى أَذِنْ
  12. ١٢يَذُودُ العَصَافِيرَ عَنْ دَاثِرٍدَفِينِ الإِزَاءِ خَلاَءٍ أَجِنْ
  13. ١٣وخَشْخَشْتُ بِالعَنْسِ في قَفْرَةٍمَقِيلَ ظِبَاءِ الصَّريمِ الحُزُنْ
  14. ١٤وهُنَّ جُنُوحٌ لدَى حَاذَةٍضَوارِبَ غِزْلاَنُهَا بِالجُرُنْ
  15. ١٥بِعَنْسَيْنِ تَصْرِفُ أَلْحِيهِمَابِمُسَتْنقِعٍ كَصُبَابِ اللَّجِنْ
  16. ١٦ظَلَلْنَا مُظِلَّيْ زِمَامَيْهِمَايُرَاوَحُ زَوْرَاهُمَا بِالثَّفِنْ
  17. ١٧فَرُحْنَا تُرَاكِلُ أَيْدِيهمَاسَرِيحاً تَخَرَّقَ بَعْدَ المُرُنْ
  18. ١٨وأَصْيَدَ صَادَيْتُ عَنْ دَائِهِونَارٍ بِبِطْنَتِهِ إِذْ بَطِنْ
  19. ١٩جَمَحْتُ بِهِ ثُمَّ نَحَّيْتُهُبِبَيْنِ القَرِينَيْنِ حَتَّى قُرِنْ
  20. ٢٠فَدَاجِ أَخَاكَ إِلَى يَوْمِهِفَإِنْ عَزَّ غَيْرَ مُسيءٍ فَهُنْ
  21. ٢١سَيُشْوِي الفَتَى بَعْضُ أَوْجَالِهِويَفْجَعُهُ بَعْضُ مَا قَدْ أَمِنْ
  22. ٢٢بِمُخْتَلَسٍ مِنْ نَوَاحِي الحُتُوفِ تُرْمَى الرِّجَالُ بِهِ عَنْ شَزَنْ
  23. ٢٣فَإِمَّا هَلَكْتُ فَلاَ تَجْزَعِيونَامِي عَلَى دَائِكِ المُسْتَكِنْ
  24. ٢٤لَعَمْرُ أَبِيكِ لَقَدْ شَاقَنِيمَكَانٌ حَزِنْتُ لَهُ أَوْ حَزِنْ
  25. ٢٥مَنَازِلُ لَيْلَى وأَتْرَابِهَاخَلاَ عَهْدُهَا بَيْنَ قَوٍّ َفقُنْ
  26. ٢٦خَلاَ عَهْدُهَا بَعْدَ سُكَّانِهالِمَا نَالَهَا مِنْ خَبَالٍ وجِنْ
  27. ٢٧لَيَالِيَ لَيْلَى عَلَى غَانِظٍولَيْلَى هَوَى النَّفْسِ مَا لَمْ تَبِنْ
  28. ٢٨سَقَتْني بِصَهْبَاءَ دِرْيَاقَةٍمَتَى مَا تُلَيِّنْ عِظَامِي تَلِنْ
  29. ٢٩صُهَابِيَّةٍ مُتْرَعٍ دَنُّهَاتُرَجَّعُ مِنْ عُوِد وَعْسٍ مُرِنْ
  30. ٣٠وشَقَّتْ لِيَ اللَّيْلَ عَنْ جَيْبِهِبِلَذَّتِهَا وضَجِيعِي وَسِنْ
  31. ٣١ولَوْ بَذَلَتْ حُسْنَ مَا عِنْدَهَالِبَارِحِ أَرْوَى نَوَارٍ مُسِنْ
  32. ٣٢قَرُوعِ الظِّرَبِ بِأَظْلاَفِهِرَشُوفِ الفَرَاشِ بِسَامٍ رَكُنْ
  33. ٣٣شَبُوبٍ كَأَنَّ قَرَا ظهْرِهِمِنَ الزَّيْتِ بَعْدَ دِهَانٍ دُهِنْ
  34. ٣٤مَرَابِعُهُ الخُمْرُ مِنْ صَاحَةٍومُصْطَافُهُ في الوُعُولِ الحُزُنْ
  35. ٣٥لَظَلَّ يُنَازِعُهَا لُبَّهُنِزَاعَ القَرِينِ حِبَالَ الرُّهُنْ
  36. ٣٦سَأَتْرُكُ لِلظَّنِّ مَا بَعْدَهُومَنْ يَكُ ذَا أُرْبَةٍ يَسْتَبِنْ
  37. ٣٧فَلاَ تَتْبَعِ الظَّنَّ إِنَّ الظُّنُونَتُرِيكَ مِنَ الأَمْرِ مَا لَمْ يَكُنْ
  38. ٣٨وأَرْعَى الأَمَانَةَ فِيمَنْ رَعَىومَنْ لاَ َتِجدْهُ أَمِيناً يَخُنْ
  39. ٣٩تَرَكْتُ الخَنَا لَسْتُ مِنْ أَهْلِهِوسَمَّنْتُ في الحَمْدِ حَتَّى سَمِنْ
  40. ٤٠بِوَفْرِي العَشِيرَةَ أَعْرَاضَهَاوخَلْعِي عِذَارَ الخَطِيبِ اللَّسِنْ
  41. ٤١وجَوْفَاءَ يَجْنَحُ فِيهَا الضَّرِيكُلِحِينِ الشِّتَاءِ جُنُوحَ العَرِنْ
  42. ٤٢مَلأْتُ فَأَتْرَعْتُهَا تَابِليعَلَى عَادَةٍ مِنْ كَريمٍ فَطِنْ
  43. ٤٣إِذَا سَدَّ بِالْمَحلِ آفَاقَهَاجَهَامٌ يَؤُجُّ أَجِيجَ الظُّعُنْ
  44. ٤٤وصَالِحَةِ العَهْدِ زَجَّيْتُهَالِوَاعِي الفُؤَادِ حَفِيظ الأُذُنْ
  45. ٤٥بِبَابِ المَقَاوِلِ مِنْ حِمْيَرٍتُشَدَّدُ أَعْضَادُهُ بِاللَّبِنْ
  46. ٤٦فَمَا أُخْفِ يَخْفَ عَلَى عِفَّةٍومَا أُبْدِ يَعْلُن إِذَا مَا عَلَنْ